في اللقاء الأول بين “الفرعونين”.. صلاح يتفوق
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
الجديد برس|
واصل النجم المصري محمد صلاح صناعة التاريخ مع فريقه ليفربول، بعدما سجل وصنع لفريقه ضد مضيفه مانشستر سيتي، اليوم الأحد، في قمة مباريات الجولة الـ26 للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وعلى ملعب (الاتحاد) معقل مانشستر سيتي، افتتح صلاح التسجيل لليفربول في الدقيقة 14 من المباراة.
ومن ركلة ركنية لليفربول نُفذت بشكل مميز بعرضية أرضية إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها دومينيك سوبوسلاي بتمريرة هيأت الكرة لمحمد صلاح، ليسدد مباشرة داخل الشباك في الزاوية اليسرى للمرمى.
وبهذا الهدف، تقدم (الفرعون المصري) للمركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لليفربول في مختلف المسابقات، بعدما وصل لهدفه 241 في جميع البطولات منذ انضمامه للفريق الأحمر عام 2017 قادما من روما الإيطالي، متساويا مع عدد أهداف اللاعب الراحل جوردون هودجسون، الذي أحرز العدد ذاته من الأهداف مع النادي العريق ما بين عامي 1926 و1935.
ولا يتفوق على صلاح حاليا سوى روجر هانت، الذي سجل 285 هدفا لليفربول، والأسطورة الويلزي إيان راش الذي أحرز 346 هدفا.
وبات صلاح اللاعب الأكثر تسجيلا للأهداف لليفربول خارج ملعب (آنفيلد) في الدوري خلال موسم واحد عبر التاريخ، معادلا الرقم القياسي الذي أحرزه جيمي سميث، الذي سجل 15 هدفا خلال موسم 1929-1930.
ورد صلاح الهدية لسوبوسلاي وصنع له الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 37.
ويعد صلاح أكثر لاعبي ليفربول مساهمة في الأهداف ضد مانشستر سيتي في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما أحرز 9 أهداف وصنع 6 بإجمالي 14 هدفا.
وبصفة عامة، وصل رصيد صلاح من الأهداف هذا الموسم في جميع البطولات إلى 30 هدفا، في حين قدم 21 تمريرة حاسمة لزملائه.
وبعدما واصل هوايته في هز الشباك للمباراة السادسة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، عزز صلاح صدارته لقائمة هدافي البطولة بعدما رفع رصيده إلى 25 هدفا، بفارق 6 أهداف أمام أقرب ملاحقيه النرويجي إيرلينغ هالاند، والسويدي أليكسندر إيزاك، مهاجمي مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد على الترتيب.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
نهاية الشوط الأول .. المنتخب الوطني يتفوق بثلاثية لهدف أمام الموزمبيق
أنهى المنتخب الوطني الشوط الأول من مواجهته أمام الموزمبيق، متفوقاً في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. في إطار الجولة السادسة من تصفيات كأس العالم 2026.
ودخلت عناصر المنتخب الوطني هذه المواجهة بقوة وتمكنت من بسط سيطرتها على أطوار الشوط الأول. إذ تمكن هداف التصفيات، محمد أمين عمورة، من افتتاح باب التهديف لصالح الخُضر في الدقيقة السابعة، بعد تمريرة حاسمة من زميله رياض محرز.
وفي الدقيقة الـ24، عزز المدافع عيسى ماندي تقدم الخُضر، عندما تمكن من تحويل تمريرة من ريان آيت نوري إلى هدف.
وفي الدقيقة الـ30، منح القائد رياض محرز تمريرة سحرية خادع بها دفاع الموزمبيق. ليتمكن أمين عمورة من تسجيل الهدف الثالث لصالح الخُضر، والثاني الشخصي له في المواجهة.
ردة فعل منتخب الموزمبيق جاءت في الدقيقة الـ40، عندما تمكن اللاعب كاتامو، من تسجيل الهدف الأول لصالح منتخب بلاده بتسديدة قوية. مستغلا سوء تفاهم في الخطوط الخلفية للخضر.