موقع 24:
2025-03-28@18:05:23 GMT

أكاذيب

تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT

أكاذيب

الأسبوع الماضي كان هناك أمران لافتان، الأول إقرار وكالة رويترز، بعد أسبوع، أنها نشرت خبراً مضللاً لتصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حين اجتماعه بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وهو الأمر الذي دار حوله لغط مفتعل، ودون ردود فعل!

الثاني، قول قيادي حماس أسامة حمدان، إن سقوط بشار الأسد كان من ضمن خسائر "المقاومة والممانعة" وإنها خسائر تعوض، وبعد الانتقادات المستحقة التي نالت حمدان، وخصوصاً من السوريين، ردت حماس عبر أتباعها، لكن كيف؟
بالطبع لم يعتذر حمدان، أو الحركة، وإنما على الفور قامت حملة مضللة بوسائل التواصل تدعي أن حمدان كان يقرأ من ورقة، وكانت الحملة توحي بأنه كان تحت ضغط، بينما ردد آخرون، كذباً، أن حديثه كان مجتزأ، رغم أنه بالصوت والصورة!
وبالنسبة لقصة حماس هذه، يكفي سؤال قياداتها، أياً تكن، وحتى أنصارها، عن رأيهم في قاسم سليماني، وحسن نصرالله، ولا أحد آخر، ليعرف الجميع أن الخلل لدى حماس بنيوي، وواهم من يأمل بإصلاحه.


حسناً هذه ليست القصة، وإنما القصة هي ضرورة الوقوف عند حملة الأكاذيب التي تروج الآن، أو ما أسميه منذ عام 2009، عملية "غسل الأخبار"، ومثلها مثل غسل الأموال، وغسل السمعة، وهي بضاعة رائجة، وخصوصاً لدى مدعي "المقاومة".
من أبرز حملات الأكاذيب الآن، وبعد خسائر محور "المغامرة"، ونظام الأسد، أولاً في لبنان، حيث يقال إن الدولة باتت تحت وصاية أمريكية، وهذا كذب، بل كانت تحت وصاية إيرانية، والآن تحاول الانضمام إلى المجتمع الدولي المحكوم بأنظمة وقوانين.
هذه الأنظمة تعني الالتزام بتبادل المعلومات الأمنية، وضبط الحدود، ومنها المطارات، ومحاربة غسل الأموال، والاتجار بالبشر، ومنع حرية تنقل الجماعات الإرهابية، وكذلك الأفراد، وأكثر بكثير من ذلك.
وبالعودة إلى حماس، من ضمن الأكاذيب ادعاء النصر، وهذا ليس وهماً، بل للقول إن من انتصر يستحق إكمال حكم قطاع غزة، والإشراف على إدارة أموال إعادة الإعمار، ولو سألتهم كيف يطالب المنتصر بأموال لإعادة الإعمار لكفروك، وخونوك، وشنعوا بك أيما تشنيع.
خذ كذبة أخرى، وقديمة-جديدة، وهي مقولة إيران لديها مشروع، فأين المشروع العربي؟ حسناً، سؤال: هل لاحظتم يا سادة أن الولايات المتحدة وروسيا اجتمعتا لنزع أخطر فتيل حرب في العالم على الأراضي السعودية؟ هنا لن يجيبك أحد، ويبدأ التدليس.
كذبة ثالثة، أو رابعة، لكم العدد، وهي أن سوريا بعد فرار الأسد أصبحت مرتعاً للإسرائيليين، وأين أحمد الشرع من محاربة إسرائيل؟ اسأل هؤلاء كم مرة قصفت إسرائيل نظام الأسد، والإيرانيين، وحزب الله العام الماضي فقط بكل سوريا، وكم مرة عطلت مطار دمشق؟
بل اسألهم: مَن جلب إسرائيل للمنطقة غير حماس، وحزب الله وكل ميليشيات إيران؟ وبالطبع لن تسمع إجابة.
خذ الداهية الكبرى، وهي أن من يردد هذه الأكاذيب، ويروجها، ويحاول إقناع الناس بها، مؤسسات يصرف عليها المليارات، وأكاديميون، ومثقفون، وصحافيون وصحافيات، وممثلون وممثلات، ومدعو التدين.
هذه لمحة، أما الفضاء العام ففيه ما يشيب له الولدان.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اتفاق غزة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يختطف شابا من مركبة على مدخل عين سينيا برام الله

اختطفت قوات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الخميس 27 مارس 2025، شاباً من داخل مركبة، على مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله .

وأفادت مصادر محلية، أن جيباً عسكرياً اعترض الطريق أمام مركبة شحن تجارية، واختطف جنود الاحتلال شابا من داخلها، دون أن تعرف هويته.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين طولكرم: الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قفين ويداهم محل صرافة في عتيل صحيفة: مفاوضات غزة قد تشهد إنفراجة خلال الساعات المقبلة قيادي في حماس يعلق على الاحتجاجات في غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة الوسطاء في رسالة لإسرائيل: متفائلون بإمكانية تحقيق تقدم قريب بالمفاوضات محدث: حماس: نبحث مقترحا جديدا مع الوسطاء لاستئناف تنفيذ اتفاق وقف النار الجيش الإسرائيلي يصدر بيانا بشأن الحركة بين شمال وجنوب قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • تكريم الفائزين والمساهمين في «بر الوالدين للقرآن الكريم»
  • مصطفى بكري: المبعوث الأمريكي يروج أكاذيب عن مصر والشعب سيرد بقوة
  • حمدان المتولي يترأس مجلس جامعة دمياط
  • من الأوسكار إلى المعتقل .. رحلة المخرج الفلسطيني حمدان بلال
  • حماس تنعى الناطق باسم الحركة
  • استشهاد «عبد اللطيف القانوع» الناطق باسم حركة حماس
  • الاحتلال يختطف شابا من مركبة على مدخل عين سينيا برام الله
  • موسى: أسامة حمدان القيادى بحماس يكافح لآخر طبق ويحرض لقـ.تل الفلسطينيين
  • العودة لصناعة الأكاذيب الرخيصة (1- 2)
  • مصطفى بكري: مصر أكبر من الأكاذيب.. ومزاعم تزويد إسرائيل بالأسلحة «عهر» يمارسه الخونة