نشر البنك المركزي المصري علي قناته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب"؛ فيديو توعوي للمواطنين خصوصا عملاء البنوك؛ بضرورة الحفاظ علي بياناتهم الشخصية والتأكد من عدم الدخول للمواقع وتطبيقات الهاتف المحمول غير الموثقة للحفاظ تأمين بياناتهم والمعلومات الخاصة بهم.

وحدد البنك المركزي من خلال فيديو بتقنيات " موشن جرافيك"، بعض الأمثلة التي يتخذها المحتالون و مخترقو البيانات " الهاكرز" والتي تتضمن التدليس على العملاء سواء بالاتصال من أرقام مجهولة و الادعاء بأنهم ممثلو أحد البنوك أو بتلقي العميل رسالة SMS، تفيد بأنه قد ربح جوائز سحب وعليه الدخول علي رابط إلكتروني واتمام البيانات لتوصيل الجائزة.

. إلخ

وشددت تعليمات البنك المركزي للعملاء بضرورة الانسياق وراء تلك الرسائل الخادعة و ضرورة الإبلاغ عن تلك الممارسات غير القانونية.

لمشاهدة الفيديو:

https://youtu.be/o54W9C37e2Y


 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البنوك البنك المركزي المصري الهاكرز موشن جرافيك تطبيقات الهاتف المحمول المزيد البنک المرکزی

إقرأ أيضاً:

الدفاع المدني ينشر تفاصيل ما جرى مع طواقمه في رفح قبل عدة أيام

نشر جهاز الدفاع المدني في غزة ، اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025، تفاصيل جريمة اعدام الاحتلال الإسرائيلي 14 فردا من طواقمه وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وفيما يلي نص البيان كما وصل "سوا":

نص: البيان الصحفي الصادر عن المديرية العامة للدفاع المدني حول: "جريمة اعدام الاحتلال الإسرائيلي 14 فردا من طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في رفح

▪شهد قطاع غزة هذه الأيام مجزرة مروعة هزت أرجاء العالم الإنساني، جريمة نكراء ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق ستة من طواقم الدفاع المدني وتسعة من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في رفح جنوب قطاع غزة.

▪ يوم الأحد قبل الماضي الثالث والعشرين من مارس توجه طاقمنا نحو الساعة الخامسة والثلث 5:20 فجرا برفقة طاقم اسعاف الهلال الأحمر إلى منطقة تل السلطان؛ تلبية لنداءات المواطنين الذين كانوا يستغيثون لإنقاذ الجرحى وللمساعدة في اخلاء المواطنين الذين حوصري في منطقة "بركسات وكالة الأنروا" تحت الرصاص وبين نيران القذائف الإسرائيلية التي كانت تتساقط عشوائيا كالمطر على المنازل وفي الشوارع تزامنا مع توغل جيش الاحتلال دون سابق انذار..

▪وصل طاقمنا وطاقم الهلال الأحمر إلى المنطقة يرتدون ملابسهم وسترهم البرتقالية المتعارف عليها عالميا، وكانوا يستقلون مركبة اطفاء ومركبتي اسعاف تحملان شارة الحماية المدنية الدولية، هذه المركبات تم ترميزها قبل هذه الحرب بأرقام تعريفية بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، و تم تزويد الجانب الإسرائيلي بواسطة الصليب الأحمر بتقرير مهني مصور يشمل جميع مركبات الدفاع المدني مبينا عليها الرموز والشارات التي وضعناها على جميع جوانبها واتجاهاتها، كما أن مصابيح الاضاءة كانت واضحة، لكن كل ذلك لم يشفع لطاقمنا وطاقم الهلال الأحمر منع ارتكاب الجريمة، فقد أقدم جيش الاحتلال على إعدامهم جميعا بدم بارد في غطرسة وفجور مقيت أمام سمع وبصر العالم، وفي انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية الإنسانية والحقوقية.

▪في ذلك اليوم كانت مهمة طواقمنا استجابة إنسانية طارئة لنداءات المواطنين، حيث انقطع الاتصال بهم بعد نحو عشر دقائق من وقت توجههم إلى المكان، واستمرت انقطاع الاتصال بهم وعدم معرفة مصيرهم ثمانية أيام جرى خلالها تنسيق حثيث مع منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (اوتشا) ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للسماح بالوصول إلى أماكنهم، لكن في كل مرة كان جيش الاحتلال يرفض متذرعا بأنها منطقة عسكرية مغلقة، بينما كانت تصلنا اشارات وافادات لشهود عيان بأن جيش الاحتلال قد أعدمهم في تلك المنطقة.

▪إننا وبعد متابعة تسلل تنفيذ هذه الجريمة البشعة بحق زملاءنا مقدمي الخدمات الإنسانية، لنؤكد على:

أولا: إن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني التي استجابت لنداء المواطنين في هذه الحادثة تدخلت بشكل اعتيادي وكانت تحمل شارة الحماية المدنية وتضيء جميع اللوحات والمصابيح.

