لجريدة عمان:
2025-04-06@10:20:39 GMT

فؤاد سزكين والأثر المبين

تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT

يشكو الضمير العربي دوما من حيف الدراسات الاستشراقية، ومن نظريّة المؤامرة، ومن تقصّد المستشرقين الإساءة إلى الحضارة العربية وإلى الدين الإسلامي، وإخراج صورة المسلم على هيئة سلبيّة لا تُطابق واقع التاريخ ولا واقع الحال. وهي انطباعات لا تخلو من وجاهة وصواب، غير أنّ أغلب هذه المواقف العربيّة من الفكر الاستشراقي هي مواقف ناتجة إمّا عن انطباعِ جاهلٍ وإمّا عن دراسة عالم، وهما موقفان متباينان نهجا ونتيجة، ذلك أنّ العارف العالم الدارس يُدرك الفارق بين قصدِ المتقصّدين والموقف الذي يبلغه المستشرق صدورا عن اجتهادٍ قابلٍ للجدل والردّ، فهل وقف العرب الذين يرون في الاستشراق شرّا وأذى وإساءة على أعمالٍ لمستشرقين غابت عن الدارس العربي واجتهادٍ أقصاه العرب ولم يُوَفّقوا حتّى في الإشادة بهذه الجهود؟ وهل أدرك المنتقدون الدغمائيّون للفكر الاستشراقي أنّ إهمالهم للتفكير في التاريخ وإعادة النظر فيه بعقلانيّة وموضوعيّة هو الذي ترك المجال فسيحا لتأثير الفكر الاستشراقي في تكوين العقل العربي والحال أنّ قسما من هذه الدراسات لا يُطلَب منها الإفادة العلميّة في أصل وضْعها، وإنّما الإفادة السياسيّة ليفهم «الكبار» طبيعة الشعوب التي يتعاملون معها، ولذلك هنالك أقسامٌ في الجامعات العالميّة الكبرى تدرس مختلف الحضارات الكونية، ويلجأ إليها الفاعلون السياسيّون لتشكيل صورة في تكييف المعاملات مع هذه الشعوب؟ ألم يقل كارل بروكلمان، أكبر المستشرقين الألمان، أنّ ما يُعدّه من دراسةِ تاريخ الأدب وتاريخ الحضارة العربيين هو لأجل إفادة الساسة وخاصّة وزارة الخارجيّة في بلاده، عندما أورد في كتابه المُشكِلِ (الذي نُخصّصه له المقالة اللاحقة) «تاريخ الشعوب الإسلاميّة»: «لا تزال كتابة تاريخ الشعوب والدول الإسلاميّة منذ نشأتها حتّى الوقت الحاضر ضربا من المحاولة الخطرة، لأنّ مصادر مثل هذا التاريخ لم تصبح بعد في متناول البحث، لم تخضع بعد للتحليل النقدي.

