كرويسفيك يقتحم «التوب 10» في سباق الجولف إلى دبي
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
تقدم اللاعب جاك كرويسفيك، إلى قائمة العشرة الأوائل «التوب 10، وتحديداً المركز الثامن، في التصنيف العالمي لـ«السباق إلى دبي» لجولة دي بي ورلد للجولف، الصادر اليوم الاثنين، عقب فوزه بلقب بطولة ماجيكال كينيا المفتوحة التي اختتمت أمس الأحد، ضمن بطولات«السلسلة الدولية» هذا الموسم.
وحصد الجنوب أفريقي أول ألقابه في مسيرته في جولة دي بي ورلد، التي تقام بدعم من مجموعة موانئ دبي العالمية، وتطوف العالم تحت شعار«السباق إلى دبي»، بعدما أنهى المنافسات في كينيا، بإجمالي 18 ضربة تحت المعدل.
وكسب كرويسفيك بفضل هذا اللقب، 585 نقطة، ليتقدم 71 خطوة، ويصبح بالمركز الثامن في ترتيب تصنيف«السباق إلى دبي»، بإجمالي 694 نقطة هذا الموسم، بعدما سبق له الحصول على المركز 21 في بطولة هيرو دبي ديزرت كلاسيك التي أقيمت في شهر يناير الماضي، في نادي الإمارات للجولف في دبي.
واستفاد الإنجليزي جون باري من حصوله على وصافة بطولة كينيا، برصيد 16 ضربة تحت المعدل، ليكسب 389 نقطة، ويتقدم إلى المركز الثاني في ترتيب تصنيف«السباق إلى دبي»، رافعاً رصيده إلى 1209 نقاط، خلف المتصدر تيريل هاتون الذي يمتلك 1335 نقطة.
وتعد بطولة ماجيكال كينيا المفتوحة، واحدة من بطولات«السلسلة الدولية»، ضمن جولة دي بي ورلد هذا الموسم، والتي تضم أيضاً بطولات في دبي، ورأس الخيمة في الإمارات، وبطولتين في البحرين وقطر، علماً أن الموسم الحالي للجولف يطوف العالم تحت شعار: «السباق إلى دبي»، ويشهد إقامة 42 بطولة على الأقل في 26 دولة مختلفة في مختلف القارات.
ومن المقرر أن تعود النهائيات مرة أخرى إلى الإمارات، مع إقامة التصفيات الختامية للعام الثاني على التوالي في أبوظبي ودبي بمشاركة أفضل اللاعبين على مدار الموسم في تصنيف «السباق إلى دبي» في نوفمبر من العام الجاري، وهما بطولة أبوظبي التي تقام في نادي ياس لينكس، خلال الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر المقبل، وبطولة جولة دي بي ورلد التي تقام في نادي عقارات جميرا للجولف، خلال الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر المقبل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السباق إلى دبي الجولف بطولة الجولف السباق إلى دبی دی بی ورلد
إقرأ أيضاً:
في ذكراه.. محمد القصبجي يقتحم منزل أم كلثوم.. اعرف القصة
تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الموسيقار محمد القصبجي، رحل عن عالمنا في ٢٦ مارس من العام 1966، تاركًا من خلفه إرثًا موسيقيًا حافلا بحفلات الست أم كلثوم، وأجمل الألحان.
القصبجي، من مواليد 15 أبريل 1892، وعلى يده جاءت انطلاقة أم كلثوم، لتبدأ علاقته بها ومن ثم العمل معها عام 1923، حين كانت تنشد قصائد في مدح الرسول، أعجب الملحن بصوت الصاعدة وقرر أن يبقى جوارها ويكون ملحنا لها.
أغانى محمد القصبجيفي بداية التعامل بينهما قدم القصبجي للست أغنية “قال حلف مايكلمنيش”، وأسس لها أول “تخت شرقي” ليصاحبها بعد ذلك في حفلاتها، وكان هذا تمهيدا لانطلاقتها الكبرى بتلحينه لها أغنية “رق الحبيب”، ومن بعدها تاريخ حافل بأعمال ناجحة أخرى مع أم كلثوم ومنها “أوبرا عايدة” و”يا صباح الخير” و”ما دام تحب” و”إن كنت أسامح وأنسى الأسية” وغيرها.
وبمرور السنوات ومع صعود نجم الست؛ لم يستمر هذا طويلاً، حتى عانى القصبجي تجاهلا من الست التي بدأت تفضل ألحان رياض السنباطي ومحمد الموجي عن ألحانه، حينها قرر الانسحاب من حياتها كملحن، على أن يبقى جالسا خلفها على كرسي خشبي ويحمل في يده العود عازفا في فرقتها لآخر يوم في عمره، ورضي أن يحب في صمت.
قال طارق الشناوي في كتابه “أنا والعذاب وأم كلثوم” أن القصبجي عاشقًا للست، إن كوكب الشرق عندما قررت إعلان خبر زواجها من الموسيقار محمود الشريف نزل الخبر كالصاعقة على رأس “القصبجي” الذي اقتحم منزلها حاملا خلف ظهره مسدسا ليجبر “الشريف” على إنهاء زيجته من أم كلثوم، لكن الست احتوت الأمر بنظرات غاضبة أسقطت منه ما يحمله في يده، وقدرت مشاعر القصبجي حينها.