سامسونج تضيف ميزة حل المسائل الرياضية إلى تطبيق الملاحظات
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
طرحت شركة سامسونج تحديثا جديدا لتطبيق الملاحظات Samsung Notes، يجلب ميزة Math Solver المفيدة للطلاب، التي تساعدهم في حل المسائل والمعادلات الرياضية بسهولة.
ويجلب الإصدار الأحدث من تطبيق ملاحظات سامسونج ميزة جديدة لحل المسائل الرياضية، مما يجعله أداة أكثر تطورا للطلاب، مما يتيح لهم حل المعادلات الرياضية وإجراء عمليات حسابية بسيطة، وحسابات أخرى متقدمة، إضافة إلى إمكانية إنشاء الثوابت وتحديدها.
ومن أهم المزايا الرئيسية إمكانية إجراء العمليات الحسابية الأساسية، مثل الجمع والطرح والضرب والقسمة، وإجراء العمليات اللوغاريتمية والمثلثية log، ln، sin، cos، وغيرها، واستخدام القيم الرياضية الثابتة، مثل عدد أويلر e، و باي.
ويمكن للمستخدمين كتابة أي مسألة أو معادلة متبوعة بعلامة “يساوي =”، لتحلها الميزة الجديدة تلقائيا، ومع ذلك، يجب تفعيل الميزة يدويا في كل ملاحظة جديدة، وتجدر الإشارة إلى أن تلك الميزة لا تدعم إنشاء الرسوم البيانية مثل نظيرتها في تطبيق آبل للملاحظات Apple Notes.
وتتوفر هذه الميزة حاليا فقط في الأجهزة التي تدعم قلم S Pen، مثل أجهزة Galaxy Tab اللوحية، وهواتف Galaxy Z Fold القابلة للطي، وهواتف Galaxy S Ultra الرائدة.
ويعد Samsung Notes تطبيق لتسجيل الملاحظات يأتي مثبتا في أجهزة سامسونج افتراضيا، ويتيح التطبيق إنشاء ملاحظات نصية ورسومات، وتضمين الصور والتسجيلات الصوتية، وتنظيم الملاحظات بالعلامات والفئات، ومزامنة الملاحظات عبر حساب سامسونج، أو تصدير الملاحظات بصيغ مختلفة كصيغة PDF، وغيرها من المزايا.
كما تتيح لك تطبيق سامسونج مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي من بينها حفظ الملاحظات التي تم إنشاؤها مباشرة في تطبيق Samsung Notes. يمكنك القيام بذلك يدويا أو بشكل تلقائي عبر تحديد خيار "الملخص" ثم النقر على “إضافة إلى ملاحظات سامسونج”، يمكنك أيضا مشاركة الملاحظات كملف صوتي أو نصي.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أميركا تضيف 80 كياناً لقائمة القيود على الصادرات
الاقتصاد نيوز — متابعة
أضافت الولايات المتحدة 6 شركات تابعة لمجموعة إنسبور، الشركة الرائدة في الصين في مجال الحوسبة السحابية وتحليل البيانات، إلى جانب عشرات الكيانات الصينية الأخرى، إلى قائمة قيود التصدير أمس الثلاثاء.
وذكرت وزارة التجارة الأميركية في منشور أن الوحدات التابعة لإنسبور أُدرجت لدورها في تطوير أجهزة كمبيوتر فائقة القدرة للجيش الصيني. وتتخذ 5 من هذه الوحدات مقرها في الصين، بينما تقع السادسة في تايوان. وكانت مجموعة إنسبور قد أُدرجت على القائمة في عام 2023.
وتُعد وحدات إنسبور من بين نحو 80 شركة ومؤسسة أُضيفت إلى قائمة قيود الصادرات أمس الثلاثاء، حيث يوجد أكثر من 50 منها في الصين، بينما تنتمي البقية إلى دول مثل تايوان وإيران وباكستان وجنوب أفريقيا والإمارات.
ويهدف هذا الإدراج إلى تقييد قدرة الصين على تطوير تقنيات الحوسبة عالية الأداء، وتكنولوجيا الكم، والذكاء الاصطناعي المتقدم، بالإضافة إلى إعاقة تطوير برنامج بكين للأسلحة الأسرع من الصوت.
وقال وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك: "لن نسمح للخصوم باستغلال التكنولوجيا الأميركية لتعزيز جيوشهم وتهديد حياة الأميركيين".
من جانبها، قالت السفارة الصينية في واشنطن أمس الثلاثاء إنها "تعارض بشدة هذه الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، وتطالبها بالتوقف فورًا عن استخدام القضايا المتعلقة بالجيش ذرائع لتسييس التجارة والتكنولوجيا واستغلالهما وتسليحهما".
كما تسعى الولايات المتحدة إلى عرقلة امتلاك إيران للطائرات المسيرة والمكونات الدفاعية ذات الصلة، ومنعها من تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، والأنشطة النووية غير المشمولة بالضمانات.
وتدرج الحكومة الأميركية الشركات في قائمة وزارة التجارة لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو السياسة الخارجية. ولا يُسمح للشركات الأميركية ببيع السلع إلى الكيانات المدرجة دون التقدم بطلب للحصول على تصاريح، التي تُرفض غالبًا.
وقال جيفري كيسلر، المسؤول في وزارة التجارة، إن الهدف هو منع "إساءة استخدام التقنيات والسلع الأميركية في الحوسبة عالية الأداء، والصواريخ الأسرع من الصوت، والتدريب على الطائرات العسكرية، والطائرات المسيرة، مما يهدد أمننا القومي".
ولم ترد مجموعة إنسبور بعد على طلب التعليق.
وأشارت واشنطن إلى أن بعض الشركات أُدرجت لمساهمتها في تطوير أجهزة حاسوب فائقة صينية من فئة إكساسكيل، القادرة على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعات عالية جدًا وإجراء عمليات محاكاة واسعة النطاق.
كما ذكرت وزارة التجارة أن بعض الشركات وفرت قدرات تصنيع لشركة سوغون، التي تصنع خوادم الكمبيوتر، وكانت قد أُضيفت إلى القائمة في عام 2019، بهدف تطوير أجهزة كمبيوتر فائقة يستخدمها الجيش.
ولم يتسنَّ الوصول إلى الشركات المعنية للحصول على تعليق.
وأُدرجت شركات أخرى في القائمة بسبب استحواذها على سلع أميركية المنشأ لتعزيز قدرات الصين في مجال تكنولوجيا الكم، أو لبيعها منتجات لشركات تزود أطرافًا أخرى محظورة، بما في ذلك هواوي، عملاق التكنولوجيا الذي يُعد محور طموحات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام