مجلس النواب يُشيد بمبادرة فتح طريق تعز ويدين قمع الاحتلال الإماراتي للمتظاهرين في سقطرى
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
يمانيون../
في جلسته المنعقدة اليوم برئاسة رئيس المجلس يحيى علي الراعي، بارك مجلس النواب مبادرة السلطة المحلية بمحافظة تعز لفتح طريق “الحوبان – قصر الشعب – الكمب” على مدار الساعة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وذلك استجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط.
وأكد المجلس أن هذه المبادرة ستُسهم بشكل كبير في تخفيف معاناة المواطنين، داعيًا الطرف الآخر إلى الاستجابة بالمثل وفتح الطرق من جانبه لتسهيل حركة التنقل من وإلى مدينة تعز.
وفي سياق متصل، أدان مجلس النواب بشدة قمع قوات الاحتلال الإماراتي للمتظاهرين السلميين في أرخبيل سقطرى، الذين خرجوا للتنديد بالتواجد الأجنبي وتدهور الأوضاع في المحافظات المحتلة. واعتبر المجلس أن هذه الانتهاكات تُضاف إلى سجل الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإماراتي في اليمن.
ودعا المجلس إلى وحدة الصف الوطني لمواجهة هذه الانتهاكات والاعتداءات، والتصدي للمحتلين والغزاة ورفض كل أشكال الوصاية الخارجية، مؤكدًا على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية بعيدًا عن التدخلات الخارجية لدول تحالف العدوان.
ورحب المجلس بتصريحات سفير الاتحاد الأوروبي، غابرييل فينيالس، التي شددت على أهمية الاستقرار في اليمن لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي، مشيدًا بالتزام الاتحاد الأوروبي بدعم المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق السلام.
كما أثنى المجلس على موقف مندوب روسيا في مجلس الأمن الذي ألقى باللوم على قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عرقلة جهود السلام في اليمن.
وفي السياق ذاته، أشاد المجلس بتصريحات بعض المسؤولين الأمريكيين التي اعتبرت تصنيف حركة أنصار الله منظمة إرهابية قرارًا غير واقعي وغير قابل للتنفيذ، مؤكدين أن الحركة تمثل إرادة يمنية خالصة.
وعلى صعيد العمل التشريعي، استكمل المجلس استعراض تقرير اللجنة المشتركة من لجنتي العدل والأوقاف وتقنين أحكام الشريعة الإسلامية بشأن تنفيذ الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة من قبل الهيئة العامة للأوقاف، وأرجأ مناقشته إلى جلسة مقبلة بحضور الجهات الحكومية المختصة.
كما ناقش المجلس تقرير لجنة الزراعة والري والثروة السمكية حول مستوى تنفيذ الحكومة لتوصياته بشأن شكوى مزارعي ومصدري الرمان في محافظة صعدة، وأجّل مناقشة التقرير إلى جلسة لاحقة بحضور الجهات المعنية.
وخلال الجلسة، وجه عضو المجلس الدكتور علي الزنم سؤالًا إلى وزيري المالية والنقل والأشغال العامة بشأن تعثر تنفيذ مشروع ترميم طريق “إب – بعدان – الشعر”، مطالبًا بإيضاحات حول أسباب التوقف رغم اعتماد ميزانية للمشروع.
واختتم المجلس جلسته بالمصادقة على محضر الجلسة السابقة، على أن يستأنف أعماله يوم غدٍ الإثنين بمشيئة الله.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قرار تاريخي.. أكسفورد تسحب استثماراتها لدى الاحتلال دعما لفلسطين (شاهد)
صوّت أعضاء مجلس بلدية أكسفورد في بريطانيا، على قرار تسحب بموجبه الاستثمارات لدى الاحتلال، بسبب تواصل إبادة سكان قطاع غزة.
وأقر المقترح بالإجماع في مجلس البلدية، واستند الأعضاء على أحكام القانون الدولي، وتجنب التواطؤ مع الاحتلال لفلسطين.
وجاء القرار بعد تصاعد المطالبات لسحب استثمارات الشركات والمؤسسات لدى الاحتلال، في ظل المجازر التي ترتكب في قطاع غزة.
وقالت عضو مجلس جامعة أكسفورد حسنية جعفري ماربيني، إن أعضاء المجلس وافقوا بالإجماع على اقتراح مقاطعة وسحب الاستثمارات استنادا إلى أحكام محكمة العدل الدولية بشأن فلسطين.
وأضافت أن هذه الخطوة هي الأولى نحو سحب الاستثمارات من الإبادة الجماعية الاستعمارية الاستيطانية، والاحتلال، والفصل العنصري، في المعاشات التقاعدية، والاستثمارات، والمشتريات، بما في ذلك التعاملات المصرفية مع باركليز.
ويتعامل المجلس حاليا مع بنك باركليز، الذي استهدف من قبل نشطاء حركة "بي دي أس" بسبب استثماراته وقروضه لشركات الأسلحة التي تبيع الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية للاحتلال.
وينسحب قرار المجلس على مراجعة سياسات البلدية، في عدم التعامل التجاري أو الاستثمار بشكل متعمد، مع كيانات لها ارتباطات بالاحتلال، أو ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية أو استخراج الوقود الأحفوري، أو إنتاج الأسلحة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت، إن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 الشهر الجاري، وصلت إلى 830 شهيدا ما يرفع حصيلة العدوان إلى 50183 شهيدا و113828 إصابة.
في خطوة تاريخية للحق الفلسطيني وصفعة لأنصار الاحتلال، صوت مجلس مدينة أكسفورد بالإجماع على قطع العلاقات مع الشركات المتورطة في دعم الاحتلال الإسرائيلي تأكيدًا على رفض جرائم الإبادة بعد ضغوط شعبية واسعة لدعم هذا القرار.#شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK pic.twitter.com/ziJDbNquYI — AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) March 26, 2025