فارقت الشابة المغربية فاطمة الزهراء الغزاوي الحياة، الأحد الماضي، بعد معاناة طويلة مع مرض جفاف الجلد التصبغي، أو ما يعرف بمرض «أطفال القمر»، بحسب ما ذكرته شبكة «سكاي نيوز».

فتاة القمر كانت مفعمة بالأمل والتفاؤل

واشتهرت «فاطمة» على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بلقب «فتاة القمر»، لأنها كانت تدافع عن قضية «أطفال القمر» بمشاركة معاناتهم اليومية، وعلى الرغم من معاناتها مع المرض ذاته، إلا أنها كانت تبعث رسائل مفعمة بالأمل والتفاؤل، وتتمتع بروح الدعابة والأمل، وكانت تنشر الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت تشارك متابعيها صورها وقصتها، وتدعوهم إلى عدم الاستسلام للمرض.

وخلال الأيام القليلة الماضية، ذكرت فاطمة الزهراء على تطبيق «انستجرام»، أنها تعاني من تدهور في وضعها الصحي إثر معاناتها مع فقر الدم الحاد.

أهم المعلومات عن جفاف الجلد التصبغي

وفي التقرير التالي تستعرض «الوطن» أهم معلومات عن جفاف الجلد التصبغي، أو ما يعرف بمرض أطفال القمر:

- مرض وراثي نادر يتميز بحساسية الجلد الشديدة لأشعة الشمس.

- تم اكتشاف المرض لأول مرة عام 1870، ويصيب حوالي 1 من كل 200.000 شخص.

- يوجد نوعان رئيسيان من مرض جفاف الجلد المصطبغ، النوع التقليدي ويتميز بظهور بقع حمراء على الوجه والرقبة والصدر، وتقرحات جلدية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

- النوع المتنوع يتميز بظهور بقع بيضاء على الجلد، وزيادة خطر الإصابة بمشاكل في العين والسمع، ويمثل ما بين 20 إلى 25% من المصابين بالمرض، وتظهر علاماته الأولى في مرحلة متأخرة، أي ما بين سن 15 و20 عامًا، والأشخاص المصابين يكونون أكثر عرضة للإصابة بحروق الشمس، حتى التعرض القصير لأشعة الشمس يمكن أن يسبب لهم حروقًا شديدة، والتي قد تستمر عدة أسابيع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سرطان الجلد فتاة القمر أمراض جلدية

إقرأ أيضاً:

إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة

كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.

وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.

كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.

وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.

كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».

ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.

من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.

وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».

يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.

 

 

مقالات مشابهة

  • وفاة أسرة والأب حالته حرجة.. أول صور من موقع انهيار عقار الإسكندرية
  • قصة البحث عن فاطمة
  • 3 مشروبات صحية لعلاج جفاف الجسم في عيد الفطر
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
  • وفاة شخص وإصابة 5 آخرين بينهم 4 أطفال جراء إطلاق نار من مسلح في غريان
  • تسبب في وفاة ايناس النجار.. جمال شعبان يكشف الفرق بين التهاب المرارة وانفجا.رها |معلومات مثيرة
  • حادث مأساوي.. وفاة 3 أطفال بعد سقوط شجرة على سيارة
  • «كانت معايا بـ مسسل الحلانجي».. أيتن عامر تعرب عن صدمتها لـ فقد إيناس النجار
  • وفاة إيناس النجار.. معلومات لا تعرفها عنها وقصة مرضها
  • حقن التخسيس.. ترهل في الجلد وطريق نحو العمليات الجراحية