تحت مظلة «المتحدة».. مصر بيت الدراما (ملف خاص)
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
تواصل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خطواتها الجادة فى الحفاظ على ريادة الدراما المصرية فى المنطقة العربية، ومن خلال رؤيتها فى هذا الاتجاه قررت جمع منتجى الدراما تحت مظلة «اتحاد منتجى مصر» ليكون الاتحاد بمثابة خطوة مهمة وإيجابية تجاه ضبط سوق الإنتاج ودعم صناعة الدراما المصرية التى لا تقل أهمية عن غيرها من الصناعات، وذلك بجانب دورها الاستراتيجى البارز كقوة مصرية ناعمة فى العالم كله.
يضم اتحاد منتجى مصر فى قوامه 18 شركة من أبرز شركات الإنتاج الدرامى العاملة بشكل فعال على الساحة، ويهدف الاتحاد لخلق حالة من التنسيق والتكامل بين تلك الشركات فيما يتعلق بضبط السوق، بداية من الأجور والموضوعات التى يتم تناولها، وصولاً إلى تطوير المحتوى والأدوات للحفاظ على الصناعة وضمان جودة المنتج الدرامى وتنظيم العملية الإنتاجية، وذلك من خلال التنسيق المشترك وعقد اجتماعات دورية بين أعضاء الاتحاد، مما يضع حداً للمغالاة فى الأجور بجانب منح فرص متساوية لجميع العاملين فى المجال.
تعمل تلك الخطوة تحت مظلة «المتحدة» على رسم ملامح جديدة للمرحلة المقبلة، وهى الخطوة التى رحب بها المنتجون والتى تضمن نمو وتطور سوق الإنتاج الدرامى بالإضافة إلى تنظيمه، مما يخلق حالة من الحراك على الساحة وفتح آفاق جديدة أمام المنتج الدرامى، خاصة مع تعاظم تأثيره الدرامى على الجمهور ومن خلال دورها البارز فى تشكيل الوجدان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشركة المتحدة
إقرأ أيضاً:
سيتي جروب: أسعار النحاس مهددة بالتراجع حتى 10% خلال أسابيع
توقع ماكس لايتون، رئيس الأبحاث العالمية للسلع الأساسية في "سيتي غروب"، انخفاض أسعار السلع الأساسية عموماً بسبب أحدث حزمة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب.
أوضح لايتون، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ"، أن أسعار النحاس -على وجه الخصوص- مرشحة للتراجع بنسبة إضافية تتراوح بين 8% و10% خلال الأسابيع المقبلة.
وتراجع سعر النحاس بنسبة 3.4% يوم الخميس، مع تصاعد المخاوف من أن الرسوم الجمركية الواسعة التي فُرضت على شركاء التجارة الأميركيين قد تُقوّض الطلب العالمي، في وقت يستعد فيه المتعاملون لاحتمال فرض رسوم استيراد تستهدف المعدن الأحمر تحديداً.
رسوم ترمب تضرب السلع
أشار لايتون إلى أن السياسة التجارية الجديدة ستؤدي إلى "خفض تكلفة الإنتاج، سواء من خلال تراجع أسعار النفط أو عبر تحمّل المنتجين خسائر في هوامش الربح"، وذلك خلال فترة تمتد بين ستة أشهر إلى 12 شهراً.
كانت حزمة الرسوم الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، من الصين إلى الاتحاد الأوروبي، قد دفعت أسعار النفط للهبوط بأكبر وتيرة منذ عام 2022. كما تفاقم الزخم الهبوطي بسبب الخطوة المفاجئة التي اتخذها تحالف "أوبك+" لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع مما أُعلن سابقاً.
اختتم لايتون بالقول: "الوضع الراهن يشكل فرصة لتبني توجهات هبوطية، وفتح مراكز بيعية خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر المقبلة".