أعراض مرض الشريان التاجي..ما أبرز عوامل الخطر؟
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يُعتبر مرض الشريان التاجي النوع الأكثر شيوعًا من أمراض القلب في الولايات المتحدة. ويُسمى أحيانًا مرض القلب التاجي أو مرض القلب الإقفاري. والنوبة القلبية هي العلامة الأولى المنذرة بمرض الشريان التاجي.
أعراض مرض الشريان التاجي:أوضحت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها عبر موقعها الإلكتروني أن الذبحة الصدرية، أو ألم الصدر، وعدم الراحة، هي أكثر أعراض مرض الشريان التاجي شيوعًا.
يمكن أن تحدث الذبحة الصدرية عندما تتراكم الترسبات داخل الشرايين فتصبح ضيّقة، مما يسبب ألمًا في الصدر لأنها يمكن أن تمنع تدفق الدم إلى عضلة القلب وبقية الجسم.
تشمل الأعراض الرئيسية للنوبة القلبية:
ألم أو انزعاج في الصدر: تتضمن غالبية النوبات القلبية شعورًا بعدم الراحة في منتصف الصدر أو الجانب الأيسر منه، ويستمر لأكثر من بضع دقائق أو يختفي ثم يعود. ويمكن أن يشمل الشعور بالضغط غير المريح، أو الامتلاء، أو الألم.الشعور بالضعف أو الدوخة أو الإغماء، والتعرق البارد.ألم أو انزعاج في الفك أو الرقبة أو الظهر.ألم أو انزعاج في أحد الذراعين أو الكتفين أو كليهما.ضيق في التنفس: غالبًا ما يأتي هذا مصحوبًا بعدم الراحة في الصدر.يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى للنوبة القلبية التعب غير العادي، أو غير المبرر، والغثيان، أو القيء.
مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي مرض الشريان التاجي إلى إضعاف عضلة القلب، ما قد يؤدي إلى فشل القلب بحيث لا يضخ الدم بالطريقة الصحيحة.
ما هي عوامل الخطر؟تعتبر زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والأكل غير الصحي، والتدخين من عوامل خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي. وقد يلعب التاريخ العائلي لأمراض القلب أيضًا دوراً في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية.
ما هي طرق إعادة تأهيل القلب وعلاجه؟يُعد برنامج إعادة تأهيل القلب مهمًا لأي شخص يتعافى من نوبة قلبية أو قصور القلب أو أي مشكلة أخرى في القلب تتطلب جراحة أو رعاية طبية، إذ يمكن أن يساعد البرنامج في تحسين نوعية الحياة ومنع حدوث أمراض قلبية أخرى. ويتضمن برنامج إعادة تأهيل القلب ما يلي:
النشاط البدنيالتثقيف حول الحياة الصحية، بما في ذلك الأكل الصحي، وتناول الأدوية على النحو الموصوف، وطرق المساعدة للإقلاع عن التدخينإيجاد طرق لتخفيف التوتر وتحسين الصحة العقليةأمراضأمراض وأدويةنشر الاثنين، 24 فبراير / شباط 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أمراض أمراض وأدوية مرض الشریان التاجی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
احذر هذه الأطعمة الثلاثة… طبيب يكشف علاقتها بزيادة خطر السرطان!
شمسان بوست / متابعات:
في عالم يموج بالنصائح الغذائية المتضاربة، يطفو على السطح تحذير صادم من خبير طبي قد يغير نظرتك إلى وجباتك اليومية إلى الأبد.
وأطلق الدكتور سرمد ميزر، الطبيب البريطاني، صفارة إنذار عبر منصاته الاجتماعية عندما كشف النقاب عن ثلاثة أطعمة ومشروبات شائعة قد تكون بمثابة قنابل موقوتة تهدد صحتنا.
الخطر الأول: الأطعمة المشوية والمحمصة
كشف الدكتور ميزر عن أن الأطعمة المحترقة وخاصة اللحوم المشوية تحتوي على مركبات سامة مثل “الأمينات الحلقية غير المتجانسة” و”الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات”. وهذه المواد، التي تتكون عند طهي الطعام على درجات حرارة عالية أو فوق اللهب المباشر، تسبب تلفا في الحمض النووي قد يؤدي إلى سرطانات قاتلة مثل سرطان البروستات والبنكرياس والأمعاء.
وليس اللحم وحده هو المشكلة، فالأطعمة النشوية المحمصة مثل الخبز والبطاطس تحتوي على مادة الأكريلاميد السامة، التي ربطتها بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الكلى وبطانة الرحم والمبيض. رغم أن بعض الخبراء يشككون في أن الكميات التي يتناولها الإنسان العادي كافية لإحداث هذا الضرر، إلا أن التحذير يبقى قائما.
الخطر الثاني: اللحوم المصنعة
أدرج الطبيب الأطعمة مثل النقانق واللحم المقدد ضمن قائمة الممنوعات، مشيرا إلى تصنيف منظمة الصحة العالمية لها كمادة مسرطنة من الفئة الأولى.
وتكمن الخطورة في احتوائها على النتريت والنترات، التي تتحول في الجهاز الهضمي إلى مواد كيميائية تسمى “إن-نتروسو” (NOC). وهذه المواد تهاجم بطانة الأمعاء وقد تؤدي إلى تطور السرطان.
والصدمة الحقيقية تكمن في أن تناول شريحة واحدة فقط من اللحم المقدد يوميا قد يزيد خطر سرطان الأمعاء بنسبة 20%، وهي كمية أقل من الحد الأقصى الموصى به.
الخطر الثالث: الكحول
اختتم الدكتور ميزر تحذيراته بمادة تسبب سبعة أنواع مختلفة من السرطان. أوضح أنه عند تفكك الكحول في الجسم، ينتج مادة الأسيتالدهيد السامة التي تدمر الحمض النووي وتعيق إصلاح الخلايا.
كما يؤثر الكحول على مستويات الهرمونات وامتصاص العناصر الغذائية، ويرتبط بأمراض الكبد والقلب بالإضافة إلى السرطان.
ويأتي هذا التحذير من الدكتور ميزر في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا مقلقا في حالات سرطان الأمعاء بين الأشخاص دون الخمسين. وبينما يتهم بعض الخبراء السمنة والإفراط في استخدام مضادات الحيوية، بزيادة الخطر، يرى آخرون أن الأطعمة فائقة المعالجة هي الجاني الرئيسي، بل إن بعضهم يقارن خطرها بتدخين السجائر.
وفي الواقع، لا يعني هذا التحذير التوقف الكامل عن تناول هذه الأطعمة، ولكن الاعتدال والوعي بطرق الطهي الصحية قد يكونان الفارق بين حياة خالية من الأمراض ومستقبل مهدد بالخطر. كما يذكرنا الخبراء بأن عوامل نمط الحياة الأخرى مثل الرياضة والتغذية المتوازنة تلعب دورا لا يقل أهمية في الوقاية من السرطان.
المصدر: ديلي ميل