باحثة أقصرية تناقش رسالة دكتوراة حول صحة الدورة الشهرية للمراهقات الصم
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت كلية التمريض بجامعة قناة السويس، انعقاد مناقشة رسالة الدكتوراة المقدمة من ابنة محافظة الأقصر الباحثة مريم فراج مكي أحمد، المدرس المساعد بكلية التمريض بجامعة جنوب الوادي، بعنوان "برنامج تعليمي حول صحة الدورة الشهرية والنظافة للمراهقات الصم وضعاف السمع" للحصول على درجة الدكتوراة في تخصص تمريض صحة الأسرة والمجتمع.
وهدفت الدراسة إلى تقييم تأثير برنامج تعليمي حول صحة الدورة الشهرية والنظافة للمراهقات الصم وضعاف السمع، وقد أجريت الدراسة في مدارس الأمل للفتيات الصم وضعاف السمع في محافظتي الإسماعيلية وقنا، بإجمالي عينة دراسة بلغت 91 فتاة من المحافظتين.
الدراسة توصي بتوفير برامج تعليمية مستمرة لجميع الفتيات الصم وضعاف السمع فيما يتعلق بالصحة والنظافة أثناء الدورة الشهريةوأوصت الدراسة بتوفير برامج تعليمية مستمرة لجميع الفتيات الصم وضعاف السمع لتحديث المعلومات والاتجاهات والممارسات المبلغة فيما يتعلق بالصحة والنظافة أثناء الدورة الشهرية، وتثقيف المعلمين وتدريبهم على كيفية توعية الطلاب وتعزيز فهمهم حول ذلك الموضوع، وتكرار هذه الدراسة على عينة أكبر وفي بيئات مختلفة، وإجراء المزيد من البحوث لاستكشاف التحديات التي تواجه الفتيات الصم وضعاف السمع في الوصول إلى المعلومات الصحية، وتقييم التأثير طويل الأمد للبرامج التعليمية.
تكونت لجنة الإشراف والحكم والمناقشة، من أ.د/ عفاف صلاح عبدالمحسن أستاذ تمريض صحة المجتمع ووكيل كلية التمريض جامعة حلوان لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأ.د/ محبوبة صبحي عبد العزيز زيتون أستاذ تمريض صحة المجتمع ووكيل كلية التمريض جامعة بنها لشئون التعليم والطلاب، وأ.م.د/ فريدة كامل يوسف أستاذ مساعد تمريض صحة الأسرة والمجتمع بكلية التمريض جامعة قناة السويس، وأ.م.د/ ميرفت الشحات إبراهيم شليل أستاذ مساعد تمريض صحة الأسرة والمجتمع بكلية التمريض جامعة قناة السويس، ود/ سمر محمد عبدالقادر النجيري مدرس تمريض صحة الأسرة والمجتمع بكلية التمريض جامعة قناة السويس.
وقد قدمت لجنة الحكم والمناقشة التهنئة للباحثة، ملقية الضوء على أهمية الدراسة مع الإشادة بجهود الباحثة وتميز موضوع الدراسة وخدمتها للخطة البحثية للجامعة، وأن البرنامج التعليمي كان فعالاً في تحسين معلومات واتجاهات وممارسات المراهقات الصم وضعاف السمع.
مناقشة الرسالة (2) مناقشة الرسالة (1) مناقشة الرسالة (3) مناقشة الرسالة (6) مناقشة الرسالة (4) مناقشة الرسالة (5)المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس ضعاف السمع كلية التمريض جامعة جنوب الوادي محافظة الأقصر جامعة قناة السویس الصم وضعاف السمع الدورة الشهریة مناقشة الرسالة بکلیة التمریض التمریض جامعة
إقرأ أيضاً:
باحثة بالجامع الأزهر: الزكاة طهارة للمُزكِّي ومالِه وليست مجرد فرضا
واصل الجامع الأزهر اليوم الإثنين، 24 رمضان 1446هـ، عقد فعاليات ملتقى الظهر (رمضانيات نسائية) في رواق الشراقوة، تحت عنوان “منزلة الزكاة في الإسلام” بحضور الدكتورة أسماء سعيد إبراهيم، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، وهيبة حامد عبد الحميد، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، الدكتورة حياة حسين العيسوي، الباحثة بالجامع الأزهر.
وأكدت الدكتورة أسماء سعيد إبراهيم، أن الزكاة تعد من أركان الإسلام الأساسية، حيث وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ما يوضح مكانتها وأهميتها.
