الشركة المالكة.لفيسبوك وواتساب وانستغرام تعلن عن نشر أطول كابل بحري بالعالم.. يربط القارات الخمس؟ خفايا وأطماع
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
أعلنت شركة “ميتا” الأميركية، مالكة منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، أنها ستنشر كابلا تحت الماء يربط 5 قارات على مساحة تتخطى 50 ألف كيلومترا، وذلك لـ”تعزيز قدرة نقل البيانات الرقمية وموثوقيتها” بحسب ما ورد في بيان لها.
وتحدثت “ميتا” عن هذه الخطوة التي تحمل اسم “مشروع ووترورث” بوصفها مشروع الكابلات البحرية “الأكثر طموحا” ومؤكدة أن هذا المشروع يفترض أن يوفر “قدرة اتصالات متطورة للولايات المتحدة والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا ومناطق أخرى”.
وأكدت ميتا أن هذا المشروع يمثل “استثمارا متعدد السنوات بمليارات الدولارات”.
وتتيح الكابلات البحرية إمكانية إجراء مختلف الاتصالات والتعاملات الرقمية في العالم، وهي ذات أهمية إستراتيجية عالية، وتتميز ببنية تحتية معقدة ودقيقة.
وفي عالم أصبحت فيه البيانات هي القوة المحركة للاقتصاد الرقمي، تشكل حماية الخصوصية وإدارة تدفق البيانات بين الدول تحديا متزايدا.
وبحسب تقرير لمركز الأبحاث الأميركي للدراسات الإستراتيجية والدولية (CSIS) نُشر في أغسطس/آب 2024، فإن هناك نحو 450 أنبوبا مثبّتين تحت البحار في العالم، على امتداد 1.2 مليون كيلومتر.
وبحسب أرقام عام 2021، تتقاسم 4 شركات سوق الكابلات البحرية بالكامل، لكن شركات التكنولوجيا الرقمية العملاقة مثل “ميتا” بدأت في مساعي بناء بنى تحتية خاصة بها في ظل التحديات الاقتصادية المتصلة بهذه الكابلات.
وتتعرض هذه الكابلات للضرر بشكل مستمر بسبب العوامل الطبيعية (الانهيارات الأرضية تحت الماء، وأمواج التسونامي، ومراسي القوارب)، كما أنها معرّضة للتخريب والتجسس.
ومع التطور السريع للذكاء الاصطناعي ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تتطلب موارد كثيفة، يُتوقَّع أن تواصل الحركة الرقمية العالمية الارتفاع بالإضافة للاستثمار في البنى التحتية الرقمية.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
مصدر يكشف خفايا جريمة أثارت الرأي العام في ديالى
بغداد اليوم - ديالى
كشف مصدر أمني، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، عن تفاصيل جريمة قتل أثارت الرأي العام في محافظة ديالى.
وقال المصدر، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "رجلاً يبلغ من العمر 65 عاماً قُتل داخل منزل في محلة العروبة وسط قضاء المقدادية، شمال شرق ديالى، بعد ظهر اليوم، بواسطة آلة حادة، من قبل مجهول"، لافتاً إلى أنه "تم الإيعاز بتشكيل لجنة تحقيق بشكل فوري للوقوف على ملابسات الحادث، الذي أثار الرأي العام بسبب انتشار معلومات متضاربة عنه".
وأضاف أن "التحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الجريمة والوصول إلى الجناة"، مشيراً إلى أن "الوقائع تؤكد أن الجريمة وقعت باستخدام آلة حادة، ما ينفي الأنباء المتداولة عن استخدام سلاح ناري".
وأوضح المصدر أن "الجريمة لم تحدث داخل منزل المجني عليه، إذ إنه يسكن في منطقة أخرى وكان ضيفاً لدى عائلته لحظة وقوع الحادث"، مؤكداً أن "الضحية كان يمتلك محلاً لبيع الأقمشة والملابس، ولا توجد مؤشرات على وجود عداوات سابقة معه، ما يضفي غموضاً على دوافع الجريمة".
وبيّن أن "التحقيقات الجارية قد تكشف تفاصيل جديدة خلال الفترة المقبلة، مع استبعاد أن تكون الجريمة بدوافع إرهابية"، لافتاً إلى أن "هناك خيوطاً مهمة تم التوصل إليها في الساعات الماضية، قد تسفر عن نتائج إيجابية قريباً".