«مكتبة محمد بن راشد» تنظّم ورشة حول الخطابة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت مكتبة محمد بن راشد، على مدار يومين، ورشة عمل متخصصة حول الخطابة العامة في عصر التواصل الرقمي بعنوان: «كيف تبرز في المؤتمرات الافتراضية»، والتي قدمتها المدربة الإعلامية ميسون عزام.
وتناولت الورشة في يومها الأول تقنيات التفاعل مع الجمهور عن بُعد لإيصال الرسالة بوضوح وسلاسة، وطبيعة المشاركة، ونوع المقابلة والمواضيع المطروحة، بالإضافة إلى أفضل الممارسات للاجتماعات عبر التطبيقات المعتمدة، بدءاً من الاستعداد للاجتماع والتواصل الفعّال والملاحظات، وإدارة الغرف وغيرها من الأدوات، وصولاً إلى الإجراءات بعد الاجتماع.
وتطرّقت المدربة إلى أهمية لغة الجسد في بيئة المؤتمرات الافتراضية، والتحكم في نبرة الصوت لتعزيز الحضور، مع ضرورة الإلمام بالمواضيع المطروحة لكتابة رؤوس أقلام حولها والقدرة على توقّع الأسئلة المفاجئة. كما شاركت مع الحضور أمثلة حول التعريف عن النفس، وتقنيات التحويل والتأكيد، بالإضافة إلى تقديم نصائح للتعامل مع المضيفين كثير المقاطعة، أو الهجوميين، أو الودودين، وغيرهم.
وخصصت جلسة اليوم الثاني للتدريب العملي التفاعلي، حيث اجتمع المشاركون اجتماعاً مسجلاً عبر تطبيق زوم، وقيّموا بعد مشاهدته تجربتهم، وقدمت المدربة ملاحظاتها ونصائحها، حيث لاحظ المشاركون مدى استفادتهم من الورشة، وعبروا عن شكرهم لمكتبة محمد بن راشد لتنظيمها.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مكتبة محمد بن راشد دبي الخطابة
إقرأ أيضاً:
دبي تفرج عن جميع معسري «المنازعات الإيجارية»
الإفراج عن 86 من السجناء وتسوية 6.8 مليون درهمدبي: «الخليج»
في بادرة إنسانية نبيلة تعكس قيم التسامح والتكافل الاجتماعي في دولة الإمارات، ومواكبةً لإعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع»، أفرج مركز فض المنازعات الإيجارية بدبي، وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، عن جميع المعسرين والغارمين في الدعاوى الإيجارية الصادرة في إمارة دبي.
وبموجب هذه المبادرة، تم الإفراج عن 86 من السجناء على ذمة مطالبات مالية إيجارية وترتبت عليهم أحكام قضائية صادرة عن المركز، وذلك بعد تسوية إجمالي المطالبات المالية المستحقة والتي بلغت 6,813,466 درهماً إماراتياً، في خطوةٍ تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة ورفع المعاناة عن المعسرين في القضايا الإيجارية.
تأتي هذه المبادرة في إطار النهج الإنساني الذي تتبناه دولة الإمارات في تقديم الدعم للمحتاجين، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتمكين الأفراد من تجاوز أزماتهم المالية، وهو ما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، ودعم الجهود الخيرية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
وأشاد القاضي عبدالقادر موسى محمد، رئيس مركز فض المنازعات الإيجارية في دبي، بهذه المبادرة الإنسانية، معرباً عن شكره وامتنانه للقائمين عليها، قائلاً: «نتقدم بالشكر الجزيل إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على دعمها السخي لهذه المبادرة الإنسانية النبيلة التي تعكس قيم التسامح والعطاء التي ترسخها قيادتنا الرشيدة، والتي تعد نموذجاً يُحتذى به في التكافل والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع، فهذه المبادرة تمنح فرصة حقيقية للمفرج لمواصلة حياتهم بعد تسديد المتأخرات المستحقة عليهم».
من جانبه، قال صالح زاهر المزروعي، المدير العام لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: «إن المؤسسة وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي المؤسسة، دأبت على المشاركة والمساهمة الفاعلة في القضايا المهمة التي تعنى بأمن المجتمع وأفراده والاستقرار الأسري والتنمية الاجتماعية، تجسيداً لمعاني التكافل والتعاون في المجتمع وتقديم المساعدة للشرائح التي هي في حاجة للدعم والمساندة، وتقوم بالتنسيق والتعاون مع الدوائر الحكومية التي تقدم خدماتها للمجتمع من أجل تقديم الدعم اللازم تجاه المجتمع وإسعاد أفراده».