إيران تحتج لدى رئيس البعثة البولندية على تصريحات وزير الخارجية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية رئيس البعثة البولندية، في طهران رداً على تصريحات ومزاعم وزير الخارجية البولندي.
وذكرت وكالة مهر للأنباء الإيرانية اليوم الإثنين، "رداً على التصريحات المتحيزة واللاأساسية التي أدلى بها وزير الخارجية البولندي ضد بلادنا، تم استدعاء مارشين ويلتشيك، رئيس البعثة البولندية في طهران، من قبل محمود حيدري، مساعد الوزير والمدير العام لشؤون البحر الأبيض المتوسط وشرق أوروبا في وزارة الخارجية، وتم نقل احتجاج وزارة الخارجية إلى الجانب البولندي".
وأوضح رئيس البعثة البولندية خلال اللقاء أنه سينقل الأمر على الفور إلى وزارة خارجية بلاده.
وبحسب مهر، قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، في 21 فبراير(شباط) على هامش عرض حطام طائرات مسيّرة في واشنطن، أن العالم يجب أن يكون على دراية بمخاطر التعاون بين إيران وروسيا.
وضم المعرض بقايا بعض الطائرات المسيّرة التي يزعم إنها إيرانية، وبحسب تقارير منشورة، لعبت وزارة الخارجية البولندية دوراً في نقل هذه البقايا إلى واشنطن.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية وزارة خارجية إيران بولندا الخارجیة البولندی وزارة الخارجیة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإيراني: أرسلنا ردنا على ترامب بطريقة مناسبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء الخميس، أن بلاده أرسلت ردها الرسمي على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر سلطنة عمان.
وفي حديثه لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، أوضح عراقجي أن الرد تم نقله بطريقة مناسبة، مشيرًا إلى أنه يتضمن توضيحًا كاملًا للموقف الإيراني تجاه المستجدات الحالية، بالإضافة إلى مضمون رسالة ترامب، وذلك لضمان إيصال وجهة النظر الإيرانية بشكل دقيق.
وأكد عراقجي أن إيران لا تزال ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة في ظل استمرار سياسة الضغط الأقصى والتهديدات العسكرية، غير أن التواصل غير المباشر لا يزال ممكنًا، كما كان الحال في السابق.
كما أشار عراقجي إلى أن هذا النوع من المحادثات جرى في عهد الرئيس الأسبق حسن روحاني، واستمر أيضًا خلال فترة حكم الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
وفي أوائل مارس بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه برسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أكد فيها رغبته في التوصل إلى تفاهم مع طهران بشأن ملفها النووي.
وأوضح ترامب أن بلاده تدرس خيارين لمعالجة هذا الملف، يتمثل الأول في اللجوء إلى الحل العسكري، بينما يقوم الثاني على اتباع المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أنه يفضل الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن ترامب أمهل طهران شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وفق ما ورد في الرسالة الموجهة إلى القيادة الإيرانية.
وفي وقت سابق من فبراير الماضي، أبدى ترامب استعداده للتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية مع إيران، بدلًا من اتخاذ إجراءات عسكرية ضدها. كما أعرب عن رغبته في إبرام اتفاق يضمن السلام، ويتيح لطهران فرصة تحقيق التنمية والاستقرار، مشددًا على أهمية البدء فورًا في هذه الجهود.