الأربعاء هو الإصبع الأوسط لعلمانية الحلو
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
سابقا، أشترط عبد العزيز الحلو ألا يكون يوم الجمعة إجازة لان ذلك يضع المسلمين فوق غيرهم. فلما قال أخرون أن يوم السبت لا يصلح كذلك لانه عطلة اليهود، ولا يوجد يهود في السودان، والاحد عطلة النصاري والمسلمين علي كل حال هم الغالبية العظمي في السودان، قال الكوماندر إذن فلنجعل الأربع هو عطلة نهاية الأسبوع. ولا أعرف ابتذالا للعلمانية قارب فقدان حياء مثل هذا الأربعاء “وعقاب شهر” السياسي.
في جمهورية الحلو العلمانية يتوقف تواصل الإقتصاد السوداني مع الدول المسلمة يوم الجمعة ويتوقف عن التواصل مع بقية أنحاء العالم في السبت والاحد، وكذلك يتوقف في يوم الأربعاء لان السودان في حالة إجازة أو زار.
والان لا أدري هل ناقش الحلو قضية الأربعاء العلماني مع ود الميرغني حفيد الجمهورية الإسلامية الذي يحي جده ويميت ، وبرمة ناصر رب المراحيل وجنرال نهج الصحوة الإسلامية والرفيق عبد الرحيم دقلو حامي جمهوية البشير الإسلامية الذي ذبح أشاوسه المساليت وهم يهللون ويسبحون الله أكبر، الله أكبر.
ما الفرق بين الإتجار بالدين أو العلمانية أو العرق؟
معتصم اقرع معتصم اقرع
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدعو المؤسَّسات الإسلامية لتكثيف جهودها لحماية الأقصى
دعا مرصد الأزهر، المؤسَّسات الإسلامية والعربية إلى تكثيف جهودها لحماية المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وأكد مرصد الأزهر في بيان، أن جريمة اقتحام ساحات المسجد الأقصى من قِبَل المتطرفين الصهاينة تأتي ضمن جرائم الاحتلال ومخططاته لتزوير الحقائق التاريخية، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة.
وحذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة الاقتحام الجديد الذي قاده وزير الأمن الصهيوني المتطرف إيتمار بن جفير صباح الأربعاء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وفرض السيطرة الصهيونية عليه بالكامل.
وشدد المرصد على أن هذه الانتهاكات تعد استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
وجاء اقتحام بن جفير برفقة مجموعة من المستوطنين من باب المغاربة، وسط حماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى. ورافقه خلال الاقتحام الحاخام شمشون ألبويم، أحد قادة منظمة "إدارة جبل الهيكل" المزعومة.
وعادت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى تنفيذ جولات استفزازية داخل المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في الجهة الشرقية منه، بعد انقطاع استمر لأسبوعين خلال العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر. كما وثّقت المشاهد ارتداء أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة "الهيكل" المزعوم.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الاقتحام، قامت شرطة الاحتلال بطرد المصلين الفلسطينيين من الساحات، في خطوة تهدف إلى تفريغ الأقصى من رواده وفرض واقع جديد بالقوة.
وأكد مرصد الأزهر أن هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة تأتي ضمن مخطط تهويدي يسعى إلى بسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومدينة القدس، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف هذه الاستفزازات التي تهدد استقرار المنطقة بأكملها.