أطعمة ومشروبات تسرع شيخوخة الجسم والدماغ
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
أميرة خالد
أظهرت أبحاث حديثة أن بعض الأطعمة قد تسرع عملية الشيخوخة على مستوى خلايانا، وتساهم أيضا في تدهور صحة الدماغ.
تُعرف الأطعمة فائقة المعالجة بأنها أغذية تم تعديلها بشكل كبير عن شكلها الأصلي، وعادة ما تكون غنية بالسكرياتالمضافة والدهون غير الصحية والإضافات الصناعية مثل الوجبات الخفيفة المعلبة والمشروبات السكرية والنودلز سريعة التحضير والوجبات الجاهزة.
وارتبط الاستهلاك المرتفع للمشروبات والأطعمة السكرية بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك السمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.
ومن بين جميع الأطعمة، قد تكون المشروبات السكرية هي الأكثر ارتباطا بتأثيرات سلبية على حالات تتراوح من مرض الزهايمر إلى الاكتئاب.
وتضم هذه الفئة المشروبات الرياضية والطاقة والقهوةالمحلاة والصودا وعصائر الفاكهة غير الطبيعية.
ووجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة BMC Public Health، أن أولئك الذين تناولوا كميات معتدلة إلى عالية من هذه المشروبات السكرية عانوا من تسارع معدل الشيخوخة أكثر من أولئك الذين لم يتناولوها.
وتأتي نتائج هذه الدراسة بعد أبحاث سابقة أظهرت أن استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر قد يعجل فقدان التيلوميرات، وهي أغطية على الحمض النووي تحمي خلايانا من الشيخوخة.
وأرجعت الدراسة ذلك إلى أن المشروبات السكرية تطور الالتهابات والإجهاد التأكسدي واختلال التمثيل الغذائي، وكلها قد تعجّل من شيخوخة الدماغ بالمحصلة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أطعمة صحية الدماغ الشيخوخة المشروبات السکریة
إقرأ أيضاً:
طبيب قلب يكشف عن الحبة السحرية لمنع جلطات القلب والدماغ.. أقوى من الأسبرين
صورة تعبيرية (مواقع)
في اكتشاف طبي مثير، أعلن الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، عن حبة جديدة تعتبر أكثر فعالية من الأسبرين في الوقاية من جلطات القلب والدماغ.
الدكتور النمر، الذي يعد من أبرز الأطباء في مجاله، كشف عن هذه الحبة عبر حسابه على منصة "إكس"، موضحًا أن حبة الكولسترول اليومية تملك تأثيرًا أقوى في منع حدوث هذه الجلطات المميتة.
اقرأ أيضاً الريال اليمني يسجل أضعف مستوى له في التاريخ خلال تعاملات اليوم.. آخر تحديث 27 مارس، 2025 تفاصيل الغارات الأمريكية على العاصمة صنعاء قبل قليل 26 مارس، 2025وفي تغريدته، أكد الدكتور النمر أن "حبة الكولسترول اليومية أقوى من حبة الأسبرين اليومية في منع حدوث جلطات القلب والدماغ... وإنْ كانَ كلاهما مهمًا". هذه التصريحات أثارت اهتمامًا واسعًا بين متابعيه، خاصة مع تزايد القلق العام من ارتفاع معدلات الإصابة بالجلطات القلبية والدماغية.
تعد جلطات القلب والدماغ من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة المبكرة، وتستدعي الوقاية منها اهتمامًا بالغًا.
ومن المعروف أن الأسبرين يعتبر من العلاجات الشهيرة التي تُستخدم للوقاية من هذه الجلطات، لكن مع ظهور هذه الحبة الجديدة، يطرح السؤال: هل تكون هذه الحبة هي الحل الفعّال الذي يتوقعه الأطباء في المستقبل؟
من خلال هذه التغريدة، لم يقدم الدكتور النمر تفاصيل دقيقة عن هذه الحبة الجديدة، مما يفتح المجال للتساؤلات حول كيفية عملها وآلية تأثيرها في الوقاية من الجلطات.
لكن هذا الاكتشاف يعد خطوة هامة نحو تحسين سبل الوقاية من الأمراض القلبية والدماغية، ويعطي الأمل للعديد من المرضى الذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية.
بينما يظل الأسبرين خيارًا متاحًا للعديد من المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، فإن هذه الحبة قد تكون البديل الأفضل في المستقبل القريب، وفقًا لتأكيدات الدكتور النمر.
ولكن تبقى هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات العلمية لتوثيق فعالية هذه الحبة الجديدة بشكل أكبر.
هل نحن أمام ثورة جديدة في عالم الوقاية من الجلطات؟ يبدو أن الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في الأشهر والسنوات القادمة، عندما يتم الكشف عن المزيد من المعلومات المتعلقة بهذه الحبة الواعدة.