بريطانيا: الجيش السوداني و الدعم السريع جرا البلاد إلى حرب لا مبرر لها
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
قالت الحكومة البريطانية أن أطراف الحرب في السودان الجيش و قوات الدعم السريع يتحملان مسؤولية الإنتهاكات ضد المدنيين.
الخرطوم ــ التغيير
وقال وزير شؤون أفريقيا في الخارجية البريطانية أندرو ميتشل ببيان اليوم الثلاثاء إن الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان والدعم السريع برئاسة محمد حمدان دقلو حميدتي، جرّا البلاد إلى حرب لا مبرر لها على الإطلاق وسيحاسبان على ذلك.
و شدد ميتشل على أن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الكمّ المتزايد من الأدلة على ارتكاب فظائع جسيمة ضد المدنيين في السودان ، معتبرا أن استمرار العنف على نطاق واسع بجميع أنحاء البلاد ووقوع عدد كبير من القتلى المدنيين “أمر مروع”.
حذر المسؤول البريطاني من تعمد شن هجمات ضد السكان المدنيين بأنه يعتبر جريمة حرب، داعيا الطرفين المتحاربين إلى الامتثال لالتزاماتهما بحماية المدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضاف قائلا “يجب على كل من القوات المسلحة والدعم السريع تمكين وصول المساعدات الإنسانية
كما حث الوزير البريطاني الشركاء الدوليين على الانضمام إلى بلاده في اتخاذ إجراءات لوقف حصول طرفي الصراع على التمويل والأسلحة.
و ندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل الماضي في العاصمة الخرطوم ومنها تمددت إلى عدد من الولايات أقليم دارفور وعدد من المدن بولاية شمال كردفان.
كما تفاقمت الأزمة الإنسانية في بلد يعاني في الأساس من الفقر، حيث تعطلت العديد من المرافق الطبية، وتقطعت سبل إيصال المساعدات الغذائية وغيرها.
فيما نزح ما يقارب 5 ملايين شخص جراء الاشتباكات، التي أودت بحياة نحو 5 آلاف مدني.
الوسومالجيش الحرب الدعم السريع بريطانيا محاسبة مدنيينالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الجيش الحرب الدعم السريع بريطانيا محاسبة مدنيين
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الحكومة السودانية يرسل أخطر تحذير لمناصري الدعم السريع.. الجيش في طريقه إليكم والعاقل من اتعظ بغيره
متابعات ـ تاق برس نصح المتحدث الرسمي باسم الحكومة ـ وزير الثقافة والاعلام خالد الاعيسر، الشباب صغار السن وا”لمغرر” بهم، وجميع السكان في القرى والمدن والمناطق التي لا تزال تنتشر فيهانا اسماه عصابات وميليشيا الدعم السريع الإجرامية، في كردفان ودارفور، واضاف “الجيش في طريقه إليكم ،إالعاقل من يتعظ بغيره، والجاهل من يكون عبرة لغيره”.
واضاف متسائلا فى تغريدة له اليوم على منصة إكس:” ما الذي تحقق من مشروع الديمقراطية الزائفة؟ وما جدوى شعار “دولة 56″ الأجوف، الذي رفعه قائد الميليشيا ومن معه من الساسة الانتهازيين الذين يتاجرون بدمائكم؟ كم هو عدد قتلى الميليشيا نفسها؟”. وتابع :” وقبل ذلك، كم قتلت هذه الميليشيات من أبناء السودان العزل والأبرياء والنساء والأطفال؟ لماذا دمرت ممتلكات الناس والدولة؟ وبأي مشروعية فعلت كل هذا الإجرام؟”. وفال ان الإجابة على تلك الاسئلة بانه لا توجد قاعدة دينية، فقهية، قيمية، أو أخلاقية تبرر هذه الأفعال الإجرامية وهذا الفكر المنحرف. واضاف أما شعار :”إما الشهادة أو النصر”، فهو خدعة صممت لاستغلال البعض في غمرة أوهامهم بنصر لن يتحقق. فكروا جيداً، كيف يدعي البعض الشهادة وهم يخالفون كل القيم والأخلاق والمبادئ الدينية التي تحرم القتل، الاغتصاب، النهب، والسلب؟”. وتابع :”أنصحكم لا تذهبوا خلف أجندات آل دقلو وتجار الحرب من الساسة والمرتزقة الذين عبروا حدود السودان ليخربوا وينهبوا بلادكم”. وزاد المتحدث باسم الحكومة الاعيسر:” استفيدوا من خطاب رئيس المجلس السيادي بمناسبة العيد، وضعوا السلاح، فهذه معركة خاسرة بكل الحسابات الدينية والأخلاقية، ونتيجتها الوحيدة أنها تخالف كل الشرائع والقوانين، وتدمر مدنكم وقراكم، وتضعف مستقبل أبنائكم، ولن تحقق أي شيء سوى الخراب والموت والمعاصي التي تحرمها جميع الأديان”. الإعيسرالجيشالدعم السريع