وليس يجرؤ فرد واحد على النهوض بهذا العبء. ومع ذلك فمن الخير، في ما يبدو، أن نقدّم للمعنيين بمسائل السياسة الدولية نظرة طائر عن مصاير المسلمين التي تتشابك اليوم بأحداث العالم على العموم بأكثر مما تشابكت في أيّ وقت مضى، والتي لا يُمكن أن تُعرض إلاّ عرضا أبتر ناقصا في كتب المراجع، وتواريخ العالم العامّة»؟ وفي الأثناء هنالك رجالٌ صدقوا في إخلاصهم للعلم وفي تقصّي منابته وآثاره، فكيف تلقّاهم الأطهار من ممثّلي العقل العرب؟ مثالنا الذي نصدر عنه في هذه المقالة، هو أعمالٌ للمستشرق التركي الأصل الألماني الكتابة العربيّ الهوى فؤاد سزكين، الذي لا يعرفه الكثير من المثقفين العرب، ولا يُدركون جهْده في إنارة الثقافة العربيّة والاهتمام بما أهمله الدارسون العرب الذين لا يتقن أكثرهم التفاعل مع تراثهم في قراءة موضوعيّة نقديّة تنأى عن التقديس وتبتعد عن الترذيل أيضا. فؤاد سزكين من المستشرقين الذين وفّروا للدارس العربي ولدارس الثقافة العربيّة مدوّنة وسيعة يُمكن أن تفتح مشاريع بحث كُبرى خاصّة في مجال العلوم العربيّة. ترك فؤاد سزكين للعرب موسوعة ضخمة بعنوان «تاريخ التراث العربي»، وهي الموسوعة النواة التي ضمّت بواكير اهتمامه بالحديث النبوي وروايته من جهة وبالعلوم العربيّة وما يطمح الرجل إلى إنجازه من إعادة قراءة جديّة وعالمة لتاريخ العلوم عند العرب، مع العمل على تحقيق مشروع متحف العلوم العربية والانصراف إلى إعادة تصنيع الآلات العربيّة القديمة وإعادة تشكيل الخرائط أيضا. لقد أخذت موسوعة «تاريخ التراث العربي» من المستشرق المهوس بالعلوم العربية ما يزيد عن نصف قرن ليُخرجها بالألمانية في سبعة عشر مجلدا، ولم يقطعه عن إتمام بقيّة المجلّدات إلاّ الموت، وقد تركّزت مباحث هذه الموسوعة أساسا في المسائل التالية: في علوم القرآن والحديث- التدوين التاريخي- الفقه- العقائد والتصوف- الشعر في مختلف عصوره- طب وصيدلة- علم الحيوان، البيطرة- السيمياء- الكيمياء - النبات والفلاحة- الرياضيات- الفلك- أحكام النجوم والآثار العلوية وما شابهها- اللغة والنحو- الجغرافيا والخرائط. ولعلّ الناظر ينتبه من عناوين المجلّدات إلى الجمع بين دراسة تاريخ اللّغة وتاريخ الفقه والحديث وتاريخ العلوم، وهو أمرٌ دالٌّ على فطنة الدارس، إذ أنّ العلوم عند العرب -وهي مقصد سزكين- يعسر أن تُتناول تأريخا وبيانا بمعزل عن علوم العربيّة وتاريخ الأدب وعلوم الفقه. وحسبُ هذا المستشرق أنّه قدّم رؤية متماسكة لعلوم الحديث وما يتّصل بها من قضايا شائكة خاصّة قضيّة المشافهة والتدوين (وموقفه هذا، خاصّة في دراسته للبخاري أثار حفيظة بعض العرب الذين تلقوا الدراسة بالرفض لا بالجدال، إذ هزّ الرجل ثوابتهم وما ركد من أفكارهم)، وحسبه أنّه كان ضليعا بلغة العرب واقفا على الفويرقات بين معانيها الدقيقة -وهو المُعطّل الأساسيّ الذي دفع عديد المستشرقين إلى تكوين أرضيّة معرفيّة قائمة على عدم إدراك اللغة العربيّة في معاني اللفظة المتعدّدة، ممّا ساق البعض منهم إلى أخطاء معرفيّة عميقة- وحسبه أنّه أوّل من أعاد تجسيم الآلات العربيّة التي صنعها علماء في تاريخ العرب، كما عمل على تقديم تصوّر متماسك للرؤية