محامو ديدي يطعنون في أوامر التفتيش ويطلبون استبعاد الأدلة في ملف جديد
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يجادل محامو دفاع المغني ديدي المتهم في قضية الاتجار بالبشر لأغراض جنسية، بأن الأدلة التي حصل عليها المدعون الفيدراليون من خلال تفتيش منازل شون “ديدي” كومبس في لوس أنجلوس وميامي وأماكن أخرى يجب استبعادها لأن أوامر التفتيش التي سمحت بهذه العمليات غير دستورية، وفقًا لما ورد في ملف جديد قدمه الدفاع .
وأشار الدفاع إلى أن طلبات أوامر التفتيش لمنازل ديدي، وحساباته على iCloud، وهواتفه، وغرفته في الفندق، كانت مفرطة الاتساع، وتجاهلت حقائق قد تكون لصالح كومبس، وقدمت “صورة مشوهة بشكل كبير عن الواقع”، ولم يكشف طلب الدفاع، الذي جاء معظمه محجوبًا، عن التفاصيل الدقيقة التي زُعم أن المدعين قد أخفوها، لكنه ذكر أن طلبات الأوامر أغفلت سياقًا مهمًا كان يجب أن يطلع عليه القاضي الذي وافق عليها، بما في ذلك معلومات تتعلق بشاهد معين يعتقد الدفاع أن لديه دوافع لاختلاق وتضخيم المعلومات.
قال محامو الدفاع في الملف: “لكن الخطة نجحت – حصلت الحكومة على أوامرها، وسربت معلومات ضارة، ثم نفذت مداهمات بأسلوب عسكري على منازل كومبس”. وأضافوا: “بدلاً من تقديم ملخص عادل للقاضي، أخفت الحكومة أدلة تبرئ كومبس لتعزيز قضيتها”، وأشار الدفاع إلى أن بعض أكثر التفاصيل إثارة للجدل في طلبات أوامر التفتيش جاءت من شخص مجهول يُشار إليه بـ”المنتج 1” والذي اعتبر الدفاع أن اتهاماته “لم تكن موثوقة أبدًا”.
وبينما لم يتم الكشف عن ما قاله هذا المنتج بالكامل بسبب الحجب، أوضح الدفاع أنه “شارك قصصًا عن فترة عمله مع كومبس”، وأفاد الملف أن الحكومة لا تنوي استدعاء “المنتج 1” للشهادة. كما طالب الدفاع باستبعاد جميع الأدلة التي تم الحصول عليها من خلال هذه التفتيشات أو عقد جلسة استماع لفحص سلوك الحكومة أثناء طلبها لهذه الأوامر.
ولم يصدر أي تعليق من المدعين الفيدراليين حتى الآن، لكن من المتوقع أن يقدموا ردهم الرسمي في مستندات المحكمة، وكان كومبس قد دفع ببراءته من تهم التآمر للابتزاز، والاتجار بالبشر لأغراض جنسية، والدعارة، والتي استندت إلى شهادات ثلاث نساء على الأقل. وقد جادل الدفاع بأن إحدى هؤلاء النساء، كاسي فينتورا، كانت مشاركة برضاها في ما يسمى بـ”freak-offs” ولم تكن مجبرة كما زعم الادعاء.
ونفى نجم الموسيقى جميع الادعاءات الموجهة ضده. وقد صرح محاموه سابقًا لـ ABC News قائلين: “السيد كومبس لديه ثقة كاملة في الحقائق ونزاهة النظام القضائي، وفي المحكمة، ستظهر الحقيقة: أن السيد كومبس لم يعتدِ جنسيًا أو يتاجر بأي شخص – سواء رجل أو امرأة، بالغ أو قاصر”.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ديدي الاتجار بالبشر محاكمة ديدي
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بإخلاء كل مدينة رفح فوراً
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أوامر بإخلاء كل مدينة رفح بجنوب قطاع غزة من السكان.
ويأتي إصدار الأوامر اليوم بعد إنهاء إسرائيل وقف إطلاق النار، وتجدد العمليات الجوية والبرية مطلع الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر "إكس": "إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الاقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار"، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يعود للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات حماس في هذه المناطق.
وأرفق التحذير بخريطة مفصلة بأسماء المناطق التي طالب بإخلائها، مضيفاً بالقول: "عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في المواصي".
#عاجل ‼️ إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الاقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار
⭕️يعود جيش الدفاع الإسرائيلي للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات المنظمات الإرهابية في هذه المناطق.
⭕️من أجل سلامتكم عليكم… pic.twitter.com/Ps1JvDoJRY
إلى ذلك، أفاد الدفاع المدني في غزة بارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية إلى 80 وإصابة 500 آخرين خلال 24 ساعة.
وأفادت مصادر طبية في غزة بأن إن جثامين المسعفين الذين فقدوا منذ أيام وتم العثور عليها جرى انتشالهم من منطقة تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، وكانت الجثامين مقيدة وملقاة في حفرة عميقة.
غزة.. انتشال جثامين 14 مسعفاً قتلهم الجيش الإسرائيلي - موقع 24أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، انتشال جثث 14 مسعفاً قتلوا في إطلاق نار للجيش الإسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل أسبوع.
فيما أفادت مصادر محلية بوقوع انفجار ضخمٍ ناجمٍ عن عملية نسف يقوم بها الجيش الإسرائيلي على مبان بمحيط محور نيتساريم جنوب مدينة غزة، وعملياتٍ أخرى غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
وقصف الجيش الإسرائيلي مربعاً سكنياً بحي السلطان غرب رفح، فضلاً عن غارات عنيفة أخرى وعمليات نسف تشنها القوات الإسرائيلية على منازل سكنية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، بصواريخ فائقة الدقة يعتقد أنها تستعملُ لأول مرة منذ بداية الحرب.