أيرلندا الشمالية تقاطع زيارة البيت الأبيض بسبب خطة ترامب في غزة
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
أعلنت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل، اليوم الجمعة، أنها لن تحضر فعاليات يوم القديس باتريك في البيت الأبيض اعتراضا على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.
وقالت أونيل، في مؤتمر صحفي، "قلوبنا جميعا فطرت ونحن نشهد معاناة الشعب الفلسطيني وتصريحات الرئيس الأميركي في الآونة الأخيرة حول الطرد الجماعي للشعب الفلسطيني من غزة، وهو أمر لا يمكنني تجاهله".
كما ذكرت زعيمة حزب المعارضة الأيرلندي (شين فين) ماري لو ماكدونالد أنها لا تستطيع زيارة واشنطن "طالما هناك تهديد بالطرد الجماعي للشعب الفلسطيني".
وقالت ماكدونالد، في مؤتمر صحفي، "إننا نتحمل المسؤولية عندما نعتقد أن الإدارة الأميركية مخطئة، وهو أمر كارثي في حالة فلسطين".
وأثار ترامب غضبا عالميا عندما اقترح أن تتولى الولايات المتحدة "السيطرة" على قطاع غزة بعد تهجير الشعب الفلسطيني بشكل دائم إلى مكان آخر.
وتتم دعوة الحكومة الأيرلندية والسياسيين المعارضين تقليديا إلى البيت الأبيض كل عام بمناسبة يوم القديس باتريك -اليوم الوطني الأيرلندي في 17 مارس/آذار، ويرون في الاحتفالات مناسبة للتواصل الدبلوماسي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
مصدر في البيت الأبيض: نتوقع صدور إعلان إيجابي في المستقبل القريب بشأن أوكرانيا
اعرب مصدر في البيت الأبيض عن توقع صدور إعلان إيجابي في المستقبل القريب بشأن أوكرانيا
وأكد المصدر في البيت الأبيض أن المحادثات التي تُجريها الفرق الفنية التابعة لإدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الرياض تسير بشكل جيد للغاية.
علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، وصفت المحادثات بأنها "إيجابية ومثمرة"، مؤكدة أن المعلومات التي تلقاها الرئيس دونالد ترامب تشير إلى تقدم ملموس.
وفي تطور لافت نحو إنهاء الصراع المستمر في أوكرانيا منذ ثلاث سنوات، اختتمت في العاصمة السعودية الرياض محادثات مغلقة استمرت 12 ساعة بين مسؤولين أمريكيين وروس، بهدف التوصل إلى هدنة جزئية في الحرب الدائرة.
ومن جانبه، أبدى الرئيس ترامب تفاِؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق هدنة مع روسيا بحلول 20 أبريل المقبل، مشيرًا إلى أنه سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قريبًا.
وتأتي هذه الجهود في إطار سعي الإدارة الأمريكية لتحقيق تقدم نحو السلام في أوكرانيا، مع التأكيد على ضرورة مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
يُذكر أن هذه المحادثات تأتي بعد مشادة كلامية بين الرئيس ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث غادر الأخير البيت الأبيض بوجه قاتم بعد لقاء محتدم.
ومع استمرار الجهود الدبلوماسية، يأمل المجتمع الدولي في أن تسفر هذه المحادثات عن إنهاء الصراع وإحلال السلام في المنطقة.