نتانياهو يتعهد مجدداً باستعادة جميع الرهائن
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
أكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بمواصلة العمل بكل عزم وإصرار لإعادة جميع المحتجزين الأحياء إلى عائلاتهم، والموتى لدفنهم بصورة لائقة.
وأوضح نتانياهو، في بيان صادر عن مكتبه، أن إسرائيل استعادت منذ بداية الحرب إلى الآن 192 محتجزاً لدى حركة حماس، لافتاً إلى أن "من بين هؤلاء 147 على قيد الحياة، و45 متوفياً".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن حركة حماس "لا تزال تحتجز 63 رهينة".
وقال في البيان أيضاً أن نتانياهو رحب بعودة 6 رهائن إلى إسرائيل في وقت سابق، معتبراً أنها "لحظة فرح وارتياح لعائلاتهم وكل الأمة".
אנו זוכרים בכאב והצדעה את גיבורינו החללים והפצועים - בזכותם שבו בנות ובנים לגבולם.
עד כה השבנו ארצה 192 חטופים. מהם 147 בחיים ו-45 חללים.
בידי החמאס נשארו 63 חטופים. ממשלת ישראל מחויבת להמשיך לפעול בנחישות להשבת כל חטופינו הביתה - החיים לחיק משפחותיהם והחללים לקבורה ראויה בארצם
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق، أن نتانياهو يجري مشاورات أمنية، لبحث هدف الحرب المتمثل باستعادة كل المحتجزين.
ومن جانبها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن مشاورات نتانياهو تتناول الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، واستكمال عملية إعادة جثث المحتجزين الإسرائيليين.
وسلمت حماس، صباح اليوم، 6 من المحتجزين الإسرائيليين ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل.
وفي المقابل، أجلت إسرائيل إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، المقدر عددهم 602.
إسرائيل تؤجل الإفراج عن أسرى فلسطينيين انتظاراً لمشاورات أمنية - موقع 24أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، نقلاً عن مصادر حكومية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيعقد هذا المساء مشاورات أمنية في إطار الهدف لإعادة جميع الرهائن، فيما سيتم تأخير إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين إلى ما بعد المشاورات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نتانياهو حماس إسرائيل نتانياهو إسرائيل حماس اتفاق غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو قلق من النفوذ التركي في سوريا.. عقد مشاورات أمنية عاجلة
كشفت القناة 12 العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد مشاورات أمنية عاجلة لمناقشة التوسع التركي في سوريا، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعد للأحداث.
ووفقًا للقناة، يهدف نتنياهو إلى دراسة التداعيات الأمنية والسياسية لهذه التحركات التركية، التي باتت تشكل تهديدا محتملا للأمن الإسرائيلي، إضافة إلى محاولة استغلال الوضع للإلهاء عن القضايا الداخلية التي تواجه حكومته.
وقالت القناة إن نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا كبيرة داخل إسرائيل على خلفية الاحتجاجات الشعبية والانتقادات حول سياساته الداخلية، يسعى من خلال هذه المشاورات الأمنية إلى تقديم قضية جديدة تشغل الرأي العام الإسرائيلي وتلفت الأنظار بعيدًا عن أزماته الداخلية، مؤكدة أن المواجهة مع تركيا على الأراضي السورية باتت أمرًا غير قابل للتجنب.
وبحسب القناة، فإن إسرائيل تعد هذا التصعيد مع تركيا خطوة في إطار مواجهة تحديات إقليمية كبيرة، خصوصًا مع الوضع المعقد في سوريا.
من جهة أخرى، نقل موقع "واللاه نيوز" العبري عن مصادر أمنية إسرائيلية أن النظام السوري قد بدأ في تعزيز قوته العسكرية في الجنوب السوري، لا سيما فيما يتعلق ببناء قواعد صاروخية ودفاعية، وهو ما يثير قلقًا شديدًا لدى تل أبيب.
وبالإضافة إلى ذلك، أشارت المصادر إلى وجود اتصالات مستمرة بين سوريا وتركيا بشأن نقل بعض المناطق القريبة من مدينة تدمر إلى القوات التركية، في إطار اتفاقات تتعلق بتقديم تركيا الدعم الاقتصادي والعسكري للنظام السوري في مقابل هذه التنازلات الإقليمية.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف الإسرائيلية من تعزيز النفوذ التركي في سوريا، خاصة في المناطق الجنوبية التي تعتبرها إسرائيل ذات أهمية استراتيجية، تتوقع تل أبيب أن تواصل تركيا توسيع وجودها في المنطقة.
ومن جانبها، حذرت دوائر الأمن الإسرائيلي من أن أي زيادة في النشاط العسكري التركي بالقرب من الحدود السورية قد يزيد من احتمالات التصعيد مع إسرائيل، في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
وتتزايد التكهنات داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول الرد المحتمل على هذه التحركات التركية في حال استمرت في التوسع. ورغم أن إسرائيل تسعى للبقاء في موقف الدفاع وتجنب التصعيد العسكري المباشر، فإن القلق من النفوذ التركي المتزايد في سوريا يظل يشكل تهديدًا كبيرًا، ويجعل الموقف الأمني أكثر تعقيدًا.