يحل موعد صرف معاشات شهر فبراير 2025، في الأول من مارس المقبل وفقاً لما هو معلن من هيئة التأمينات الاجتماعية، ولكن هل يمكن صرف المعاش قبل رمضان؟
طريقة صرف المعاش قبل رمضانوفقاً للتأمينات فليس هناك أي قرارات جديدة بخصوص تبكير صرف معاشات شهر فبراير أو صرف المعاش قبل رمضان، ويمكن للراغبين في صرف المعاش قبل موعد الاستحقاق من خلال الاشتراك في خدمة سلفة المعاش بالتعاون مع شركة خزنة، ما يتيح صرف المعاش مبكرًا من خلال خدمة سلفة.
ويمكن للراغبين في صرف المعاش قبل رمضان التوجه لأقرب مكتب بريد، والتقديم على طلب الاستفادة من خدمة سلفة، واستخراج كارت خزنة لصرف المعاش الشهري قبل موعده، كما يمكن الاتصال على رقم خدمة العملاء 19524، أو بالتواصل على واتساب من خلال الرقم 01005759825.
من لهم الحق في صرف المعاش قبل رمضانوحددت هيئة البريد بعض الشروط الواجب توافرها في من يرغب في الاستفادة بمميزات كارت خزنة وصرف المعاش قبل رمضان وهي كالتالي:
-الأشخاص الذين تصل قيمة المعاش الخاص بهم إلى 2500 جنيه.
- أصحاب المعاشات الذين تتراوح قيمة المعاش الخاص بهم بين 2500 و2999 جنيها.
- أصحاب المعاشات الذين تزيد قيمة المعاش الخاص بهم عن 3000 جنيه.
- أن يكون للراغب في صرف المعاش مبكرًا حساب فضي للمعاشات، فضلا عن ضرورة امتلاكه بطاقة ميزة للمعاشات بالبريد المصري.
- يجب أن يتم تحويل المعاش إلى الحساب الفضي لمدة لا تقل عن 3 أشهر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريد المصري التأمينات الإجتماعية خدمة العملاء شهر فبراير صرف المعاش صرف معاشات قيمة المعاش مارس المقبل
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف ينعى الدكتور محمد المحرصاوي: نموذج للعالم الأزهري الوسطي
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفاة الدكتور محمد المحرصاوي،قائلا: برضا وتسليم لقضاء الله وقدره، ننعى إلى الأمة الإسلامية والعالم أجمع، أحد رموز الأزهر الشريف، وعلمًا من أعلام الفكر والعلم والدعوة، فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الأكاديمية العالمية للتدريب بالأزهر الشريف – رئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي اختاره الله إلى جواره في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، أيامٍ جعلها الله رحمةً وعتقًا من النار.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – نموذجًا للعالم الأزهري الذي جمع بين العلم والعمل، وبين الفقه والحكمة، وبين الدعوة والتربية، فأفنى حياته في خدمة رسالة الأزهر، مدافعًا عن منهجه الوسطي، ناشرًا لقيم التسامح والتعايش، حريصًا على إعداد أجيالٍ من العلماء والدعاة الذين يحملون مشعل الهداية والفكر المستنير.
وكان – رحمه الله – صاحب بصمة واضحة في تطوير التعليم الأزهري، والارتقاء بمنظومته العلمية والإدارية، كما قدّم نموذجًا فريدًا في قيادة جامعة الأزهر، إذ جمع بين الحزم في الإدارة، والرحمة في التعامل، فكان قريبًا من أساتذته وطلابه، مستشعرًا دائمًا مسئولية النهوض بهذه المؤسسة العريقة، بما يليق بمكانتها وريادتها.
لقد فقد الأزهر اليوم أحد رجالاته المخلصين، الذين سطروا بصماتهم في سجل العلم والدعوة، وخلفوا أثرًا لا يُمحى في خدمة رسالته. وإننا إذ نعزّي أنفسنا والأمة الإسلامية في هذا المصاب الجلل، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجعل علمه وعمله شفيعًا له، ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنة.
خالص العزاء لأسرته الكريمة، ولأبناء الأزهر الشريف، ولطلابه ومحبيه في كل مكان.
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}