عضو كنيست: يائير نتنياهو غادر إسرائيل بسبب ضربه لوالده رئيس الحكومة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
قالت عضو الكنيست الإسرائيلي نعمة لازيمي من حزب العمل، في تصريحات لها اليوم الأحد، إن يائير نتنياهو، نجل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، "تم نفيه إلى الخارج بسبب ضربه لوالده"، وذلك خلال مناقشة في لجنة المالية بالكنيست.
وأضافت لازيمي أن هذا الحادث وقع في ذروة الاحتجاجات ضد ما يسمى "الثورة القانونية" في ربيع عام 2023، وأن يائير نتنياهو غادر إسرائيل في ظروف غير معلنة، وقد عاد مرة واحدة على الأقل إلى إسرائيل في نوفمبر من نفس العام.
وفي الوقت الذي نفى فيه حزب الليكود هذه الاتهامات ووصفها بأنها "كذبة حقيرة"، أثارت لازيمي قضية أخرى تتعلق بتكاليف إقامة عائلة نتنياهو.
فقد ذكرت في نقاش آخر بشأن الميزانية، أن زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، أمضت أكثر من شهرين في ميامي، وطالبت بمعرفة تفاصيل تمويل إقامتها، بما في ذلك من الذي مول هذه الإقامة وتكلفتها والمصدر المالي لهذا الإنفاق.
وأشارت لازيمي إلى أن هناك إعلاناً سابقاً أفاد بأن تمويل الأمن الشخصي ليائير نتنياهو بلغ 2.5 مليون شيكل سنويًا، وتساءلت عن ما إذا كان هذا المبلغ لا يزال مدرجًا في الميزانية، وما إذا كانت هناك نية للاستمرار في تمويل إقامته بعد الحادث المزعوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو يائير نتنياهو المزيد
إقرأ أيضاً:
تصاعد الغضب الشعبي في إسرائيل.. عائلات الأسرى تتهم نتنياهو بالتخاذل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في ظل تعثر الجهود السياسية لإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، صعّدت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين من خطابها ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمة إياه بتجاهل مصير الجنود الأسرى وعدم اتخاذ خطوات جدية لتحريرهم، بهدف الحفاظ على استقرار حكومته.
وفي بيان رسمي صدر اليوم الجمعة، أكدت الهيئة أن الضغط الشعبي المكثف هو السبيل الوحيد لضمان عودة الأسرى، داعية إلى تحرك جماهيري واسع لإجبار الحكومة على التصرف بجدية.
وشددت الهيئة على موقفها الرافض لأي صفقات تبادلية جزئية، مطالبة بإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، في خطوة تعكس تصاعد التوتر داخل إسرائيل بين الحكومة وعائلات المحتجزين، الذين يرون أن القيادة السياسية تتلاعب بمصير أبنائهم دون تقديم حلول ملموسة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو انتقادات متزايدة بسبب طريقة تعاملها مع ملف الأسرى، ما يضعها تحت ضغط داخلي متزايد، قد يؤثر على استقرارها السياسي في الفترة المقبلة.