«شرطة دبي» تنظم اليوم الرياضي للمدارس
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت شرطة دبي ممثلة في مجلس الروح الإيجابية بالتعاون مع مركز شرطة القصيص ومجلس حماية، ومجلس سفراء الأمان، ومجلس تمكين أصحاب الهمم، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والإدارة العامة لإسعاد المجتمع، والإدارة العامة للتدريب، وبالشراكة مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، فعاليات اليوم الرياضي للمدارس، وذلك في مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الثانوي في الطوار، بمشاركة 580 طالبة.
وتضمن اليوم الرياضي مجموعة من الفعاليات، منها «الرماية»، وعزف للفرقة الموسيقية في شرطة دبي، وعرض للكلاب البوليسية، وعروض لرياضة التايكواندو والجوجيتسو، والايروبيك، وفعاليات للدراجات الهوائية، وألعاب ترفيهية، إلى جانب مشاركة دُمية الشرطية أمنة.
ويأتي تنظيم اليوم الرياضي للمدارس في إطار إسعاد المجتمع، وتعزيز التواصل المجتمعي.
الحضور
حضر فعالية اليوم الرياضي، فاطمة الشحي نائب مدير مدرسة أسماء بنت النعمان للتعليم الثانوي، وفاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، وعدد من الضباط والأفراد والموظفين من الإدارة العامة لإسعاد المجتمع ومجلس الروح الإيجابية ومركز شرطة القصيص.
وفي الختام، كرمت فاطمة الشحي الحضور والمشاركين في اليوم الرياضي بشهادات تقدير ودروع.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة دبي دبي شرطة القصيص اليوم الرياضي المدارس الیوم الریاضی
إقرأ أيضاً:
الإمارات: الحوار ضرورة إنسانية ورافد للمواطنة الإيجابية
المنامة (وام)
أخبار ذات صلةأكد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، خلال حضوره مؤتمر الحوار الإسلامي -المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة، أن الحوارَ ضرورة إنسانية، ورافد مهم من روافدِ المواطنة الإيجابية، وأَساس من أسسِ الدولة الوطنية القوية، باحترام التنوع، وإبرازِ القواسم المشتركة لتجاوز الاختلافات، وترسيخ المحبةِ والسلام. وقال إن دولة الإمارات برؤيتها السديدة، ورعاية قيادتها الحكيمة، خلقت نموذجاً يُحتذى به في هذا المجال، وأوجدت زخماً عالمياً، حيثُ وفرت كلَّ الدواعي، وخلقت منظومة متكاملة، وإطاراً يضمن «ثقافةَ الحوار» ونجاحه، من دون إقصاء أو تضييق، من خلال أنشطة متنوعة، من صروح ومشاريع ومبادرات، ووثائق وتشريعات، من أجلِ ضمان ممارسة حضارية أنيقة للحوار بين الجميعِ.
وأشار معاليه إلى أن تحدياتِ الحوارِ أصبحت عاملاً مؤثراً في هذا العصرِ، فالطفَرات التقنية، وما تزخرُ به وسائلُ التواصلِ والمواقعُ الإلكترونية، واستغلالُ ما تُولِّدُهُ من النقاشات السلبية، واستدعاءُ القضايا التاريخيةِ، وتغذية العواطفِ بها وإثارتها، مما يجب في مثل هذه المؤتمرات أن نتصدَّى له بمبادرات وسياسات وتشريعات، وهو الدورُ المنوطُ بالعلماء والمفكرين والمؤثرين في مثلِ هذه المناسبات والملتقيات.
وذكر الدرعي ستة استنتاجاتٍ يرى أنها ستسهم في تحقيق أهداف الحوارات بين المسؤولين والمهتمين بالشأن الإسلامي، أولها الوعي بمفهوم الحوارِ وأهميتِه، والثاني العمل ليكون الحوار ثقافة وممارسة مُجتمعية بين الجميع، والثالث زيادة المعرفة بالآخر، فهي أساس نجاحِ الحوار وأثرُه على المجتمعات، والرابع الحرص على ربط النسيجِ الاجتماعِيِّ من خلال ضبط العوالم الافتراضية، وإشراكِ المرأة والشبابِ والأجيالِ في «فعلِ الحوار»، وتحفيزهم وتشجيع مشاريعِهم في هذا المجال، وفي الاستنتاج الأخير، قال: «يجب علينا جميعاً أن نتكاتف للقضاءِ على الظواهرِ المُنَغِّصة للحوار، وننشر قيم الرحمة والمحبة والسلام».