تمثال البابا يوحنا بولس الثاني يبرز خارج مستشفى جيميلي في روما
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُزين تمثال ضخم للبابا يوحنا بولس الثاني مدخل مستشفى جيميلي في روما، ويعدّ واحداً من أبرز المعالم في المكان، حيث يكرم البابا الذي تلقي العلاج في هذا المستشفى. التمثال، المصنوع من الرخام الأبيض، يصور البابا في سنواته الأخيرة وهو ينحني مستنداً على الصليب، مع تجاعيد على جبينه تعكس معاناته من الألم.
ويُذكر أن مستشفى جيميلي لعب دوراً حاسماً في إنقاذ حياة البابا يوحنا بولس الثاني، بعد تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة في ساحة القديس بطرس في مايو 1981.
حيث خضع لعملية جراحية استمرت ست ساعات لإزالة رصاصة من بطنه، وكانت تلك المرة الأولى التي يتم فيها علاج بابا الفاتيكان في أكبر مستشفى في روما.
في تطور حديث، دخل البابا فرنسيس مستشفى جيميلي بعد معاناته من عدوى في الجهاز التنفسي منذ الأسبوع الماضي، حيث تم تشخيص حالته على أنها التهاب رئوي في كلا رئتيه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس الثاني يشهد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشباب السكندري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء أمس، الجلسة الافتتاحية لمجلس الشباب السكندري التي عقدت بالمسرح الملحق بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية.
تضمنت الجلسة عدد كلمات منها كلمة القس داود وديع مقرر الأمانة العامة لخدمة الشباب بالإسكندرية والذي أعرب خلالها عن تقديره لحرص قداسة البابا على متابعة هذه الخدمة ومشاركته في الجلسة الافتتاحية، ثم قدم عرضًا لأنشطة المجلس في الفترة الماضية إلى جانب رؤية وخطة العمل خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الدكتور مينا رمسيس مسؤول البرنامج أن فكرة البرنامج نابعة من رؤية قداسة البابا لخدمة الشباب والذي يعد ثمرة من ثمار ملتقيات الشباب.
وقدم مجموعة من الشباب المشارك في البرنامج أهم الموضوعات والفقرات التي قدمت خلال الفترة الماضية.
وتحدث المهندس سامح صليب مدير مكتب ملتقيات الشباب مثمنًا دور الكنيسة في عصر قداسة البابا والذي قدّم للكنيسة لقاءات وبرامج وفعاليات هادفة للشباب من داخل وخارج مصر.
واختتم اللقاء بكلمة قداسة البابا والذي قدم الشكر في بدايتها للآباء الأساقفة، ولوكيل عام البطريركية والآباء الكهنة الحضور لمتابعتهم لولادة عمل جديد يخدم الشباب بالإسكندرية، والذي يعتبر باكورة متميزة لقيادة الشباب والتفكير في مستقبل خدمتهم وطلب قداسته في كلمته من الشباب تحقيق ثلاثة محاور في شخصيتهم وهي:
١- روحي: العلاقة مع الله، الإنجيل، الصلوات، الأصوام، ونقاوة القلب.
٢- كنسي: العلاقة مع الكنيسة بدأت من المعمودية، وتغذت بالإفخارستيا، وتم صقلها بمدارس الأحد.
٣- وطني: فأنت تعيش على أرض باركها السيد المسيح وهي مصر، والكرسي الرسولي الوحيد في إفريقيا هنا في مصر، والإسكندرية هي مقر الكرسي.
ويتكون مجلس الشباب السكندري من خمسين شاب وشابة من مختلف كنائس وقطاعات الإسكندرية الرعوية ويسعى إلى تكوين كوادر قيادية شابة لقيادة خدمة الشباب بالإسكندرية.
حضر اللقاء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، والقمص أبرآم إميل وكيل عام البطريركية بالإسكندرية.
480196785_1053892496782738_6262350619216132018_n 480873304_1053892283449426_3835696136624512117_n 480977650_1053892463449408_2654024462928882172_n 481072540_1053892430116078_3344799829906343952_n