يمانيون:
2025-03-28@14:32:46 GMT

استشهاد الأمينيين ليس النهاية، بل بداية النصر

تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT

استشهاد الأمينيين ليس النهاية، بل بداية النصر

يمانيون../
منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت شوارع بيروت تشهد زحفًا هائلًا من الوفود التي توافدت من جميع أنحاء لبنان، محملةً بأحاسيس الوفاء والعرفان، لتسجل يومًا آخر من أيام التضحية والإباء.

مدينة كميل شمعون الرياضية امتلأت بعشرات الآلاف من محبي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذين جاءوا للمشاركة في تشييع رمزين من رموز المقاومة، الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، اللذين استشهدا بغارات صهيونية غادرة خلال العدوان على لبنان.

في قلب هذه اللحظات الحزينة، التي طغى عليها الألم والمشاعر الجياشة، حمل المشاركون رايات حزب الله والأعلام اللبنانية، مرفوعة بفخر، مع صور الشهيدين اللذين طبعوا تاريخ المقاومة.

صورتهما لم تكن مجرد ذكرى، بل كانت شعلة أمل ونور، تشعّ منها العزيمة والإصرار على مواصلة الطريق الذي اختاروه، وهو طريق المقاومة والنضال ضد الظلم.

وبينما تعالت أصوات الحزن، كانت هناك أيضًا أصوات تردد أن استشهاد السيدين نصرالله وصفي الدين ليس هو النهاية، بل هو بداية مرحلة جديدة، أكثر إصرارًا على تحقيق النصر والمضي قدمًا على طريق تحرير الأرض والكرامة.

غصّت الطرق المؤدية إلى المدينة الرياضية بالحشود الشعبية التي تدفقت من كل زاوية في لبنان، شيوخًا وشبابًا، نساءً وأطفالًا، ملبين نداء الوفاء والعهد الذي قطعوه للشهداء وللقضية. ورغم التحديات التي واجهتهم، من تهديدات الأعداء إلى الظروف الجوية القاسية، كانت إرادتهم أقوى من كل عائق. فالطريق إلى المدينة الرياضية كان بمثابة اختبار حقيقي لمستوى الولاء والوفاء، وعبرت الحشود عن العزم الراسخ في الاستمرار في طريق المقاومة، مهما كانت التضحيات.

هذا التشييع، الذي يعد الأكبر والأضخم في تاريخ لبنان، سيظل محفورًا في ذاكرة الأجيال القادمة كعلامة فارقة في مسيرة العز والوفاء. كل خطوة على الطريق، وكل لحظة من المراسم، تجسد عهدًا جديدًا لا ينتهي بالاستشهاد، بل يبقى دائمًا حيًّا في القلوب والعقول.

ومن المتوقع أن تبلغ ذروة هذا الحدث التاريخي في الساعة الواحدة بعد الظهر، حيث تبدأ مراسم التشييع بكلمة للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم.

وقالت قناة المنار: منذ يوم أمس، بدأت الحشود تتوافد من مختلف المناطق اللبنانية إلى بيروت، في مشهد يعكس وحدتهم الوطنية وتلاحمهم، فالمسافة لم تكن عائقًا أمامهم. العديد من المواطنين قطعوا المسافة سيرًا على الأقدام، متحدين الأمطار التي هطلت بغزارة، متحدين جميع الظروف، فقط من أجل الوقوف في صفوف الشرف والوفاء.

كما شهدت المراسم حضورًا متميزًا من الوفود الأجنبية، وعلى رأسهم وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، إضافة إلى شخصيات سياسية وشعبية من لبنان والعالم العربي. وقد تعالت المواقف التي أكدت أن القضية التي ناضل من أجلها الشهيدان هي قضية كل الأحرار في العالم، وأن نضالهم من أجل العدالة والكرامة سيظل مستمرًا.

