مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة في تل أبيب اليوم، للمرة الـ12، للرد على تهم الفساد في “الملف 4000”، من المتوقع أن تستمر محاكمته حتى استكمال إفادته حول التهم الموجهة إليه في 3 ملفات فساد.

وحذّرت بلدية غزة، اليوم الاثنين، من كارثة صحية وبيئية خطيرة جراء تراكم نحو 170 ألف طن من النفايات في الشوارع والمكبات المؤقتة داخل المدينة.

 

وأوضحت البلدية، في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن هذا التراكم يعود إلى منع الاحتلال لطواقمها من الوصول إلى المكب شرق المدينة، بالإضافة إلى تدمير الاحتلال لما يقارب 80% من آليات البلدية، مما فاقم الأزمة.  

وفي محاولة لمواجهة هذه التحديات، أطلقت البلدية خطة طوارئ الأسبوع الماضي لإزالة النفايات المتراكمة في الشوارع والأحياء ومراكز الإيواء، وذلك في إطار جهودها للتخفيف من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن الأزمة.  
وأشارت البلدية إلى أن الخطة تعتمد على فرق عمل متخصصة تضم مشرفين وعمالاً وفنيين، إلى جانب استخدام آليات ومعدات متنوعة لجمع النفايات ونقلها، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة ACF، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والقطاع الخاص.  

وأكدت البلدية أن تنفيذ المشروع سيستغرق من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، بشرط توافر المعدات الثقيلة والموارد اللازمة. كما تتضمن الخطة تقسيم المدينة إلى قسمين، شرقي وغربي، والبدء بإزالة النفايات من الشوارع الرئيسية قبل الانتقال إلى الأحياء السكنية ومراكز الإيواء.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي المزيد

إقرأ أيضاً:

المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة

طالبت عدد من المنظمات الحقوقية، بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية توصف بـ"الكارثية"، جرّاء حصار الاحتلال الإسرائيلي المستمر. 

ووفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية، عبر تقرير لها، فقد قرّر قضاة المحكمة بالإجماع عدم التدخل في قرارات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالقطاع، معتبرين أنّ: "ذلك يقع ضمن صلاحيات الجهات العسكرية". 
 
وتابع التقرير، أنّ: "هذا القرار أتى ليمنح غطاءً قانونيًا للسياسات الإسرائيلية التي تفاقم معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يُتهم جيش الاحتلال باستخدام التجويع كأداة للضغط، في ظل استمرار الحصار المشدد منذ نحو 18 عامًا".

وأبرز: "كانت منظمات حقوقية وإنسانية إسرائيلية قد أكدت، في التماساتها، أن القانونين الدولي والإسرائيلي يفرضان على تل أبيب التزامًا بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في غزة."".

وأردف: "منذ الثاني من آذار/ مارس الجاري، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، ما أدّى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، وفقًا لتقارير صادرة عن جهات حكومية ومنظمات حقوقية".


كذلك، أشار التقرير إلى تأكيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "|أونروا"، في بيان لها، أمس الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي قد رفض معظم محاولات المنظمات الإنسانية لإدخال الإمدادات الأساسية إلى القطاع، الذي أصبح على حافة مجاعة غير مسبوقة.  

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد بدأ في 19كانون الثاني/ يناير الماضي بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، إلاّ أن المرحلة الأولى منه انتهت في الأول من آذار/ مارس الجاري دون تنفيذ المرحلة الثانية، بعدما تنصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من التزاماته استجابة لضغوط اليمين المتطرف داخل ائتلافه الحاكم، وفق تقارير إعلامية عبرية.  

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنّ عمليات عسكرية مدمرة في قطاع غزة، بدعم أمريكي، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن فقدان أكثر من 14 ألف شخص تحت الأنقاض، فيما أدّى القصف الإسرائيلي المتواصل إلى تشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني، بعد تدمير منازلهم بشكل كامل.

مقالات مشابهة

  • مجدي عبد الغني: المحكمة الرياضية تخفض غرامة فراس شواط بعد استئناف الإسماعيلي
  • المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
  • وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.. المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسات إدخال المساعدات إلى غزة
  • مجلس مدينة حمص يعمل على تأهيل الشوارع التجارية في المدينة
  • جيرار دوبارديو أمام المحكمة.. مواجهة نارية ودفاع شرس
  • نتنياهو يبدأ مقابلات لاختيار رئيس جديد للشاباك رغم تجميد الإقالة بقرار المحكمة العليا
  • الأزمة تتصاعد.. نتنياهو طلب إقالة بار والمحكمة ترفض
  • المحكمة العليا ترفض طلب نتنياهو إلغاء تجميد إقالة رئيس الشاباك
  • تبرئة بلاتر وبلاتيني من تهمة الفساد للمرة الثانية
  • بعد معارك ضارية في محيط المدينة الرياضية فجرا.. إغلاق السوق المركزي وخلو الشوارع من المارة