وأشارت إلى أن هناك فرقًا بين الزكاة والصدقة، فبالرغم من أن لفظ "الصدقة" قد يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الزكاة؛ إلا أن الصدقة تعتبر سنة مستحبة، يمكن أن تكون بأي شيء، ولأي شخص، وفي أي وقت، دون مقدار محدد، وتنفقها النفس ابتغاء رضا الله.
وأضافت أن الزكاة، على عكس الصدقة، هي فريضة واجبة، وتنقسم إلى نوعين: زكاة المال وزكاة الفطر، ولكل نوع منهما شروطا خاصة، تتعلق بالنصاب، وموعد الوجوب، بالإضافة إلى مقدار معين يجب إخراجه، ولا يجوز التقليل منه أو التلاعب في تفاصيله.
وأوضحت أن الزكاة تُعطى لأشخاص معينة دون غيرهم، وتعد من أسمى وسائل تطهير النفس من أمراض القلب واللسان، كما أن الالتزام بها يعزز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، ويزيد من المحبة والمودة بينهم، مما يؤدي إلى خلق بيئة مليئة بالرحمة والتعاون.
وشددت على أن أداء الزكاة هو طاعة لله- سبحانه وتعالى-، ويجب على المكلفين بها الالتزام بها، حيث أن تركها يعرض الإنسان للعقاب الإلهي.
فيما أكدت وهيبة حامد عبد الحميد، أن الزكاة تمثل أمانة مالية بيد الأغنياء وفرض من الله- عز وجل-، تتنقل من الميسورين إلى الفقراء في إطار التكافل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الزكاة تحتل مكانة عظيمة في الإسلام، حيث تُذكر دائمًا مقترنة بالصلاة في آيات القرآن الكريم، ما يعكس أهميتها الكبرى في حياة المسلم.
وأضافت أن الزكاة تعد وظيفة مالية تعبدية تهدف إلى تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة، وتحقيق التوازن الروحي، فضلاً عن تعزيز التكافل الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي والسياسي.
ونوهت بأن إخراج الزكاة، يجب أن يكون من الطيب من المال، محذرة من التصدق بالرديء.
وفي سياق الحديث عن فضائل الزكاة، أكدت أن الزكاة تعد دليلاً قوياً على صدق إيمان صاحبها وحبه لله- تعالى-، مشيرة إلى قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: "...والزكاة برهان"، أي أنها شهادة على إيمان المسلم ورغبته في نيل ثواب الله. كما أن الزكاة تسهم في تهذيب أخلاق المزكي، وتنقله من فئة البخلاء إلى فئة الكرماء، بالإضافة إلى دورها في إزالة الحقد والحسد من قلوب الفقراء.
وفي ختام الملتقى أشارت حياة العيسوي، إلى عظمة الزكاة في الإسلام وكونها ركنًا أساسيًا من أركان الدين، بل هي الركن الثالث من أركان الإسلام بعد الشهادتين والصلاة. وقالت العيسوي إنه لا يمكن لأي مسلم أن يجهل أهمية الزكاة، فهي فريضة من الله عز وجل تهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وتنقية المال من الشوائب. وأضاف أن الزكاة تُذكر في القرآن الكريم بشكل متكرر مع الصلاة، مما يدل على أهميتها في الإسلام.
وأكدت العيسوي أن الزكاة ليست مجرد فرض مالي، بل هي طهارة للمزكي وماله، وقالت إن الله سبحانه وتعالى أمر بإخراج الزكاة بهدف تطهير المال وزكاة النفس.
وأضافت أن الزكاة تحقق مصالح عظيمة للمجتمع المسلم، حيث تُصرف في ثمانية مصارف، تشمل الفقراء والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، والرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل.
وأشارت العيسوي إلى أن الزكاة تعتبر وسيلة لزيادة البركة والرزق. كما حذرت من عواقب البخل بالزكاة، حيث توعد الله سبحانه وتعالى الذين لا يؤدون الزكاة بعذاب أليم يوم القيامة.
وأوضحت العيسوي أن المال الذي لا تؤدى زكاته يعد كنزًا، ويكون وبالًا على صاحبه يوم القيامة، حيث يعذب بالمال الذي جمعه وبخل به.
جدير بالذكر أن ملتقى "رمضانيات نسائية" يأتي في إطار الخطة العلمية والدعوية للجامع الأزهر خلال شهر رمضان، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.