آخر تحديث: 24 فبراير 2025 - 1:25 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الاثنين، التزامها الكامل باتفاق أوبك+ والتخفيضات الإضافية المتفق عليها، بالإضافة إلى تعويض الكميات المتراكمة. وأشارت الوزارة، في بيان ، إلى أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تطبيق هذه الاتفاقيات، بما في ذلك تقديم خطة محدثة لتعويض الإنتاج الفائض خلال الفترة السابقة.

وأوضح البيان، أن ذلك جاء في مكالمة هاتفية مشتركة بين نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة حيان عبد الغني عبد الزهرة، ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان آل سعود، ونائب رئيس وزراء الاتحاد الروسي ألكسندر نوفاك، بالإضافة الى الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص.ووفقًا للبيانات الصادرة عن المصادر الثانوية المعتمدة من أوبك، بلغ إنتاج العراق من النفط الخام في كانون الثاني 2025، 3.999 مليون برميل يوميًا، وهو مؤشر إيجابي يعكس التزام العراق بمستويات الإنتاج المحددة.وأكدت الوزارة أنها ستواصل جهودها لتعويض الفائض المتراكم، مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة المتعلقة باستلام الحكومة الاتحادية للنفط المنتج في إقليم كردستان واستئناف التصدير عبر الأنبوب العراقي التركي، مع الالتزام بحصة العراق المقررة ضمن اتفاقيات أوبك للتخفيض الطوعي وكميات التعويض المطلوبة.وفي الختام، شددت وزارة النفط على الدور المحوري لهذه الاتفاقيات في تحقيق استقرار أسواق النفط العالمية، مشيرة إلى أهمية مساهمة الدول الأعضاء في تحالف أوبك+ في دعم هذا الاستقرار.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق

27 مارس، 2025

بغداد/المسلة: يشهد العراق انطلاقة جديدة في مجال الطاقة النظيفة مع تدشين مشروع لتوليد 100 ميغاوات من الكهرباء عبر معالجة النفايات في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، بتعاون مع شركة شنغهاي “إس يو إس” الصينية.

ويعتمد المشروع على تقنية الحرق التام لمعالجة 3000 طن يومياً من النفايات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بالبلاد، بتكلفة تصل إلى نحو 498 مليون دولار، ومن المتوقع استكماله خلال عامين.

وتتجاوز أهمية المشروع مجرد إنتاج الطاقة، إذ يسعى لمعالجة أزمة النفايات المزمنة التي تُثقل كاهل بغداد، حيث ترفع أمانة العاصمة يومياً ما بين 10 إلى 11 ألف طن من المخلفات.

ويقدم المشروع حلاً بيئياً بتحويل النفايات إلى مورد اقتصادي، مع تقليل التلوث الناتج عن الطمر والحرق العشوائي،

يتزامن المشروع مع اعتماد العراق المتواصل على استيراد الغاز والكهرباء من إيران، حيث يغطي هذا الاستيراد نحو 40% من احتياجاته، بكلفة 4 مليارات دولار سنوياً. ومع تأخر تنفيذ اتفاق استيراد 20 مليون متر مكعب يومياً من تركمانستان في ديسمبر 2024 بسبب عقبات فنية، يبدو المشروع خطوة لتقليص هذا الاعتماد.

لكن المشروع يثير تساؤلات حول جدواه الاقتصادية والبيئية، إذ حذر خبير الطاقة مازن السعد من أن تكلفة إنتاج الكهرباء عبر الحرق مرتفعة، مقترحاً الاستثمار في إعادة التدوير أولاً لتعظيم العوائد. ويراهن مختصون على أن التدوير قد ينتج ثروات من المواد القابلة لإعادة الاستخدام والأسمدة العضوية.

و تتطلع الحكومة لتعميم التجربة، إذ وجه السوداني المحافظات لتخصيص أراضٍ لمشاريع مشابهة، مع قرب إطلاق مشروع ثانٍ في أبو غريب.
 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • العراق يستعد لأكبر قفزة في إنتاج الكهرباء: خطط لتعويض نقص الغاز
  • الإمارات تؤكد التزامها بالتعاون الدولي في العمل المناخي وتحول الطاقة
  • وضع خطة طارئة لزيادة إنتاج النفط والغاز بحقل الناصرية جنوبي العراق
  • النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق
  • صادرات العراق من النفط تتجاوز 95 مليون برميل خلال شهر شباط
  • مونيكا ويليم تكتب: كيف تؤثر الطاقة في مسار الصراع الروسي الأوكراني؟
  • قرارات «ترامب» تهزّ الاقتصاد العالمي.. ما تأثيرها على قطاع «الطاقة»؟
  • السوداني يمنح مكرمة للشعب..الأسبوع المقبل “عطلة”
  • روبيو في الكاريبي لبحث ملفات النفط الفنزويلي والهجرة غير الشرعية
  • لليوم الخامس.. صعود أسعار النفط وسط توقعات شح المعروض العالمي