◄ برامج ميدانية ورقمية يقدمها متخصصون في هويات الدول

◄ تدريب كوادر وطنية من مختلف القطاعات لتعزيز جهود الترويج العالمي

 

مسقط - الرؤية

اختُتمت الأسبوع الماضي أعمال الورش الميدانية ضمن برنامج بناء القدرات، والذي تخرج منه أكثر من 180 مشاركًا من الجهات المعنية بالترويج للسلطنة عالميًا في القطاعين الحكومي والخاص، إذ يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من استيعاب غايات وأبعاد الاستراتيجية الترويجية وتطبيقاتها العملية في مختلف القطاعات لتحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية.

وحصل المشاركون على شهادة معتمدة من مكتب الهوية الترويجية وشركة بلوم للاستشارات -الاستشاري العالمي للمشروع- إلى جانب ترخيص يتيح لهم استخدام منصة "صندوق أدوات الهوية الترويجية"، التي توفر دليلًا شاملاً يضم أهم مرتكزات الهوية الترويجية، ودليل الهوية البصرية، وبنك الصور وأدوات الذكاء الاصطناعي، لتعزيز الاتساق في الرسائل الترويجية وتوفير كل الأدوات الداعمة للجهات المعنية بالترويج للسلطنة.

ولم يتوقف برنامج بناء القدرات عند الورش الميدانية، بل يستكمل البرنامج خطته في إطلاق منصة تدريبية رقمية تستهدف أكثر من 600 مشارك من مختلف القطاعات، لتعريفهم بأثر الهوية الترويجية في تعزيز التصورات الإيجابية عن السلطنة، وانعكاسها على التنافسية والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى تدريبهم على استخدام أدواتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وآليات توحيد الرسائل الاتصالية، عبر أسلوب رقمي مرن يعزز الفهم العملي لتطبيقات الهوية الترويجية.

ويهدف هذا البرنامج الطموح لإيجاد جيل من الكوادر الوطنية من مختلف القطاعات قادرة على استيعاب استراتيجيات وأدوات الهوية الترويجية بشكل صحيح وعلى استخدام أدواتها بالشكل الذي يُسهم على اتساق رسائل السلطنة الترويجية للعالم، حيث يُمثل إشراك ونقل المعرفة للخبرات المحلية نموذجًا متقدّمًا في إدارة الهويات الترويجية، ويعكس نهج مكتب إدارة الهوية في العمل بأسلوب مبتكر يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.

وأعربت المهندسة عائشة بنت محمد السيفية رئيسة مكتب إدارة الهوية الترويجية لسلطنة عُمان، عن تقديرها للدعم الكبير الذي قدمته الجهات الحكومية والخاصة في إنجاح هذا المشروع، مشيرةً إلى أن الهوية الترويجية مشروع وطني يهدف إلى توحيد الرسائل الاتصالية وتعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما يتماشى مع دور كل فرد ومؤسسة في تعزيز مكانة السلطنة عالميًا.

وأوضحت أن مكتب الهوية الترويجية يعمل وفق نهج منظم وعلمي تم على أثره تصميم برنامج "بناء القدرات" ضمن خطة متكاملة تضمن تدرج المعرفة وتطبيقها بشكل عملي في مختلف المؤسسات، مبينة أن البرنامج تم تقديمه بمستوى عالٍ بالشراكة مع مؤسسة بلوم العالمية وأكاديميين من جامعات مرموقة متخصصة في هويات الدول والوجهات، مما يعكس التزام المكتب بتوفير أدوات تدريبية متطورة تلبي احتياجات الجهات المعنية بالترويج للسلطنة عالميًا.

وأكدت أن هذا النهج يضمن أن يكون المشاركون قادرين على تطبيق الهوية الترويجية بفعالية، بما يسهم في توحيد الرسائل التسويقية وتعزيز تنافسية السلطنة في الأسواق العالمية.

وفي إطار الجهود الاتصالية لتعزيز وعي المجتمع بالهوية الترويجية وأهميتها وأثرها، يتم تنفيذ أنشطة مختلفة أبرزها معرض الهوية الترويجية في الأوبرا جاليريا بدار الأوبرا السلطانية الذي يستمر حتى نهاية يوم الخميس الموافق 27 فبراير، ويتيح للجمهور فرصة التعرف على رحلة ومكونات الهوية وأهدافها وفكرتها المركزية والمقومات التي تستند إليها ومستهدفاتها وعناصرها الرئيسة.

وتُعد الهوية الترويجية لسلطنة عمان مبادرة وطنية تهدف إلى تعزيز تنافسية السلطنة في قطاعات السياحة والاستثمار والإقامة من خلال تقديم صورة موحدة وجاذبة عالميًا.

