طحنون بن زايد: الاستثمار في شركات التقنيات الناشئة والمتقدمة يدفع عجلة التكنولوجيا
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
بحث سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، مع جوش وولف، الشريك المؤسس والشريك الإداري، وبريت ماكغورك، الشريك الاستثماري في شركة لوكس كابيتال المتخصصة في الاستثمار بالتقنيات الناشئة، المستجدات في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال سموه عبر منصة إكس:"بحثت مع جوش وولف، الشريك المؤسس والشريك الإداري، وبريت ماكغورك، الشريك الاستثماري في شركة لوكس كابيتال المتخصصة في الاستثمار بالتقنيات الناشئة، المستجدات في مجال الذكاء الاصطناعي، والاتجاهات المستقبلية في التكنولوجيا المتقدمة، وفرص التعاون المتاحة.
وأكد سموه: "إن الاستثمار في شركات التقنيات الناشئة والمتقدمة وتمكينها من النمو والتوسع يساهم بفعالية في دفع عجلة التكنولوجيا والوصول إلى حلول مبتكرة في مختلف القطاعات".
أخبار ذات صلةبحثت مع جوش وولف، الشريك المؤسس والشريك الإداري، وبريت ماكغورك، الشريك الاستثماري في شركة لوكس كابيتال المتخصصة في الاستثمار بالتقنيات الناشئة، المستجدات في مجال الذكاء الاصطناعي، والاتجاهات المستقبلية في التكنولوجيا المتقدمة، وفرص التعاون المتاحة.
إن الاستثمار في شركات التقنيات… pic.twitter.com/JSnp2ZUsJA
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي التقنيات الرقمية طحنون بن زايد الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بسبب الرسوم..شركات التكنولوجيا الكبرى تدفع الأسهم الأمريكية إلى التراجع
أدى تراجع أسهم إنفيديا، وتسلا، وغيرهما من شركات التكنولوجيا الكبرى الأسهم الأمريكية إلى التراجع الأربعاء.
وانخفض مؤشر إس آند بي 500 في تعاملات بعد الظهر 0.8%، في حين فقد مؤشر داو جونز الصناعي 230 نقطة في الصباح قبل أن يقلص خسائره في الظهيرة ويتراجع بـ 28 نقطة فقط أي بـ 0.1%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المجمع 1.6%.
وكانت مجموعة الأسهم المهيمنة المعروفة باسم "العظماء السبعة"محور موجة البيع الأخيرة لسوق الأسهم الأمريكية، والتي دفعت في وقت سابق من هذا الشهر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى ما دون أعلى مستوى له على الإطلاق بـ 10%، في أول حركة "تصحيح" منذ 2023 .
وارتفعت أسعار أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في السنوات الماضية، وسط الهوس بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى مستوديات وصفها النقاد بمبالغ فيها، حيث ارتفعت بسرعة أكبر من أرباحها سريعة النمو.
وفي تعاملات اليوم انخفض سهم إنفيديا ب، 5.7% لتصل خسارته التراكمية منذ بداية العام، إلى 3.15%. كما انخفض سهم شركة صناعة الخوادم سوبر مايكرو كمبيوتر، بـ7.3%، وتراجعت شركات الطاقة التي تأمل الاستفادة من بيع الكهرباء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة
في الوقت نفسه واجهت شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلاً تحديات إضافية، بما في ذلك المخاوف من أن يضر الغضب السياسي من رئيسها التنفيذي، إيلون ماسك، بمبيعاتها. وتراجع سعر سهمها بـ 5.6% ليصل تراجعه منذ بداية العام إلى 32.6%.
واستقرت سوق الأسهم الأمريكية قليلاً منذ هبوطها في مرحلة تصحيح، وعاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى أقل من مستواه القياسية بـ 7% فقط.
لكن المحللين في وول ستريت يقولون إن التقلبات الحادة لم تنته بعد، إذ من المقرر فرض مجموعة من الرسوم الجمركية الأمريكية في مطلع الشهر المقبل، وحتى لو كانت هذه الرسوم أقل حدة بالنسبة الاقتصاد العالمي مقارنة مع التوقعات السابقة، فإن الحديث عن الرسوم الجمركية، أضعف ثقة المستهلكين والشركات الأمريكية.