افتتاح ملعب بنغازي الدولي بسعة 41 ألف متفرج وإطلاق مشاريع رياضية كبرى في ليبيا
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
المناطق_متابعات
افتتح رئيس صندوق تنمية وإعمار ليبيا، بلقاسم خليفة حفتر، مساء الخميس، ملعب بنغازي الدولي بعد استكمال أعمال التأهيل والتطوير، ليصبح أحد أكبر المنشآت الرياضية في ليبيا، بطاقة استيعابية تبلغ 41 ألف متفرج.
وجرت مراسم الافتتاح وسط حضور رسمي ورياضي واسع، تخلله الإعلان عن مشاريع مدن رياضية جديدة في سبها، طبرق، وأجدابيا، ضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد، بهدف دعم الرياضة وتعزيز دور الشباب في المجتمع.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد المشير خليفة حفتر، قائد القيادة العامة للقوات المسلحة، أن ليبيا ستظل موحدة رغم التحديات، مشددًا على أهمية توحيد الصف الوطني ونبذ الخلافات، ومؤكدًا أن من يسعى لتقسيم البلاد “لا مكان له بيننا”.
وقال حفتر: “من ملعب بنغازي، نوجه دعوة إلى وحدة الصف ولمّ شمل البلاد، فليبيا ستبقى واحدة، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها.” كما أشاد بجهود صندوق تنمية وإعمار ليبيا في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، معتبرًا أن تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية خطوة أساسية في تمكين الشباب وتعزيز استقرار البلاد.
من جانبه، أعلن بلقاسم حفتر، رئيس صندوق تنمية وإعمار ليبيا، أن مشروع المدينة الرياضية في بنغازي سيشمل مرافق متكاملة، إلى جانب مشاريع مماثلة في سبها، طبرق، وأجدابيا، بهدف تحسين بيئة الرياضة وتوفير منشآت متطورة تليق بالمواهب الليبية.
ويُعد ملعب بنغازي الدولي أحد أهم المشاريع الرياضية في ليبيا، حيث تم تجهيزه وفق أحدث المعايير الدولية، ليكون قادرًا على استضافة البطولات المحلية والدولية، مما يعزز مكانة ليبيا على خارطة الرياضة الإقليمية والدولية
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: ملعب بنغازي الدولي ملعب بنغازی الریاضیة فی
إقرأ أيضاً:
5 توائم و3 ملايين متفرج! (صور)
كندا – ولد أول توأمان في كندا بواسطة التلقيح الصناعي صباح يوم 26 مارس 1982. الولادة جرت بعملية قيصرية في مدينة أوكفيل بمقاطعة “أونتاريو” بعد حمل استمر 39 أسبوعا.
التوأمان وهما ولد وبنت، ولدا بهذا الطريقة المبتكرة التي تسمى أيضا بـ “أطفال الأنابيب” لامرأة تدعى رادميلا مايس، تبلغ من العمر 31 عاما، وقد تمت الولادة بعد مخاض عسير استمر 12 ساعة.
اللافت أن مقاطعة “أونتاريو” في كندا كانت اشتهرت في الماضي بقصة مذهلة لخمس توائم بنات وُلدن لامرأة واحدة في 28 مايو 1934.
الأخوات التوائم الخمس ولدن في بلدة “كوربيل” بمقاطعة ” أونتاريو”، في أسرة مزارع فقير يدعى أوليف ديون، وكانت قصتهن حاضرة باستمرار في وسائل الإعلام لسنوات عديدة في تلك الحقبة.
سُميت التوائم الخمسة المتماثلين إيميلي وماري وسيسيل وأنيت وإيفون، وكانت ولادتهن فريدة والأولى لتوائم بمثل هذا العدد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعد الولادة. الحادثة غير المسبوقة أثارت، بسبب الظروف الطبية حينها، دهشة كبيرة في الأوساط الطبية والإعلامية على مستوى العالم.
الولادة المضاعفة خمس مرات لم تجلب السعادة المتوقعة لهذه الأسرة البسيطة. بعد الولادة بفترة قصيرة، قررت حكومة مقاطعة “أونتاريو” تولي حضانة الفتيات الخمس بحجة حمايتهن من إهمال والديهن، وظروف المعيشة التي عُدت غير مناسبة.
وضعت حكومة المقاطعة الكندية التوائم الخمسة في موقع سياحي بالقرب من مسقط رأسهن يسمى “كوينتلاند”، وجرى عرضهن للفرجة على الجمهور بين عامي 1934 و1943.
خلال تلك السنوات، شاهد أكثر من 3 ملايين شخص التوائم الخمس خلف منزل يشبه القفص أو قاعة العرض.
عاش التوائم في “كوينتلاند”، تحت إشراف ممرضات وحراس، وكانت حياتهم تسير وفق جدول يومي صارم يتوزع بين فترات لعب محدودة وعروض للزوار.
حرمت الفتيات الصغيرات من التواصل مع عائلتهن والعالم الخارجي، ما أثر على تكوينهن العاطفي والنفسي.
انتهت فترة هذا المعرض البشري الغريب في عام 1943، وأعيد التوائم إلى عائلتهن بعد معركة قضائية.
لم تستطع الأخوات الخمس التكيف مع الوضع الجديد وتميزت علاقتهن بالوالدين بالتوتر الدائم، ووصفت لاحقا معاملتهما بأنها كانت قاسية ولم تخل من إساءات جسدية ونفسية.
علاوة على ذلك، كشفت الشقيقات في وقت لاحق في كتاب عن سيرتهن الذاتية صدر عام 1994 تحت عنوان ” كنا خمسة” عن معاناتهن من الفقر والاستغلال حتى بعد سن البلوغ.
بعد بلوغ السن القانونية، رفعت الشقيقات دعوى قضائية طالبن فيها بتعويضات عن طفولتهن الضائعة التي حولتها حكومة المقاطعة إلى مشروع تجاري مربح.
صدر حكم قضائي لصالحهن، وحصلن على تعويض من الدولة بقيمة 4 ملايين دولار. قسمن التعويض بينهن بالتساوي، ومنحن حصة لأبناء شقيقتهن ماري التي كانت توفيت قبل ذلك. الشقيقات علقن حينها قائلات: “لقد فات الأوان وهذا قليل جدا بالنسبة لحياتنا المدمرة”.
توفيت في البداية 3 أخوات من التوائم الخمس في سن مبكرة وهن إيميلي وماري وإيفون، فيما بقيت سيسيل وأنيت على قيد الحياة حتى وقت قريب. سيسيل توفيت عام 2021، فيما توفيت أنيت في عام 2024.
العزاء الوحيد من هذه القصة المأساوية، أن معاناة التوائم الخمس ساهمت لاحقا في تغيير قوانين حماية الأطفال في كندا، وتم بشكل خاص إدخال إجراءات صارمة لمنع استغلال القصر وتحويلهم إلى ما يشبه السلعة التجارية.
المصدر: RT