مشروع عماني في قطاع المياه يفوز بجائزة عربية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
"عمان": حصل مشروع "تطبيقات الفحم الحيوي في معالجة التربة والمياه في القطاع الصناعي" للدكتور أحمد بن راشد الربيعي الخبير في شركة حلول الحياد الصفري على المركز الأول في مجال البحث العلمي والتكنولوجي في إدارة المياه على مستوى الدول العربية، وذلك خلال المنتدى الكويتي ـ العربي الرابع لعام 2025.
وقد عُقد المنتدى في معهد التخطيط العربي بدولة الكويت في الفترة من 18 إلى 20 فبراير الجاري تحت شعار "الريادة والابتكار في كفاءة استخدام المياه" بمشاركة واسعة من الدول العربية.
وتناول المنتدى محاور رئيسية أبرزها المبادرات والمشاريع الشبابية في قطاع المياه، البحث العلمي والتكنولوجي في إدارة المياه، التعاون العربي في موارد المياه، بالإضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تحسين كفاءة استخدام المياه.
وخلال المنتدى، تم تقييم المشاريع البحثية المقدمة من مختلف الدول العربية، حيث عرض الدكتور أحمد الربيعي مشروعه المبتكر الذي يعتمد على استخدام الفحم الحيوي المطعَّم بأنواع مختارة من البكتيريا لمعالجة المياه الصناعية في بيئات متنوعة. ويتميز هذا النهج بقدرته الفائقة على إزالة الملوثات العضوية وغير العضوية بكفاءة عالية، حيث يعمل الفحم الحيوي كوسيط مسامي يعزز استقرار ونشاط البكتيريا، مما يعزز قدرتها على تحليل الملوثات وتحيد المواد الضارة.
ويعد هذا المشروع حلاً بيئيًا مستدامًا لمعالجة المياه الملوثة، مستفيدًا من تقنيات مبتكرة تجمع بين الخصائص الامتصاصية للفحم الحيوي والكفاءة البيولوجية للبكتيريا، مما يسهم في تحسين جودة المياه وتقليل التأثيرات البيئية في مختلف القطاعات الصناعية.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
“حشد”:96% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب
الثورة نت/..
قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إن 96% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب، في ظل انهيار كامل للبنية التحتية.
وكشفت “حشد”، في ورقة سياسات عن كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء تدمير العدو الإسرائيلي بشكل متعمد للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، ومنع إدخال الوقود والمساعدات، ما أدى إلى حرمان ملايين الفلسطينيين من مياه نظيفة صالحة للشرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ووفقًا للورقة التي كانت بعنوان “سياسة التعطيش في قطاع غزة وتداعيات حرب الإبادة الجماعية على المياه”، فإن 96% من موارد المياه في القطاع غير صالحة للاستهلاك البشري بحسب معايير منظمة الصحة العالمية، مما يعرض السكان لمخاطر صحية جسيمة.
كما انخفضت حصة الفرد اليومية من المياه بنسبة 97%، لتصل إلى 3-15 لترًا فقط، في حين أن المعدل العالمي يتجاوز 100 لتر يوميًا.
وأدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، حيث تضررت 88% من الآبار المائية، ما أدى إلى نقص حاد في مصادر المياه.
وتسبب تدمير 100% من محطات معالجة الصرف الصحي، في انتشار المياه الملوثة في الأحياء السكنية، فيما أدى تدمير 496 محطة تحلية مياه، إلى فقدان السكان مصدرهم الأساسي للمياه الصالحة للشرب.
وأوضحت الورقة أن 655 كيلومترا من شبكات الصرف الصحي دُمرت، ما أدى إلى فيضان مياه المجاري في الشوارع والمنازل، كما خرجت 70% من مضخات الصرف الصحي عن الخدمة، ما تسبب في كارثة بيئية وصحية خطيرة.