احتجاج أساتذة التعليم الأولي ببني ملال للمطالبة بحقوقهم
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
أعلنت تنسيقية أساتذة التعليم الأولي بإقليم بني ملال، عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم السبت 22 فبراير 2025 بساحة المسيرة بمدينة بني ملال، ابتداءً من الساعة الثانية بعد الزوال. ويأتي هذا الاحتجاج، وفق ما أعلنته التنسيقية، في إطار المطالبة بتحسين ظروف العمل ورد الاعتبار لأساتذة التعليم الأولي الذين يشتكون من “الإقصاء والتهميش”.
ودعت التنسيقية، في بلاغ لها توصل « اليوم24 » بنسخة منه، جميع الأساتذة المتضررين إلى المشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية، معتبرة أن هذه المحطة تأتي ضمن خطوات تصعيدية تهدف إلى الضغط من أجل تحقيق مطالب الأساتذة، وعلى رأسها تحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية وضمان استقرارهم المهني.
كما وجهت التنسيقية نداءً إلى مختلف الإطارات النقابية والحقوقية قصد الانخراط في هذا الشكل الاحتجاجي، مؤكدة أن الملف المطلبي لأساتذة التعليم الأولي “يستدعي دعماً واسعاً من جميع الفاعلين في القطاع”، خاصة في ظل ما وصفته بـ”غياب إرادة حقيقية من الجهات المسؤولة للاستجابة للمطالب المشروعة”.
ويطالب أساتذة التعليم الأولي منذ سنوات بتحسين أوضاعهم المهنية، حيث سبق لهم أن خاضوا عدة احتجاجات في مختلف المدن المغربية للتنديد بظروف التشغيل الهشة وضعف الأجور، فضلاً عن غياب التغطية الصحية والضمان الاجتماعي. كما يطالب المحتجون بإدماجهم في الوظيفة العمومية على غرار باقي الأسلاك التعليمية.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: التعلیم الأولی
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تزور المتحف المصري الكبير في إطار الترويج للمشاريع القومية الكبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
زار وفدًا من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المتحف المصري الكبير، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية للترويج للمشاريع القومية الكبرى وتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي لدى الشباب.
بدأت الجولة بشرح تفصيلي عند مدخل المتحف، حيث تم استعراض تصميم المدخل الرئيسي وأهم معالمه، وعلى رأسها تمثال رمسيس الثاني، ليكون أول ما يقع عليه نظر الوافدين إلى المتحف، ثم انتقل الوفد إلى الدرج العظيم، الذي يجسد التسلسل الزمني لتاريخ الفراعنة، ويقود الزائرين إلى قاعات العرض الدائم، التي تسلط الضوء على المراحل المختلفة للحضارة المصرية القديمة.
وأشاد وفد التنسيقية بالمتحف باعتباره نموذجًا يعكس ريادة مصر في الحفاظ على إرثها الحضاري، مؤكدين دعمهم لكل الجهود الرامية إلى الترويج له عالميًا، وتعزيز الاستثمار السياحي والثقافي في مصر.
كما اطلع وفد التنسيقية على قاعة الواقع الافتراضي، التي تقدم تجربة تفاعلية فريدة، بالإضافة إلى متحف الأطفال، الذي يضم أنشطة تعليمية تفاعلية تهدف إلى تبسيط التاريخ المصري للصغار.
وشملت الجولة التعرف على الخدمات المقدمة لذوي الهمم، مثل الدرج المتحرك وطاولات الشرح بطريقة برايل، تأكيدًا على دور المتحف في توفير تجربة شاملة ومتاحة للجميع.
وفي إطار الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير في يوليو المقبل، تجري التحضيرات لتنظيم احتفالية عالمية كبرى بحضور ممثلين رسميين من مختلف دول العالم، حيث سيشهد الافتتاح الرسمي إطلاق قاعة توت عنخ آمون، التي ستعرض كنوز الفرعون الذهبي كاملة لأول مرة في مكان واحد، مما يعزز مكانة المتحف كأحد أهم الصروح الثقافية والسياحية عالميًا، كما يتم العمل على استكمال مشروع ربط المتحف بمنطقة الأهرامات عبر ممشى ممهد، ضمن خطة تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية متكاملة.
ضم وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين كلا من؛ النائب نادر مصطفى، عضو مجلس النواب، ونور الشيخ وأحمد مجدي، وأسماء الهرش، وسامي الزيات، أعضاء التنسيقية.