كشفت تحقيقات النيابة العامة بالجيزة، ان الدافع وراء قيام عامل بقتل غفير بجراج فى منطقة الوراق هو نشوب خلافات مالية بينهما.

وكشفت التحقيقات، أن المتهم قتل غفير بجراج في الوراق، لخلاف بينهما، واعترف بارتكاب الجريمة طعنا بسلاح أبيض،

وقررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطالبت الأجهزة بسرعة التحريات حوّل المتهم للوقوف على نشاطه لاستكمال التحقيقات، ووجهت له تهمة القتل.

كان بلاغ ورد لمديرية أمن الجيزة، يفيد مقتل أحد الأشخاص نتيجة الاعتداء عليه في الوراق، بإجراء التحريات تبين للمقدم محمد طارق رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، أن المجني عليه عامل بجراج، تعرض لاعتداء بسلاح أبيض على يد عامل تم تحديد هويته، لخلاف بينهما.

وألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بصحة الاتهام المنسوب إليه، وأرشد عن السلاح المستخدم في ارتكاب الجريمة، فتحرر محضر بالواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة المختصة التحقيق.







مشاركة

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: قتل عامل قتل عامل بالوراق جريمة قتل الوراق امن الجيزة المتهم بقتل عامل في الوراق

إقرأ أيضاً:

ضبط شبكة تجسس روسية تقود حملة تضليل تستهدف أوكرانيا وأوروبا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت تحقيقات أجرتها الاستخبارات النمساوية عن عملية تجسس متشابكة يقودها مواطن بلغاري، تعمل ضمن حملة تضليل روسية تهدف إلى زعزعة استقرار أوكرانيا والتأثير على الرأي العام الأوروبي. وفقًا لبيان وزارة الداخلية النمساوية، فإن المتهم كان يدير شبكة واسعة في النمسا وألمانيا لنشر دعاية سياسية تبدو مؤيدة لأوكرانيا، لكنها في الواقع تستغل الخطاب القومي واليميني المتطرف بهدف تقويض الثقة في الحكومة الأوكرانية.
شبكة تجسس ودعاية موجهة
بحسب المعلومات التي نشرتها وكالة بلومبرغ، فإن التحقيقات مع المواطن البلغاري كشفت عن ارتباطه بعملاء استخبارات روس، حيث كان بمثابة نقطة اتصال استخباراتية لتلقي ونقل مواد دعائية. وخلال مداهمة منزله في ديسمبر، عثرت السلطات على أدلة تدعم هذا المخطط، وهو ما يعزز المخاوف الأوروبية من عمليات التضليل الروسي المتزايدة داخل القارة.
لطالما كانت النمسا، رغم حيادها العسكري داخل الاتحاد الأوروبي، مركزًا مهمًا لأنشطة التجسس بفضل استضافتها لمؤسسات دولية كبرى وبعثات دبلوماسية ضخمة، والتي يُعتقد أن بعضها يُستخدم كغطاء لعمليات استخباراتية. وقد جعل هذا الوضع فيينا هدفًا رئيسيًا للنفوذ الروسي، حيث استُخدمت البلاد كقاعدة لنشاط استخباراتي مكثف، سواء للتجسس أو لنشر معلومات مضللة تهدف إلى توجيه الرأي العام الأوروبي.
التأثير السياسي والتغلغل الروسي
لم تقتصر التدخلات الروسية على العمليات الاستخباراتية، بل امتدت إلى التأثير في السياسات الأوروبية، كما تجلّى في الانتخابات الفيدرالية النمساوية الأخيرة. فقد حقق حزب الحرية اليميني المتطرف فوزًا كبيرًا، مستندًا إلى برنامج انتخابي يتضمن وعودًا بإنهاء الدعم لأوكرانيا وتحسين العلاقات مع روسيا. هذا التوجه السياسي يثير قلق الأحزاب التقليدية في النمسا، والتي تسعى إلى عزل زعيم الحزب اليميني، هربرت كيكل، من الوصول إلى السلطة عبر تحالف سياسي ثلاثي يضم المحافظين والديمقراطيين الاجتماعيين والليبراليين.
في سياق أوسع، تحقق السلطات النمساوية في صلات بين يان مارساليك، وهو مسؤول سابق في شركة الدفع الإلكتروني المنحلة "وايركارد"، وأجهزة استخباراتية نمساوية يُشتبه في تواطئها مع جهات روسية. وتشير التحقيقات إلى تورط مارساليك في عمليات تجسس، وقد ارتبط اسمه بمداهمة مكاتب وكالات استخباراتية عام 2018 عندما كان كيكل وزيرًا للداخلية، ما يعكس مدى تغلغل النفوذ الروسي في المؤسسات الأمنية الأوروبية.
 

 

مقالات مشابهة

  • بين المصالح وملء الفراغ.. ألمانيا تقود حراكا أوروبيا نحو دمشق
  • النيابة تأمر بإحالة صاحب محل دواجن إلى الجنايات بتهمة قتل منافسه
  • حروب نتانياهو إلى متى وإلى أين تقود؟
  • ضبط شبكة تجسس روسية تقود حملة تضليل تستهدف أوكرانيا وأوروبا
  • اشتباك حاد بين بن غفير ورئيس الشاباك والحرس يحول بينهما.. ما السبب؟
  • عقوبة حيازة الألعاب النارية بعد ضبط 4 ملايين قطعة بحوزة عامل بالفيوم
  • عاجل | القناة 12 الإسرائيلية: بن غفير يهاجم رئيس الشاباك بعد الكشف عن تحقيق سري للجهاز والحراس يحولون بينهما
  • خلافات الجيرة.. قرار قضائي ضد المتهم بقتل عامل طعنًا في الوراق
  • تأييد الحكم 15 سنة لـ “تربي” نبش قبر ممرضة و أحرق جثتها.. نص التحقيقات
  • حبس المتهم بقتل مفتش صحة 4 أيام على ذمة التحقيقات فى قنا