القضارف تمنح منسوبي الخدمة المدنية «سلفية»
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
القضارف – نبض السودان
اعلن والي القضارف المكلف الاستاذ محمد عبدالرحمن محجوب عن منح منسوبي الخدمة المدنية بولاية القضارف سلفية مرتب تبلغ تريليون ومائه وخمسه وسبعون مليار جنيه تغطى مرتب شهر كامل للعمال بنسبة ١٠٠% والموظفين بنسبة ٦٠% الى ٦٥% وذلك لمقابلة عدم صرف المرتبات.
واوضح في التنوير الصحفي الذي قدمه اليوم للاعلاميين بالولاية بحضور عدد من المدراء العامين بالولاية واعضاء الحكومه، اوضح لن الحكومة قدمت من خلال الفتره الماضيه في اعقاب اندلاع حرب الخرطوم عدد من المبالغ لتسيير العمل والخدمات بالولاية، واستضافة الولايه لاكثر من ٢٣٠ ألف نازح من الخرطوم، واعانتهم الى جانب عدد ١٢٦مريض بمستشفى غسيل الكلى، وعدد ١٢٨مريض بمستشفى الاورام والسرطان، وتوزيع سله للعاملين بالولايه، وفرق مرتب شهر يناير ٢٣.
ومن جهة اخرى جدد الوالي الاستمرار فى تنفيذ برامج المشروعات التنموية والخدمات بالرغم من الظروف الراهنة بالبلاد معددا المشروعات التي يجري العمل بها في جميع المحليات في المحاور كافة.
كما اشار الى اتجاه حكومة الولاية لتنفيذ المشروعات عبر التمويل المصرفي والعمل على جذب الاستثمار.
واكد ان الحكومة لم تغفل عن الأوضاع الراهنة بالبلاد والآثار الناتجة عنها بل سعت الى التعامل معها والتقليل من تداعياتها السالبة كاشفا عن التواصل مع الحكومة الاتحادية لتوفير المواد البتروليه فى الفترة المقبلة.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الخدمة القضارف تمنح منسوبي
إقرأ أيضاً:
مليشيا الحزام الأمني تقتحم ساحة الشهداء وتمنع فعالية للقوى المدنية في عدن
اقتحمت مليشيا الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، مساء أمس الخميس، ساحة الشهداء في مديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث قامت بتعطيل إقامة الفعالية الرمضانية التي دعت إليها اللجنة التنسيقية للقوى المدنية والحقوقية.
وأفاد شهود عيان لـ"الموقع بوست" أن قوات الحزام الأمني نشرت دورياتها العسكرية في محيط الساحة، ومنعت المشاركين من الدخول لإحياء الفعالية التي كانت تحمل عنوان "ليلة للغضب على الفساد والخذلان"، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية لتحرير عدن.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المجلس الانتقالي لمنع إقامة أي أنشطة أو فعاليات للمكونات التي تعارض سياسته، وسط تزايد القيود المفروضة على الحريات العامة في المدينة.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تُمنع فيها تجمعات أو فعاليات للقوى المدنية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الحريات السياسية والمدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي.