أميرة خالد

يعمل تطبيق واتساب على تطوير ميزة جديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم في إدارة إشعارات الدردشة على الهواتف الذكية، مما يوفر طريقة أكثر تنظيمًا لمتابعة الرسائل دون التسبب في ازدحام الشاشة الرئيسية بالإشعارات المتراكمة.

الميزة الجديدة، التي تم رصدها في إصدار واتساب بيتا على أندرويد رقم 2.25.4.

20، ستسمح للمستخدمين بالتحكم في طريقة عرض الإشعارات، حيث ستظل الأعداد الظاهرة على أيقونة التطبيق ثابتة حتى يقوم المستخدم بمراجعة الرسائل يدويًا، بدلاً من إعادة التعيين التلقائي عند فتح التطبيق.

وفي الوضع التقليدي، يقوم واتساب بمسح عدد الإشعارات فور فتح التطبيق، حتى لو لم يطّلع المستخدم على جميع الرسائل، لكن مع الميزة الجديدة، التي تحمل اسم “عدد العرض حتى يتم عرضه”، ستظل الإشعارات مرئية على الشاشة الرئيسية إلى أن يقرر المستخدم مراجعتها بنفسه.

وسيكون هناك خيار إضافي يمكن تفعيله لمسح إشعارات الشاشة الرئيسية تلقائيًا عند فتح التطبيق، مما يمنح المستخدم مرونة أكبر في إدارة تنبيهاته بناءً على تفضيلاته الشخصية.

ويأتي هذا التحديث ضمن سلسلة من الميزات التي يطورها واتساب لتحسين تجربة الاستخدام، حيث شهد التطبيق في الفترة الأخيرة تحسينات على تحديثات الحالة ومزايا الدردشة الجماعية.

ومن خلال هذا التطوير، يسعى واتساب إلى تلبية احتياجات المستخدمين الذين يفضلون إبقاء شاشاتهم الرئيسية منظمة وخالية من الفوضى، مما يجعل إدارة المحادثات أكثر سهولة وسلاسة.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: إدارة الإشعارات ميزة جديدة واتساب الشاشة الرئیسیة

إقرأ أيضاً:

تأثير الدراما على الأجواء الرمضانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يأتي رمضان كل عام بروحانيته وطقوسه التي تميزه عن باقي الشهور حيث يجتمع الناس على موائد الإفطار، وتملأ الأجواء أصوات من الأذكار وصلاة التراويح، لكن في المقابل أصبح لهذا الشهر وجه آخر مرتبط بالدراما والمسلسلات حتى بات موسمًا رئيسيًا للإنتاج الفني، وتحول الشهر الفضيل لدى البعض من الروحانية إلى السباق الدرامي

فقديمًا، كانت الدراما الرمضانية محدودة العدد، وغالبًا ما تحمل طابعًا اجتماعيًا أو دينيًا ينسجم مع روح الشهر الكريم، أما اليوم فتحول رمضان إلى ساحة منافسة شرسة بين المنتجين، حيث تُعرض عشرات المسلسلات التي تتنوع بين الدراما الاجتماعية، والأكشن، والكوميديا، وحتى الفانتازيا. ولم يعد الأمر يقتصر على التلفزيون فقط، بل أصبحت المنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من هذه المنافسة، مما زاد من حجم المحتوى المتاح للجمهور، فبدلًا من قضاء الوقت في التجمعات العائلية بعد الإفطار أو أداء العبادات، أصبح كثيرون يتابعون الحلقات اليومية لمسلسلاتهم المفضلة مما خلق نوعًا من “الإدمان الرمضاني” على الشاشة، كما أن بعض الأعمال أصبحت تعتمد على عناصر الإثارة والمبالغة في العنف أو المشاهد غير اللائقة، وهو ما يتعارض مع قدسية الشهر لدى البعض، ومع ذلك هناك مسلسلات تحاول الحفاظ على الطابع العائلي، وتقدم محتوى يناسب كل الفئات مثل الدراما التاريخية والدينية أو الكوميدية الهادفة، ويختلف الجمهور في تقييمه للدراما الرمضانية؛ فهناك من يراها مجرد وسيلة ترفيهية لا تضر بأجواء الشهر، بينما يرى آخرون أنها تسرق من رمضان جوهره الروحي، كما أن بعض النقاد يرون أن الإنتاج أصبح يعتمد أكثر على العناوين المثيرة لجذب المشاهدين، دون الاهتمام بجودة القصة أو القيم التي تقدمها.

والحل لا يكمن في إلغاء الدراما الرمضانية، بل في ترشيد استهلاكها واختيار الأعمال التي تضيف قيمة حقيقية للمشاهد، فيمكن أن يكون رمضان فرصة لتقديم أعمال تحمل رسائل إيجابية، وتتناول قضايا المجتمع بوعي ومسؤولية، بدلًا من التركيز على الصراعات والعنف، كذلك يمكن للمشاهدين أن يوازنوا بين متابعة المسلسلات وبين الاستفادة من روحانيات الشهر، عبر تخصيص وقت للعبادة وصلة الرحم، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية بعيدًا عن إدمان الشاشة، فوجود الدراما في رمضان أصبحت جزءًا من ثقافتنا، ولا يمكن إنكار تأثيرها الواسع، لكن السؤال الأهم: هل نحن من يتحكم فيما نشاهده، أم أن الشاشة هي التي تتحكم في وقتنا؟ حيث ان رمضان فرصة للارتقاء بالنفس، وعلينا أن نختار كيف نقضي لحظاته الثمينة التي لا تعوض.

مقالات مشابهة

  • فيسبوك يُحدّث رز الأصدقاء ليضم محتوى حصريا منهم
  • بوتين يطرح مبادرة جديدة بشأن أوكرانيا
  • بعد فضيحة "سيغنال".. تطبيق المراسلة الأكثر أماناً وفقاً لخبراء
  • تشغيل أربعة مضخات مياه جديدة بمحطة مياه مدني الرئيسية
  • أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية
  • انستجرام تتخلى عن ميزة الملاحظات
  • تحذير من عملية احتيال خطيرة منتشرة على واتساب
  • رسوم إنستاباي الجديدة.. هل يتم زيادة فواتير الكهرباء والتليفون عبر التطبيق؟
  • تأثير الدراما على الأجواء الرمضانية
  • اليوم الاربعاء.. أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية