باحث سياسي: مصر تصدت لمخطط تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور شفيق التلولي الكاتب والباحث السياسي، إن الموقف المصري الصلب وقف سدًا منيعًا في وجه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي جعلته يتراجع عن صيغة تصريحاته إلى سياقات أخرى.
وأضاف «التلولي»، خلال لقاء عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر تستطيع أن تكون عنصرا ضاغطا على رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو وعلى حكومته وإغلاق كل الثغرات التي يريد أن يتسلل إليها لإفشال الصفقة، مشيرًا إلى أن مصر تصدت لمخططات التهجير منذ اليوم الأول للحرب على قطاع غزة.
وتابع: «القمة العربية ستدشن تحالفًا عربيًا لتعرية الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الحرب وإعادة مسار العملية السياسية وفق حل الدولتين»، مشددًا على أن القمة العربية ستشهد خطة مصر التي ترمي إلى إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير فلسطيني واحد خارج أرضه.
ولفت إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة يحتاج إلى جهد كبير ومصر قادرة على ذلك ولها باع طويل في إعادة إعمار غزة .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مصر إسرائيل الإسرائيلي الفلسطينيين القمة العربية
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفلسطينيون يدفعون ثمن التصعيد والحل يكمن في العودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور رمزي عودة، الكاتب والباحث السياسي، أن التصعيد العسكري في المنطقة يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين هم من يتحملون التبعات الكبرى لأي تصعيد، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأوضح عودة، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إطلاق الصواريخ من اليمن، حتى وإن لم يسفر عن خسائر بشرية مباشرة، فإنه يساهم في تصعيد الأوضاع الأمنية، ويمنح إسرائيل والولايات المتحدة ذرائع لشن ضربات عسكرية أقوى ضد اليمن، وهو ما شهدناه خلال الأسابيع الماضية، مضيفًا أن الخوف والفزع الذي تسببه هذه الصواريخ في الداخل الإسرائيلي يؤدي إلى ردود فعل أكثر تشددًا، تنعكس على الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة.
وأشار الباحث السياسي إلى أن الفلسطينيين يرفضون أي تصعيد عسكري، ويدركون أن الحل الوحيد لتحقيق السلام هو العودة إلى طاولة المفاوضات برعاية دولية، وبدعم عربي قوي، خاصة من الدول المحورية مثل مصر والسعودية والأردن، مشددًا على أن كل تصعيد عسكري يمنح الاحتلال فرصة لفرض المزيد من الإجراءات القمعية ضد الفلسطينيين، تمامًا كما حدث في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، حيث تعرضت الضفة الغربية لحملة واسعة من الاعتقالات والتضييق، رغم عدم مشاركة السلطة الفلسطينية في تلك الأحداث.