وكان لمطار بيروت الدولي نصيبه من هذا الحدث الكبير، حيث شهد حركة كثيفة من القادمين من جميع أنحاء العالم، ليعبروا عن تضامنهم مع الشعب اللبناني وتقديرهم العميق لتضحيات الشهيدين. لقد جاءوا ليؤكدوا أن مواقف الشهيدين في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ستظل خالدة، وستلهم الأجيال القادمة في مسيرتها من أجل حرية الأرض والإنسان.

وسط هذا الحدث، يشهد محيط المدينة الرياضية استنفارًا أمنيًا واسعًا، حيث انتشرت وحدات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لضمان سلامة المشاركين، فيما اتخذ حزب الله إجراءات أمنية مشددة في المناطق المحيطة بموقع التشييع.

وغصّت جميع الطرق المؤدية إلى المدينة الرياضية بالمسيرات الشعبية التي تضم نساءً وأطفالًا ورجالًا ومسنين، رافعين صور الشهداء وخطابات للسيد نصرالله. كما علقت شاشات ضخمة على معظم الطرق المؤدية إلى المدينة الرياضية ليتسنى للمشاركين على الطرق متابعة مراسم التشييع.

وبعد انتهاء المراسم في المدينة الرياضة، سينقل جثمانا الشهيدين في موكب مهيب قبل أن يُوارى السيد حسن نصرالله الثرى في الضاحية الجنوبية، فيما سيدفن السيد هاشم صفي الدين في مسقط رأسه في دير قانون النهر،وفق موقع قناة المنار.
سبأ

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: إلى المدینة الریاضیة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء 26 مارس 2025، أنه قصف أكثر من 430 هدفا في قطاع غزة وسوريا ولبنان منذ استئناف القتال، فيما اعترض 14 صاروخا بينها 6 أُطلقت من اليمن.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان عبر منصة "إكس": "في الأسبوع الماضي، بدأنا عملية "العزة والسيف".

وأضاف أن طائراته هاجمت حتى الآن أكثر من 430 هدفا منذ بدء العملية في غزة وسوريا ولبنان.

ووفق البيان فإن معظم تلك الأهداف في غزة، فيما هاجم الجيش الإسرائيلي 18 هدفا في سوريا، وأكثر من 40 لـ"حزب الله في جنوب وعمق لبنان"

الجيش تابع أنه مقاتلات الدفاع الجوي تصدت، الأسبوع الماضي، لـ14 عملية إطلاق صواريخ، هي 6 صواريخ أرض-أرض أُطلقت من اليمن، وثلاثة من لبنان، وخمسة من غزة، حسب البيان.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات على شن غارات جوية في الضفة محدث: عقب إطلاق صاروخين.. الجيش الإسرائيلي يُصدر أوامر إخلاء لعدة أحياء في غزة محدث: نتنياهو: الضغط على حماس سيتضمّن الاستيلاء على أراضٍ في غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة الكنيست يصدّق على عودة بن غفير للحكومة اجتماع عربي يدعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف انتهاك اتفاق غزة غزة - أكثر من 470 شهيدا منذ الثلاثاء الماضي عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • الرئيس اللبناني: لن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا
  • حزب الله: لا علاقة لنا بالصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان
  • لبنان.. حريق ضخم في المدرسة الرسمية بقرية البركة
  • هذه التعيينات القضائية التي أٌقرّت في مجلس الوزراء
  • الصحة اللبنانية: استشهاد 3 أشخاص في غارة إسرائيلية
  • استشهاد شخص جراء غارة إسرائيلية على سيارة في لبنان
  • الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان
  • مارت رمضان ديمير يودع جمهور طائر الرفراف وتغييرات مفاجئة على النهاية
  • سلام: التطبيع مع إسرائيل مرفوض من جميع اللبنانيين
  • مطار المدينة المنورة.. بوابة الحرم المدني الجوية التي تستقبل سنوياً 12 مليون مسافر