العلميّة عند العرب. ولا نريد الدخول في تفاصيل حياة فؤاد سزكين، ولا تقديم أثره البائن في إعادة قراءة التراث العربي في مستوياته المختلفة، ولكن أردنا من هذا المقال أن نلفت الانتباه إلى آثار هذا العالم الذي كانت له منزلة الريادة في تركيا التي تفخر به وفي ألمانيا التي تجذبه إليها، وأردت أيضا أن أُظهر أنّ مبعث العالم وولادته قد ينتجان عن قادح عارضٍ أو ملحظ بسيط أو حافز على قارعة الطريق، ففؤاد سزكين -حسب قوله- تشكّل اهتمامه العلمي وتحدّد توجُّهه ومساره انطلاقا من رغبةٍ فيه إلى تقصّي العلوم وخاصّة منها الرياضيّات من جهة وإلى تتبّع تاريخ الحضارة العربيّة من جهة ثانية، فكان مبحثُه جامعا بين الرغبتين، ناهيك أنّ السؤال تولّد عنده بسبب حافزين الأوّل اللقاء الفارق بأستاذه الذي أطّر شغفه ورغبته العلمية، المستشرق الألماني هلموت ريتر المشيد بالفكر العلمي في التراث العربي، وبمدرّسته التي كانت تنفي عن الحضارة العربيّة كلّ وجه علميّ. عالِمٌ يتشكّل من مقولتين متناقضتين، تُربكان تفكيره وتدعوانه إلى الانطلاق في البحث في التراث العربي والعمل على فهم آلياته وشخصيّاته ونظامه المعرفي، يقول: «عُدت إلى منزلي في ذلك اليوم (وهو يتحدّث عن يوم التقى فيه أستاذه المستشرق ريتر وحدّثه عن عظمة العلماء المسلمين وخاصّة منهم الخوارزمي وابن يونس وابن الهيثم والبيروني) وقد اعترتني حالة من الدهشة والتعجّب ممّا سمعته، ولم أستطع أن أنام، فمن ناحية يسيطر عليّ حبّ الاطّلاع على غير هذه الأسماء الأربعة التي حفظتها في ذاكرتي الشابّة، ومعرفة ما حقّقه هؤلاء العلماء الأجلاّء، ومن ناحية أخرى، كانت الكلمات التي سمعتها في المرحلة الابتدائيّة من مدرّسة الفصل المرتدية الملابس المبهرجة التي كانت تقول: إنّ العلماء المسلمين يؤمنون بأنّ الأرض محمولة على قرن ثور، وأنّهم لم يساهموا في شيء في المجال العلمي لخدمة البشريّة، لا تزال تُدوّي في عقلي، فانتظرت اليوم التالي بفارغ الصبر، وبدأت أفكّر في كيفيّة الاستفادة بأكبر شكل ممكن من هذا الأستاذ الذي يملك علما غزيرا»، ومن أرضيّة السؤال هذه، ينطلق ليخصّص كلّ عقود عمره لإنشاء معهد تاريخ العلوم العربيّة والإسلاميّة بشِطرٍ من أموال الجوائز القليلة التي تحصّل عليها وبمساهمة ضعيفة من بعض الدول العربيّة في جامعة فرانكفورت، وأسّس فيه متحفا للعلوم العربيّة جمع فيه ما يُقارب 800 نسخة مطابقة للأصل للأجهزة العلميّة والأدوات والخرائط التي اخترعها المسلمون، كما أسّس متحفا مثيلا له في إسطنبول، وخصّص أيضا كلّ عقود حياته لإنهاء موسوعة تاريخ التراث العربي التي تُعَدّ مصدرا أساسا وفريدا لتأريخ العلوم العربيّة. تتساءلون وأين العرب من كلّ هذا؟ هل شاركوا الرجل جهده وطموحه؟ هل تبنّت رؤيته مؤسّسات عربيّة؟ هل تناول أعماله أهل الدعاية للفكرة القائلة بأنّ الآخر يتقصّدنا ولا يفهم تراثنا؟ العرب تساءلوا وتجادلوا وانقضّت مضاجعهم في البحث عن جواب سؤال هو الأهمّ في منظورهم من كلّ ما تقدّم، وفحوى السؤال: هل نعتبر هذا المستشرق التركيّ الأصل مستشرقا أو نسميه مستعربا، باعتبار أنّه مسلم ولكنّه ليس عربيّا؟ وللنّاس في ما يخوضون ويتعالمون مهالك!