ثانيا: إن جميع أفراد طاقمنا الذين شاركوا في هذه المهمة كانوا يرتدون زيهم الرسمي وسترهم البرتقالية المتعارف عليها في جميع مهماتهم الإنسانية، وقد وصلوا إلى المنطقة قبل اعلان جيش الاحتلال بأنها منطقة عسكرية بنحو ساعة ونصف.

ثالثا: تم العثور على الجثامين الطاهرة لزملائنا بعد ثمانية أيام مدفونة على بعد نحو 200 من مكان مركباتهم التي تم تدميرها ايضا، حيث كانت بعض الجثامين مكبلة الأيدي وعلامات الرصاص ظاهرة في الصدر والرأس، وأحدهم وجدناه مقطوع الرأس، وبعضهم تغيرت معالمهم وكانت أشلاء مقطعة.

رابعا: إن مركباتنا التي شاركت في هذه المهمة لم يستقلها سوى طاقم المهمة وهم جميعا يعملون لدى الدفاع المدني، كانت مهمتهم الوحيدة الاستجابة الانسانية لنداءات المواطنين في المكان.

خامسا: إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب جريمة ابادة جماعية بحق طواقمنا مما ادى إلى استشهادهم جميعا و هم:

١. الضابط أنور عبد الحميد العطار قائد المهمة الإنسانية

٢. سائق الإطفاء زهير عبد الحميد الفرا

٣. ضابط الإطفاء سمير يحيى البحابصة

٤. ضابط الإطفاء ابراهيم نبيل المغاري

٥. سائق الإسعاف فؤاد ابراهيم الجمل

٦. ضابط الإسعاف يوسف راسم خليف

كما تسببت هذه الجريمة في تدمير مركبة اسعاف الدفاع المدني الوحيدة في محافظة رفح ومركبة الاطفاء الوحيدة الخاصة بمنطقة تل السلطان.

سادسا: إن ما حدث بحق مقدمي الخدمات الإنسانية يرتقي إلى مستوى جرائم حرب الابادة الجماعية، الأمر الذي يتطلب من دول العالم الحر والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية عدم الاكتفاء بالإدانة بل يجب التدخل الحقيقي والضغط على الاحتلال لتطبيق القانون الدولي الانساني، كما نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقق في هذه الجريمة النكراء.

سابعا: نؤكد أننا عاكفون مع الجهات المختصة على إعداد تقرير فني مهني يوصف هذه الجريمة البشعة، حيث سيتم توجيهه للمنظمات والمؤسسات الحقوقية وللجهات الدولية التي تعني بالعمل الإنساني.

ثامنا: إن إعدام جيش الاحتلال زملاءنا الستة في رفح يرفع عدد العاملين في جهاز الدفاع المدني الذين قتلهم خلال حرب الإبادة المتواصلة إلى 110 شهداء.

تاسعا: نؤكد أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تدمير مقدراتنا واستهداف كوادرنا لن يثنينا عن تقديم خدماتنا الانسانية، وإننا إذ نعزي عائلات زملاءنا الشهداء الذين قدموا أنفسهم فداءا لأجل الانسانية وحماية الأرواح والممتلكات..

نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة والقبول في عداد الشهداء.

المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني- قطاع غزة

الأربعاء 2 ابريل 2025م

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها استشهاد حمزة الخماش برصاص الاحتلال في نابلس الرئيس عباس يصدر قرارا بشأن اللواء أنور رجب والعميد نزار الحاج الأكثر قراءة محدث: عقب إطلاق صاروخين.. الجيش الإسرائيلي يُصدر أوامر إخلاء لعدة أحياء في غزة الاحتلال يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي كاملاً في ليلة القدر معبر الكرامة يعمل بالتوقيت الصيفي ابتداءً من الجمعة المقبلة نقل مصاب من قطاع غزة للعلاج في اليابان عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • سطو مسلح منزل في طرابلس وسرقة 88 ألف دينار 
  • غرفة طوارئ الفاشر والمعسكرات تؤكد اهتمامها بتقديم الخدمات للنازحين
  • رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي
  • الدفاع المدني ينشر تفاصيل ما جرى مع طواقمه في رفح قبل عدة أيام
  • مانجيلكمش في حاجة وحشة.. تركي آل شيخ ينشر فيديو انفجار بـ فيلم أحمد عز الجديد
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • الدفاع المدني بغزة: نحن على وشك الدخول في مجاعة
  • البنك المركزي:(83.05) تريليون ديناراً حجم الدين الداخلي للعراق لبنوك الأحزاب الشيعية
  • رئيس الوزراء القطري السابق يقدم وصفة لـ”الجيش السوداني” لمرحلة ما بعد الحرب
  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