استشاري: مريض السكر من النوع الثاني يستطيع الصيام في شهر رمضان
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
قال الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد الصماء، إن مريض السكر من النوع الثاني يستطيع الصيام في شهر رمضان، مريض السكر من النوع الأول في أغلب الأحيان لا يستطيع الصيام بسبب المشاكل الصحية الكبيرة التي يعاني منها، مؤكدًا أن التهابات الأعصاب من الممكن أن تخفي أعراض نقص السكر لدى مريض السكر.
وشدد “رشوان”، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، على ضرورة ابتعاد مرضى الضغط تماما عن المشروب الرمضاني العرقسوس؛ لأنه يرفع الضغط بدرجة كبيرة جدًا، لافتا إلى أن من يعاني نشاط الغدة الدرقية يستطيع الصيام في شهر رمضان.
ووجه استشاري الأمراض الباطنية والغدد الصماء، عدد من النصائح للرياضيين في رمضان، قائلًا: "أفضل وقت لممارسة التمارين الأساسية هو بعد الإفطار، ضرورة شرب كميات كبيرة من المياه، لأن العصائر والمشروبات لا تعوض الماء، الاكتفاء بكوب قهوة واحد فقط بعد الفطور، لأن الإفراط في الكافيين قد يسبب الجفاف".
وأوضح أنه يسمح للرياضي بشرب بكوب قهوة واحد بعد الفطار في رمضان للرياضيين وليس أكثر من ذلك؛ لأن شرب القهوة بكثرة يخلص الجسم من المياه ويتسبب في الجفاف.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام شهر رمضان مريض السكر المزيد یستطیع الصیام مریض السکر
إقرأ أيضاً:
اختراق طبي ياباني.. مريض شلل كلي يستعيد حركته بعد علاج بالخلايا الجذعية
اليابان – نجح فريق ياباني في تحقيق نتائج مبهرة باستخدام الخلايا الجذعية، حيث تمكن مريض كان يعاني من شلل كلي من استعادة قدرته على الوقوف والمشي.
وهذا الإنجاز العلمي يأتي بعد سنوات من البحث المضني، ويفتح آفاقا جديدة لعلاج حالة طبية كانت تعتبر حتى وقت قريب غير قابلة للشفاء.
وأجرى الفريق البحثي بقيادة البروفيسور هيدياكي أوكانو من جامعة كييو سلسلة من التجارب الدقيقة شملت زرع مليوني خلية جذعية عصبية مشتقة من خلايا iPS (وهي خلايا جذعية محفزة متعددة القدرات) في موقع الإصابة عند أربعة مرضى ذكور.
وتم اختيار المرضى بعناية بحيث يكونوا في المرحلة “تحت الحادة” من الإصابة (مرحلة حرجة تلي المرحلة الحادة مباشرة (الأيام الأولى بعد الإصابة))، أي خلال الفترة الممتدة بين 14 إلى 28 يوما بعد حدوث الإصابة، وهي الفترة التي تعد حرجة لتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
وبعد متابعة دامت عاما كاملا، أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا لدى نصف المرضى المشاركين في الدراسة. فقد تحول أحد المرضى من حالة الشلل الكامل (المصنفة بدرجة A على مقياس إصابات الحبل الشوكي) إلى حالة تسمح له بالمشي بمساعدة أو حتى دونها (درجة D). فيما استعاد مريض آخر القدرة على تحريك ذراعيه وساقيه بما يكفي لتناول الطعام بشكل مستقل واستخدام الكرسي المتحرك (درجة C).
والجدير بالذكر أن الدراسة لم تسجل أي آثار جانبية خطيرة، ما يعزز من احتمالات اعتماد هذا العلاج في المستقبل.
وفي تعليقه على هذه النتائج، أعرب البروفيسور جيمس سانت جون، عالم الأعصاب البارز بجامعة غريفيث الأسترالية، عن تفاؤله الحذر، مشيرا إلى أن “هذه النتائج تمثل إنجازا كبيرا في مجالنا، لكننا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من أن التحسن ناتج عن الخلايا الجذعية وليس عن عملية التعافي الطبيعية”.
من جانبه، أكد البروفيسور أوكانو أن “هذه أول نتائج علاجية ناجحة لإصابات النخاع الشوكي باستخدام خلايا iPS، وهي تمثل إثباتا مهما لسلامة وفعالية هذا النهج العلاجي الواعد”.
ويتجه الفريق البحثي الآن إلى توسيع نطاق دراسته، حيث يخطط لزيادة عدد الخلايا الجذعية المزروعة، واختبار العلاج على مرضى في المرحلة المزمنة من الإصابة (أولئك الذين مضى على إصابتهم شهور أو سنوات). وهذه الخطوة تعد بالغة الأهمية، إذ أن حالات الشلل المزمن كانت تعد حتى الآن الأصعب علاجا بسبب ضعف قدرة الخلايا العصبية على التجدد بعد مرور وقت طويل على الإصابة.
وفي سياق متصل، يأمل الباحثون أن تمهد هذه النتائج الطريق لإجراء تجارب سريرية أكثر شمولا، قد تقود في النهاية إلى اعتماد هذا العلاج كخيار متاح للمرضى.
ومع وجود أكثر من 15 مليون شخص حول العالم يعانون من إصابات الحبل الشوكي، فإن هذه الدراسة التي نشرت في دورية Nature تقدم بارقة أمل لملايين المرضى وأسرهم، وتذكرنا بأن حدود الطب تتسع يوما بعد يوم بفضل الجهود الدؤوبة للباحثين والعلماء.
المصدر: Interesting Engineering