محمد زرّوق ناقد وأكاديمي تونسي

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: التراث العربی ة العرب ة التی التی ت

إقرأ أيضاً:

أفضل 10 هدافين في تاريخ الدوري الألماني

منذ انطلاقه عام 1963، عرف الدوري الألماني لكرة القدم العديد من الهدافين الموهوبين الذين هزوا شباك ملاعب البوندسليغا على مدار سنوات وظلوا عالقين في أذهان المشجعين وعشاق الساحرة المستديرة.

ومنذ ذلك الحين هيمن بايرن ميونخ على البطولة بشكل كبير إذ فاز بها 32 مرة، بينما يتقاسم بوروسيا دورتموند وبوروسيا مونشنغلادباخ المركز الثاني بـ5 ألقاب لكل منهما.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هاري كين يكتب التاريخ مجددا في البوندسليغاlist 2 of 2كيميتش ثاني لاعب من بايرن ميونخ يدير ظهره لريال مدريدend of list

وامتد هذا الاحتكار إلى اللاعبين أيضًا، فقد لعب 4 من أفضل 10 هدافين في تاريخ البطولة في صفوف الفريق البافاري.

وفي ما يأتي أفضل 10 هدافين في تاريخ الدوري الألماني (البوندسليغا):

10. ماريو غوميز: 170 هدفًا

قضى مسيرته الكروية بأكملها في صفوف بايرن ثم لاحقا في فولفسبورغ باستثناء فترة واحدة مع فيورنتينا، وكان مهاجما ذكيًّا ومرعبًا في منطقة الجزاء.

وتصدّر قائمة الهدافين مرة واحدة في ألمانيا أثناء وجوده مع بايرن، من عام 2010 إلى عام 2012، حيث سجل ما مجموعه 80 هدفًا في موسمين متتاليين.

Herzlichen Glückwunsch zum 37. Geburtstag, @Mario_Gomez! ???????? pic.twitter.com/ofNUuMVEGO

— FC Bayern München (@FCBayern) July 10, 2022

9. ديتر مولر وكلاوس ألوفس: 177 هدفًا

أصبحا أسطورتين في نادي كولن في السبعينيات من القرن الماضي.

فقد أسهم ديتر مولر في قيادة فريقه إلى لقب دوري واحد وكأس ألمانيا مرتين، وأصبح هداف الدوري لموسمين متتاليين برصيد 159 هدفا.

إعلان

بدوره، افتخر كلاوس ألوفس بمسيرة مماثلة، فقد كان هداف الدوري الألماني مرتين وبالرصيد نفسه من الأهداف.

8. ستيفان كونتز: 179 هدفًا

حصل على جائزة أفضل لاعب كرة قدم ألماني في عام ١٩٩١ بعد فوزه بالدوري وكأس السوبر مع لاوتيرن.

كان أعلى رصيد له في موسم واحد بالدوري 22 هدفًا في 34 مباراة، لكنه كان يحقق باستمرار أرقامًا مزدوجة، وكتب اسمه في كتب التاريخ.

7. أولف كيرستن: 181 هدفًا

صنع تاريخًا في مسيرته بكونه أول لاعب في التاريخ يصل إلى 100 مباراة دولية مع منتخبين وطنيين مختلفين (الأول ألمانيا الشرقية، ثم ألمانيا الموحدة).

بالإضافة إلى ذلك، كان هداف الدوري الألماني 3 مرات، وفاز بكأس ألمانيا، ولاعب العام في ألمانيا الشرقية عام 1990.

جميع أهدافه كانت مع باير ليفركوزن، وهو يحتل مكانة مرموقة كأفضل هداف في تاريخ النادي.

6. كلاوديو بيتزارو: 197 هدفًا

لعب اللاعب الدولي البيروفي لعدد من الأندية، منها بايرن ميونخ وفيردر بريمن وكولن، وقضى فترات عديدة مع بايرن ميونخ.

