أكد الدكتور شريف كمال، مستشار رئيس الهيئة العامة ل_ الرعاية الصحية للشؤون الصيدلية وإدارة الدواء، أن الهيئة لديها 6 ملايين منتفع، وتعمل بنظام الرقمنة، وبالتالي، لديها ملف موحد لكل مريض على حدة، وعندما يتم صرف الدواء للمريض، يندرج ضمن تاريخه المرضي وتاريخ الأدوية.

 

وقال شريف كمال خلال تصريحات تليفزيونية برنامج "من مصر" المذاع على قناة  cbc،  مع الإعلامي جابر القرموطي، :"لدينا ملف ورقم تأميني موحد لكل مريض، يتضمن التحاليل والأشعة والتاريخ المرضي، ونقدم خدمات صحية بأعلى جودة.

. ونستهدف 15 مليون منتفع الفترة المقبلة".

مشروع "جرعة وعي"

وكشف تفاصيل مشروع "جرعة وعي"، موضحًا برنامج "جرعة وعي لدوا صح" يساهم في تعزيز التثقيف الدوائي والصيدلي يحاول تبسيط المعلومات الدوائية للمرضى وتوضيح طريقة حصوله على الجرعات وتوقيتها.

 

وأشار إلى أن التزام المرضى بالدواء يكون 50% فقط وبالتالي يحدث تأثير سلبي على كفاءة العلاج وتزيد الاعراض الجانبية، وبالتالي تأتي أهمية برنامج "جرعة وعي لدوا صح" في العمل على تحقيق أقصى استفادة من العلاج وتقليل معدلات دخول المستشفيات الناتجة عن عدم المعرفة بالتعامل مع الأعراض الجانبية.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرعاية الصحية جرعة وعي الدواء الرقمنة جابر القرموطي

إقرأ أيضاً:

حقوق المرضى في مغادرة المنشآت الطبية وقبول أو رفض العلاج

يحقق مشروع قانون المسؤولية الطبية، والذي وافق عليه مجلس النواب في جلسته الأخيرة من حيث المبدأ، التوازن المطلوب بين توفير حماية قانونية لحقوق المرضى وضمان بيئة عمل آمنة للأطقم الطبية، من خلال وضع معايير قانونية عادلة لمسائلة الأطباء قانونًا.

برلماني يكشف سبب تأخر مناقشة مشروع قانون الإيجار القديم داخل مجلس النوابرئيس إسكان النواب يكشف مصير مناقشة قانون الايجار القديم داخل البرلمانمقرر بالحوار الوطني: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجيةبرلماني: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر نجاح لجولات الرئيس الخارجية

وحدد مشروع قانون المسؤولية الطبية،  حقوق المرضى في مغادرة المنشآت الطبية وقبول أو رفض العلاج، وذلك وفقا لما نصت عليه المادة 8.

ونصت المادة 8 على أنه يحق لمتلقي الخدمة الخروج من المنشأة، إذا كانت حالته الصحية تسمح بذلك طبقاً للأصول العلمية الثابتة، ووفقاً لتقرير مكتوب من الطبيب المعالج يفيد انتهاء فترة علاجه.

مشروع قانون المسؤولية الطبية

ويكون لمتلقي الخدمة قبول أو رفض الإجراء الطبي ومغادرة المنشأة خلافاً لتوصية مقدم الخدمة، بعد الحصول على الموافقة المستنيرة.

ولا يجوز نقل متلقي الخدمة إلى منشأة أخرى لاستكمال علاجه، إلا بناء على رأي الطبيب المعالج، أو بناء على طلب متلقي الخدمة وتحت مسئوليتهمع توفير مستلزمات النقل الصحي السليم له.

فيما نصت مادة (7) على أنه فيما عدا الحالات التي تستلزم التدخل الجراحي الفوري لإنقاذ حياة متلقي الخدمة وتجنب المضاعفات الطبية الجسيمة له، لا يجوز لمقدم الخدمة أو المنشأة إجراء أو السماح بإجراء العمليات الجراحية، إلا بمراعاة ما يأتي:

1- أن يكون الطبيب الذي يجري التدخلات الجراحية مؤهلاً لإجرائها بحسب تخصصه العلمي والخبرة العملية ودرجة دقة وأهمية العملية الجراحية، والمزايا الإكلينيكية المعتمدة من المجلس الصحي المصري.

2-  أن يتم الحصول على الموافقة المستنيرة، وفي حالة تعذر الحصول عليها يُكتفى بتقرير طبي من الطبيب المعالج ومن طبيب آخر في ذات التخصص ومدير المنشأة أو من ينوب عنه يؤكد حاجة متلقي الخدمة للعملية الجراحية.

3-  أن تجرى التدخلات الجراحية في منشأة مهيأة بدرجة كافية لإجرائها وفقاً للضوابط المقررة في هذا الشأن.

مقالات مشابهة

  • حقوق المرضى في مغادرة المنشآت الطبية وقبول أو رفض العلاج
  • «الطاقة» و«الرعاية الصحية» و«السفر» تتصدر فعاليات مركز دبي التجاري في أبريل
  • «الخدمات الطارئة» تقدم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض في الشرقية
  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية
  • لجنة المرأة الريفية بالقومي للمرأة تناقش خطة عملها خلال الفترة المقبلة
  • خروج مصابي «وجبة الكشري» بعد تحسن حالتهم الصحية في الفيوم
  • الرعاية الصحية: حملات ميدانية لضمان صحة وسلامة المواطنين بمحافظات التأمين الشامل
  • الرعاية الصحية: الفرق تنتشر في الساحات والميادين لتقديم الفحوصات الطبية
  • بالصور.. الرعاية الصحية تواصل جهودها الميدانية خلال احتفالات عيد الفطر
  • رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الفطر بإقليم القناة -صور