حيثيات إحالة مذيعة للمعاش: أختها غافلت البائعة وهى سرقت مستحضرات التجميل
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أودعت المحكمة الإدارية العليا حيثيات حكمها بتأييد قرار إحالة مقدمة برامج بإحدى القنوات الفضائية للمعاش، وذلك بعد ثبوت تورطها في واقعة سرقة مستحضرات تجميل وإكسسوارات من أحد المحال، وهي القضية التي صدر فيها حكم جنائي ضدها بالحبس لمدة شهر، كما تبين للمحكمة أنها ادّعت المرض للتغطية على غيابها عن العمل خلال فترة تنفيذ العقوبة.
أكدت المحكمة أن حيثيات حكمها استندت إلى أدلة ثابتة في الأوراق والتحقيقات، حيث تبين أن المذيعة ارتكبت الواقعة بمساعدة شقيقتها، التي قامت بمغافلة البائعة، بينما قامت المتهمة بوضع المسروقات في حقيبة يدها، وتم تسجيل الواقعة كاملة عبر كاميرات المراقبة داخل المحل، كما أقرت المتهمة وشقيقتها بذلك خلال تحقيقات النيابة.
وأوضحت المحكمة أن الحكم الجنائي الصادر بحق المذيعة شمل إدانتها وحبسها لمدة سنة مع الشغل، قبل أن يتم تخفيف العقوبة إلى شهر واحد، والذي نفذته بالفعل خلال الفترة من 1 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2017.
كما تبين أنها لم تخطر جهة عملها بواقعة الحبس، بل لجأت إلى تقديم تقرير طبي مزور يفيد بمرضها، مستغلة ذلك للحصول على راتبها عن فترة حبسها دون وجه حق.
وبناءً على ما تقدم، أكدت المحكمة الإدارية العليا أن إحالتها للمعاش جاء وفق الإجراءات القانونية السليمة، لثبوت ارتكابها مخالفة جسيمة مخلة بالشرف والأمانة، مما يفقدها صلاحية الاستمرار في وظيفتها الإعلامية.
مشاركة
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة مذيعة احالة مذيعة للمعاش سرقة المحكمة الإدارية العليا
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ليلة القدر أكدت موقف مصر تجاه فلسطين
قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر، تأكيد على موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، موضحًا أن الدولة المصرية لم ولن تتهاون في دعم القضية الفلسطينية، ومستمرة في تقديم كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضاف "أبو العطا"، في بيان اليوم الأربعاء، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي سيظل موقفها راسخ وثابت بالسعي بلا كلل أو ملل نحو حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة، على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، موضحًا أن موقف مصر الثابت تجاه بعض قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية جعلها محط أنظار ومحاولات من بعض القوى الدولية والجماعات الموالية لها لممارسة الضغوط المختلفة حتى تحيد عن موقفها الوطني ومساعيها الدؤوبة نحو إقرار السلام الشامل والعادل في المنطقة، ودعمها للحفاظ على القضية الفلسطينية من التصفية ورفضها التعدي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.
تهجير الفلسطينيينوأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن مصر لم ولن تتراجع عن موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو أية محاولات تحول بين حق الشعب في إقامة دولته، بالإضافة إلى رفضها القاطع لانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوانين الدولية والقوانين الإنسانية باعتداءاتها الغاشمة على المدنيين العزل ومحاولاتها الفاشلة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواجه تحديات كبيرة على كافة المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية جراء الأحداث العالمية والإقليمية التي تشهدها المنطقة، وتبذل مؤسسات الدولة جهودًا حثيثة لمواجهة تلك التحديات ومحاولات بعض المتربصين بها للنيل من أمنها واستقرارها.
وأشاد بتصريحات الرئيس السيسي بشأن تماسك الشعب المصري والجبهة الداخلية، مؤكدًا أن بعض الجهات والجماعات المتربصة بمصر وشعبها تحاول بث الشائعات والأكاذيب والادعاءات المضللة لإثارة الفتن والفوضى وزعزعة الثقة بين المواطن والدولة والتشكيك في جهود القيادة السياسية التى تعمل على الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، ودعم مسار التنمية والبناء والسعي نحو ازدهار الدولة المصرية، موضحًا أن التلاحم الوطني والتماسك المجتمعي وتوحيد الجهود في الجبهة الداخلية ستظل الصخرة التي تتحطم عليها مطامع الطامعين والمتربصين بها، والدرع الذي يحمي جهود الدولة نحو البناء والاستقرار والتنمية والحفاظ على الثقة المتبادلة بين الدولة والمواطن.
وأشار إلى أن وقوف الشعب المصري العظيم خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية وتماسك الجبهة الداخلية هو ما يجعل الدولة المصرية حائط الصد في مواجهة المخططات الخارجية التي تستهدف النيل من مصر وأمنها وهدم استقرارها، ولكن لن يستطيع أحد أن يُحقق ذلك، لأن لدينا قيادة سياسية مخلصة للوطن وجيش قوي وشعب عظيم واعي يدعم ويُساند وطنه.
وحول دعوة الرئيس السيسي إلى ضرورة تكاتف المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية لتقديم خطاب واع يُعزز القيم النبيلة ويدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل، أكد أن هذا الموضوع يُعد خطوة محورية غاية في الأهمية لبناء مجتمع واع قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، منوهًا بأن توجيهات القيادة السياسية تتسق وتتناسب بما لا يدع مجالًا للشك مع التوجهات الوطنية نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري وفق رؤية مصر 2030.