مصر.. مفاجآت جديدة في قضية آكلة طفلها بعد طبخه
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
قال محامي سيدة فاقوس المتهمة بإنهاء حياة ابنها في الشرقية، إن تقرير اللجنة الخماسية المتوقع صدوره من المحتمل بنسبة كبيرة أن يكون في صالح موكلته ويؤكد عدم سلامة قواها العقلية.
وقال المحامي: "بإذن الله التقرير هيكون في صالح المتهمة مش معقول تنفذ الجريمة وهي بعقلها، اللجنة مختصة وأكبر من لجنة العباسية فهم أساتذة جامعيين، جاهزين للدفاع إذا طلبت المحكمة غدا وكلنا ثقة في البراءة".
وأضاف أن المدعي بالحق المدني ليس من حقه الاعتراض على اللجنة الخماسية، مبينا أن المتهمة غير واعية وغير مدركة، وأنه مشفق عليها، قائلا: الست دي هتعمل في نفسها حاجة بعد كده لما ترجع لعقلها وتفتكر اللي حصل.
وكانت محكمة جنايات الزقازيق، قد قررت اليوم الثلاثاء، تأجيل محاكمة سيدة فاقوس المتهمة بقتل ابنها وأكل أجزاء من جثته بعد طهيها إلى جلسة غد الأربعاء.
وجاء التأجيل بسبب رغبة المحكمة في الاطلاع على تقرير اللجنة الخماسية من أساتذة الطب النفسي.
المصدر: القاهرة 24
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google
إقرأ أيضاً:
مقاضاة ترامب .. تفاصيل جديدة في قضية تسريبات سيغنال
من المنتظر أن ينظر القاضي الأمريكي جيمس بواسبرج في دعوى قضائية تتعلق باستخدام مسؤولي إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لتطبيق المراسلة المشفر "سيغنال" في تبادل معلومات عسكرية حساسة، وسط تصاعد الجدل في واشنطن حول هذه القضية.
قاضٍ معارض لترامب يتولى القضية
ويعد بواسبرج من القضاة الذين انتقدهم ترامب علنًا، حيث سبق للرئيس الأمريكي السابق أن طالب بمساءلته أمام الكونغرس وعزله، بعدما أصدر حكمًا يمنع الإدارة الأمريكية من استخدام سلطات الطوارئ لترحيل المهاجرين الفنزويليين.
وكُلف قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في واشنطن بالنظر في دعوى قضائية تتهم مسؤولي إدارة ترامب بانتهاك قوانين حفظ السجلات الفيدرالية، من خلال استخدامهم تطبيق "سيغنال" لمناقشة عملية عسكرية وشيكة ضد الحوثيين في اليمن.
وتفجرت القضية عندما تم إضافة الصحفي جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، عن طريق الخطأ إلى دردشة جماعية على تطبيق سيغنال، حيث تلقى رسالة نصية من وزير الدفاع آنذاك بيت هيجسيث تكشف موعد بدء عملية تصفية مقاتل حوثي في اليمن يوم 15 مارس، إضافة إلى تفاصيل عن ضربات جوية أمريكية أخرى.
وأثار هذا التسريب غضبًا في واشنطن، حيث طالب الديمقراطيون بإقالة أعضاء فريق الأمن القومي لترامب، بسبب مشاركة خطط عسكرية حساسة على تطبيق مراسلة تجاري، وربما عبر هواتف شخصية.
ورفعت القضية مجموعة رقابية تُدعى "أمريكان أفرسايت"، وهي منظمة ذات ميول ليبرالية، حيث اتهمت مسؤولي ترامب بعدم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الحذف التلقائي للرسائل داخل دردشة "سيغنال"، مما يشكل انتهاكًا لقانون السجلات الفيدرالية.
وتسعى الدعوى القضائية إلى إعلان أفعال المسؤولين غير قانونية، وإلزامهم بحفظ السجلات، واستعادة أي مواد محذوفة بقدر الإمكان.
حتى الآن، لم تصدر الإدارة الأمريكية ردًا رسميًا على الدعوى القضائية، إلا أن بعض المسؤولين أكدوا أنه لم تتم مشاركة أي معلومات سرية عبر التطبيق.
من جهتها، دافعت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن استخدام "سيغنال"، مؤكدة أنه "تطبيق معتمد" يتم تحميله على الهواتف الحكومية في وزارة الدفاع (البنتاجون)، ووزارة الخارجية، ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA).