تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدا، ببداية الصوم الكبير 2025 والذي يعد أطول الأصوام في الكنيسة إذ يمتد 55 يوما مقسمة بحسب طقس الكنيسة إلى أسبوع الاستعداد، الصوم الأربعيني، وأسبوع الآلام وسبت النور، ثم الاحتفال بعيد القيامة.

رفاع الصوم الكبير 2025

ويحتفل الأقباط، اليوم، برفاع الصوم الكبير 2025، أي اليوم السابق للصوم، وبحسب الكنيسة فالمقصود «بالرفاع» هو اليوم السابق على بدء الصوم، وهو رفع كل طعام حيواني عن المائدة ورفع أدوات المطبخ الفطاري، ونزول أدوات المطبخ الصيامي لأنّ قديمًا كانت توجد أدوات خاصة للصوم وذلك استعداداً لبدء الصوم، وأما عن المعنى الروحي لرفاع الصوم هو ورفع القلب إلى الرب بالتوبة والاستعداد للتدريب على ترك الخطية.

تحديد يوم الرفاع 

وحول تحديد يوم رفاع الصوم الكبير في الكنيسة، فقد أوضح الأستاذ رشدي واصف، في كتابه التقويم القبطي وحساب القبطي، أنّه تحدد الكنيسة موعد عيد القيامة لتلك السنة كما هو في شهره، فإنّ كان في برمهات تضيف إلى ذلك 4 أيام ومهما كان الناتج:

- فإن كان 30 يكون الرفاع يكون 30 طوبة.

- وإن زاد عن 30 نسقط منه 30 والباقي يكون تاريخ يوم الرفاع في أمشير.

أما إذا كان عيد القيامة في برمودة نضيف إلى ذلك الأربعة أيام المذكورة ومهما كان الناتج: 

- من 1 إلى 30 يكون عدد يوم الرفاع في شهر أمشير.

- وإن زاد عن 30 نسقط منه 30 والباقي يكون تاريخ يوم الرفاع في شهر برمهات.

طقوس الأقباط في الصوم الكبير 

واستمرارا للحديث عن الصوم الكبير 2025، فإنّ أيامه هي أقدس أيام السنة، بحسب الكنيسة، ويعتبر هذا الصوم سيدي، لأن السيد المسيح قد صامه، وهو صوم من الدرجة الأولى، يمتنع خلاله الأقباط عن تناول الأسماك واللحوم والدواجن ويقتصر على الأطعمة النباتية والبقوليات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الصوم الكبير 2025 الصوم الكبير الصوم الکبیر 2025

إقرأ أيضاً:

لماذا سمي يوم القيامة بـ يوم التغابن؟.. خالد الجندي يكشف

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن يوم القيامة يُطلق عليه "يوم التغابن"، وهو اليوم الذي يكتشف فيه الإنسان مدى خسارته الحقيقية عندما يدرك أنه باع آخرته بثمن بخس من أجل متاع الدنيا. 

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الغبن في الدنيا يحدث عندما يشعر البائع بأنه لم يحصل على الثمن العادل للسلعة، أما الغبن الحقيقي في الآخرة فهو أن يكتشف الإنسان أنه ضيّع فرصته في الجنة بسبب اللهث وراء الدنيا، سواءً كان ذلك سعياً وراء المال أو الجاه أو الشهوات. 

خالد الجندي: الأخوة في القرآن تجمع كل البشر مهما اختلفت عقائدهمخالد الجندي: النبي كان يتشاور مع أصحابه في كل الأمورتحدٍ للعقول.. خالد الجندي يكشف الإعجاز في الحروف المقطعة بالقرآنهتعرفه من اللحظة الأولى.. خالد الجندي يحسم الجدل حول عذاب القبر ونعيمه

وأضاف أن سورة الطلاق، والتي يُطلق عليها أحيانًا "سورة النساء الصغرى"، تؤكد على ضرورة التعامل مع الزوجة بما يتناسب مع مستوى المعيشة وقدرة الزوج المالية، مستشهداً بقوله تعالى: "أسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ"، مشدداً على أن التضييق على الزوجة والتعمد في الإضرار بها ليس من أخلاق الإسلام. 

وشدد على أهمية الرضا بقضاء الله في الرزق، مفسراً قوله تعالى: "وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ"، بأن الرزق يتفاوت بين الناس، فمن وُسّع عليه في رزقه فعليه أن يُنفق بسعة، ومن ضُيّق عليه فعليه أن يُنفق حسب طاقته، وهذا جزء من التوازن الذي يدعو إليه الإسلام في شتى مناحي الحياة.

الإعجاز الإلهي للحروف المقطعة في أوائل السور القرآنية

وكان الشيخ خالد الجندي، أكد أن الحروف المقطعة في أوائل السور القرآنية تعد من أسرار الإعجاز الإلهي، وهي دليل على أن القرآن الكريم ليس من تأليف بشر، وإنما هو وحيٌ منزلٌ من عند الله.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن هذه الحروف، مثل "ألم"، "كهيعص"، "حم"، "عسق" وغيرها، جاءت لأسباب متعددة، أبرزها إثبات عربية القرآن الكريم في مواجهة ادعاءات الجاهلية بأنه أعجمي، إضافةً إلى أنها تحدٍ للعقول، حيث دعا الله سبحانه وتعالى المشركين إلى الإتيان بمثل القرآن مستخدمين نفس الأحرف العربية التي يتحدثون بها، لكنهم عجزوا عن ذلك.

وأشار إلى أن العلماء اختلفوا في تفسير معاني هذه الحروف، فمنهم من رأى أنها لإثبات صدق الوحي، ومنهم من قال إنها اختبار لامتثال المؤمنين لأوامر الله دون الحاجة لفهم كل شيء بعقولهم، مثلما يلتزم المسلم بمناسك الحج حتى وإن لم يدرك الحكمة الكاملة وراءها.

وأضاف أن الصحابة والمشركين على حد سواء لم يسألوا النبي ﷺ عن معنى الحروف المقطعة، مما يدل على إدراكهم أن القرآن من عند الله، وأن هذه الحروف ليست من كلام بشر يمكن تفسيره بمنطقهم البشري المحدود.

وشدد على أن تدبر هذه الحروف يقود إلى يقينٍ أعمق بإعجاز القرآن الكريم، داعيًا الشباب إلى التمعن في آيات الله ودراستها لفهم أبعاد الإعجاز اللغوي والعلمي فيها.

مقالات مشابهة

  • الكنيسة تواصل جهودها في تعليم الأطفال روحانية الصوم الكبير
  • لماذا سمي يوم القيامة بـ يوم التغابن؟.. خالد الجندي يكشف
  • الكنيسة القبطية تحتفل باليوبيل الذهبي لرهبنة الأنبا كيرلس آڤا مينا بحضور البابا تواضروس
  • موعد عيد الفطر 2025 .. فلكيا رمضان 29 يوما.. ودار الإفتاء تحدد أول أيام العيد
  • اليوم.. كندة علوش تحتفل بعيد ميلادها
  • عز الدين: من الواجب في هذه الظروف الحساسة أن يكون هناك تناغم بين المقاومة والحكومة والدولة
  • سليمان: ليس منطقياً ان يكون هناك تطابق في وجهات النظر مسبقاً على كافة الاستحقاقات
  • بلدية بيروت: لتسديد الرسوم المتوجبة عن العام 2024 خلال 15 يوما
  • تعبيرًا عن الإيمان.. إضاءة الشموع في كنيسة القيامة
  • الكنيسة تدعو لحضور نهضة الصوم الكبير 2025