فاز بـ16 لقبًا مع بايرن ميونخ وبريمن، وحصد العديد من الألقاب على مدار مسيرته، لكن إرثه مرتبط بالعديد من الأرقام القياسية التي لا يزال يحملها.

Wishing a happy birthday to Claudio Pizarro! ????#MiaSanMia #FCBayern pic.twitter.com/Y4VbgRlivJ

— FC Bayern (@FCBayernEN) October 3, 2024

5. مانفريد بورغسمولر: 213 هدفًا

سجل لأربعة أندية ألمانية مختلفة، وكانت بوروسيا دورتموند أنجح فتراته.

سجل 135 هدفًا من أصل 213 هدفًا مع دورتموند، وامتدت مسيرته الكروية الطويلة والمثمرة من عام 1969 إلى عام 1990.

4. يوب هاينكس: 220 هدفًا.

سجل 195 هدفًا في 283 مباراة مع بوروسيا مونشنغلادباخ خلال عصره الذهبي، وكان هداف الدوري مرتين.

أثمر ذلك 4 ألقاب في الدوري، وكأس ألمانيا، وكأس الاتحاد الأوروبي، وأسهم في فوز ألمانيا الغربية بكأس العالم وبطولة أوروبا.

إعلان

3. كلاوس فيشر: 268 هدفًا

اقتصرت ألقابه على كأسين ألمانيين فاز بهما مع ناديين مختلفين (شالكه وكولن)، إلا أنه كان يتمتع بسجل استثنائي، لا سيما مع شالكه، حيث سجل 182 هدفًا في 295 مباراة، وهو رقم قياسي لا يزال صامدا في النادي.

اشتهر طوال مسيرته بقدرته على تسجيل أهداف من ركلات مقصية. جاء هدفه الأكثر شهرة في الفوز 4-1 على سويسرا في مباراة دولية عام 1977.

2. روبرت ليفاندوفسكي: 312 هدفًا

يبلغ معدله التهديفي البالغ 0.81% هدفًا في المباراة الواحدة، فاز بالدوري 10 مرات وحصد 25 لقبًا خلال فترات لعبه مع بايرن ودورتموند.

بفوزه بلقب هداف الدوري الألماني 7 مرات، هيمن ليفا على قوائم الهدافين في أوروبا، متفوقًا على ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وجائزة أفضل لاعب في العالم لعامي 2020 و2021 أثناء وجوده مع بايرن.

ليفاندوفسكي ثاني أفضل الهدافين في تاريخ الدوري الألماني (رويترز)

1.غيرد مولر: 365 هدفا

يعد غيرد مولر واحدا من أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم بلا منازع.

وسجل جميع أهدافه في الدوري الألماني مع بايرن، ويبلغ معدله التهديفي نسبة 0.85 % ويعدّ اللاعب الذي حطم جميع الأرقام القياسية طوال مسيرته الكروية التي امتدت من 1965 حتى 1979 في ألمانيا.

مقالات مشابهة

  • فؤاد: الدولار «سيناطح» الـ20 ديناراً إذا استمر انخفاض سعر البترول
  • بعد أزمته مع أحمد العوضي.. أول ظهور لبيومي فؤاد في عزاء زوجة نضال الشافعي| صور
  • إطلاق Galaxy S25 Edge قد يتأخر.. سعر أنحف رائد في تاريخ سامسونج
  • لمة سودانية جامعة بحدائق دار العلوم بالسيدة زينب
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • فؤاد السنيورة: إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها في لبنان
  • أفضل 10 هدافين في تاريخ الدوري الألماني
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • كان صعب.. دينا فؤاد: الجمهور أشاد بدوري في مسلسل حكيم باشا
  • مشادة بين عبد الواحد السيد ومشجع زملكاوي في جنوب أفريقيا.. إسلام فؤاد يكشف التفاصيل