فيديو.. مشاهد جديدة لاغتيال حسن نصر الله
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
نشر الجيش الإسرائيلي، الأحد، مشاهد جديدة توثق عملية اغتيال الأمين العام لتنظيم حزب الله، حسن نصر الله، في يوم تشييع جثمانه في بيروت.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنه "في 27 سبتمبر (أيلول) 2024، نفذت قوات الدفاع الإسرائيلي غارات متزامنة أسفرت عن مقتل نصر الله، بالإضافة إلى علي كركي، قائد جبهة الجنوب في حزب الله، وعدد من القادة الآخرين داخل مقر قيادة حزب الله، الذي يقع تحت الأرض في بيروت".
كما تم تدمير بنى تحتية عسكرية أخرى، بحسب البيان.
#خاص مشاهد من عملية القضاء على المدعو حسن نصرالله
????في ال-27 من أيلول 2024 في تمام الساعة 18:21 قضى جيش الدفاع من خلال عدة غارات متزامنة على المدعو حسن #نصرالله زعيم تنظيم حزب الله الارهابي. كما قضى خلال الغارة على المدعو علي كركي قائد جبهة الجنوب في حزب الله وقادة اخرين داخل… pic.twitter.com/F5sFV3kora
وفي وقت سابق، الأحد، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، "إن طائرات سلاح الجو التي تحلق فوق بيروت أثناء جنازة حسن نصر الله تبعث برسالة واضحة: أولئك الذين يهددون بتدمير إسرائيل ومهاجمتها سيلقون نفس المصير".
وبدأ حزب الله في وقت سابق، اليوم، مراسم تشييع جثمان نصر الله في المدينة الرياضية في جنوب بيروت، بمشاركة حشود ضخمة، كما تم أيضاً تشييع جثمان خليفته، هاشم صفي الدين، الذي اغتالته إسرائيل في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: هناك خطط إسرائيلية لاغتيال السنوار والضيف قبل السابع من أكتوبر
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت تمتلك خطة محكمة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، وقائد كتائب القسام، محمد الضيف، قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلا أنه تم تأجيل تنفيذها عدة مرات.
وأوضحت الصحيفة، عبر تقرير لها، أنّ: "الخطة العملياتية المتقدمة، التي طُوّرت بتعاون بين جهاز الشاباك والاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي، عُرضت خلال عام 2023 على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنها لم تُنفّذ، حيث علّق حينها بالقول: حماس مردوعة".
كذلك، أفادت بأن: "هذه الخطة وُضعت بعد فشل محاولات اغتيال سابقة للسنوار، الذي أشير إليه بالرمز "إس"، والضيف الذي أطلق عليه اسم "الملك" خلال عملية: حارس الأسوار".
في المقابل، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أن تكون هذه الخطة قد عُرضت على نتنياهو خلال عام 2023، وتحديدًا قبل أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مشددًا على أنّ: "أي خطة لاغتيال قادة حماس في غزة لم تُعرض على رئيس الحكومة، بل على العكس، فقد أوصت الأجهزة الأمنية بعدم تنفيذ مثل هذه العمليات".
وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 أكّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، خلال اشتباكات دارت في جنوب قطاع غزة.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في 30 كانون الثاني/ يناير الماضي٬ في كلمة مصورة، استشهاد قائد هيئة أركان القسام، محمد الضيف، إلى جانب عدد من كبار قادة المجلس العسكري للحركة.
وفي بيان رسمي، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ: "قواته نفذت عمليات ميدانية في جنوب قطاع غزة استنادًا إلى معلومات استخباراتية تفيد بوجود قادة بارزين في حماس داخل المنطقة".
وأوضح الجيش أن وحدة من اللواء 828 اشتبكت مع ثلاثة مقاتلين، ما أسفر عن مقتلهم، مشيرًا إلى أنّ: "الفحوصات اللاحقة كشفت أن أحدهم كان يحيى السنوار".
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الاشتباك وقع في منطقة تل السلطان برفح، حيث كان السنوار يرتدي سترة عسكرية، برفقة قيادي ميداني آخر. كما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجنود لم يكونوا على دراية مسبقة بوجود السنوار داخل المبنى الذي شهد تبادل إطلاق النار.
وفي 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، نعت حماس قائدها السنوار، وأكدت استشهاده في مواجهة مع جنود إسرائيليين، وذلك بعد يوم من نشر الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بيانا مشتركا أعلنا فيه قتل 3 أشخاص في عملية نفذها الجيش في قطاع غزة كان من بينهم السنوار.
ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي السنوار مهندس عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها فصائل فلسطينية بغزة، بينها حماس و"الجهاد الإسلامي"، ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما تسبب في خسائر بشرية وعسكرية كبيرة لتل أبيب، وأثر سلبا على سمعة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية على المستوى الدولي.