وفي بداية فبراير، دُشّن مكتب إدارة الهوية الترويجية، وأطلقت استراتيجيتها الشاملة إلى جانب خطة عمل تمتد لخمس سنوات تتضمن أكثر من 60 مبادرة، كما أطلقت المنصة الإلكترونية لـ"صندوق أدوات الهوية الترويجية"، والتي توفر دليلًا شاملاً يشمل الإرشادات البصرية وأدوات الذكاء الاصطناعي لدعم جهود الترويج الموحدة، إلى جانب الإعلان عن "مؤشرات الهوية الترويجية لسلطنة عُمان" لمتابعة الأداء وتحليل أثر المبادرات المختلفة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

“موهبة” تفتح التسجيل لـ 100 برنامج إثرائي لصيف 2025 في 26 مدينة

أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، عن فتح باب التسجيل في برامجها الإثرائية لصيف 2025، والتي تشمل أكثر من 100 برنامج نوعي، تُقام حضوريًا و-عن بُعد-، في 26 مدينة بمختلف مناطق المملكة، في إطار حرصها على تطوير قدرات الطلبة الموهوبين وتوسيع نطاق الوصول لهم في جميع المناطق.

 

وأوضحت “موهبة” أن البرامج الإثرائية تستهدف طلبة التعليم العام، من الصف الثالث الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية، مؤكدةً أن المقاعد محدودة، وأن التسجيل المبكر، والذي يستمر حتى 20 مايو 2025م، عبر البوابة الإلكترونية للمؤسسة، يمنح فرصة أفضل للالتحاق بالبرامج الأكثر طلبًا.

 

وتُعد البرامج الإثرائية إحدى المبادرات الأساسية في منظومة “موهبة” لرعاية وتمكين الموهوبين؛ وتهدف إلى تنمية معارف الطلبة ومهاراتهم الشخصية والعلمية، عبر بيئات تعليمية متقدمة تتعاون فيها المؤسسة مع جامعات ومراكز تعليمية وبحثية مرموقة داخل المملكة وخارجها؛ بهدف بناء جيل علمي وطني يسهم في مسيرة التنمية والابتكار.

وأكدت “موهبة” أن هذه البرامج تُنفذ خلال الإجازة الصيفية، وتوفر خيارات مرنة تجمع بين النمط الحضوري والتعلم -عن بُعد-، بما يتيح للطلبة المشاركة من مختلف المواقع الجغرافية، ويُسهم في تعزيز الشمولية والاستفادة الواسعة من الخدمات التعليمية التي تقدمها المؤسسة.

اقرأ أيضاًالمجتمعاستعرض الفرص التنموية التي تم إطلاقها.. نائب أمير الشرقية يستقبل مدير فرع وزارة الموارد البشرية بالمنطقة

وكانت “موهبة” قد عقدت الاسبوع الماضي، لقاءً تحضيريًا لرؤساء ورئيسات البرامج الإثرائية، ضمن خطتها الإستراتيجية للاستعداد المبكر لانطلاق البرامج الصيفية لعام 2025، شارك فيه أكثر من 100 من رؤساء البرامج من مختلف مناطق المملكة.

يذكر أن برامج موهبة الإثرائية شهدت في صيف 2024 إقبالًا كبيرًا تجاوز 13,000 طالب وطالبة، في مؤشر على تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الاستثمار في العقول الشابة وتوجيهها نحو التميز والإبداع.

 

ودعت المؤسسة الطلبة وأولياء الأمور إلى المبادرة بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني: https://www.mawhiba.org.

مقالات مشابهة

  • “وزير الصناعة” يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج تطوير الخريجين الجدد YGP
  • “صحبة” تطلق أعمالها لإدارة الفنادق خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2025
  • “موهبة” تفتح التسجيل لـ 100 برنامج إثرائي لصيف 2025 في 26 مدينة
  • سيف بن زايد يشهد في موسكو حفل تخريج برنامج «حماية الطفل»
  • تخريج 27 مشاركا من برنامج القيادة لمديري المختبرات
  • «الإمارات للإعلام».. برنامج حافل بالفعاليات والأنشطة التفاعلية في «أبوظبي للكتاب»
  • خلال 3 أشهر.. تمكين 23 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي في سوق العمل
  • وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج “زمالة الوسطية والاعتدال” بجامعة الملك عبدالعزيز
  • «لونيت» تستحوذ على حصة في «أزورا بارتنرز» لإدارة الثروات
  • إطلاق المرحلة الثانية من برنامج «مساندة» لتعزيز القدرات المؤسسية