بتجرد:
2025-03-29@04:44:21 GMT

لحظات مؤثرة تجمع كيم وكانييه خلف كواليس عرض نورث

تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT

لحظات مؤثرة تجمع كيم وكانييه خلف كواليس عرض نورث

متابعة بتجــرد: اجتمعت كيم كارداشيان بزوجها السابق كانييه ويست من جديد في كواليس “Hollywood Bowl”، عندما قدمت ابنتهما الكبرى نورث، عرضاً كجزء من حفل “Lion King”.

ووُثّقت هذه اللحظات التي جمعت كيم وكانييه في حلقة عُرضت في 20 شباط (فبراير) من مسلسل “The Kardashians”، إذ إن العرص أقيم في أيار (مايو) الماضي.

  

وكشفت الحلقة ما حدث خلف الكواليس بين الزوجين السابقين، بينما كانت تستعد نورث للأداء، إذ حضرا معاً إلى غرفة الملابس لتقديم الدعم النفسي لابنتهما، وقبل صعودها على المسرح، وقفت نورث بين والديها، ممسكة بيديهما.

 وغنّت نورث أغنية “I Just Can’t Wait to Be King” للحشود الضخمة، ما أدّى إلى تأثّر كيم، بينما كان ويست هادئاً، ويُشجّع ابنته.

 وعلّقت كيم خلال الحلقة عن كواليس هذا اليوم، إذ كشفت أنّ زوجها السابق كانييه كان متوتّراً جداً، ومع ذلك حرص على حضور الحفل، وقالت: “كانييه وأنا نريد الأفضل لأطفالنا. لذا دائماً نكون هنا لدعمهم، ويكون الأمر دائماً جيّداً”.

وقالت كيم عن أداء نورث: “إنّها لحظة فخر بالنسبة لكلّ أمّ أن ترى طفلها يستمتع كثيراً ولا يشعر بالتوتّر على الإطلاق”. في حين، قال كانييه لابنته أنّها “أدّت بشكل جيد للغاية”، بعد أن اعترفت نورث بأنّها كانت “تصلّي كلّ ثانية” أثناء الأغنية لتتمكّن من الوصول إلى النوتات التي تحتاجها.

وتواجد أشقاء نورث، شيكاغو وسانت أيضاً في الكواليس دعماً لشقيقتهما. 

main 2025-02-21Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

دموع السودان.. عمران يروي لحظات البطولة في زمن الحرب

وسلطت حلقة 2025/3/26 من برنامج "عمران" الذي يقدمه الإعلامي سوار الذهب الضوء على قصص إنسانية مؤثرة من قلب السودان المنكوب بالحرب، راصدا نماذج من الصمود والأمل وسط محنة تعصف بالبلاد.

وتنوعت موضوعات الحلقة بين قصة طفل نازح أصبح معيل أسرته، وواقع التعليم في ظل الحرب، وتأثير النزاع المسلح على النازحين وحياتهم اليومية.

وبدأت الحلقة بقصة الطفل معاذ إبراهيم، الذي التقاه مقدم البرنامج سوار الذهب في مستشفى بمدينة عطبرة، ويعمل معاذ في تلميع الأحذية (البورنيش) بعد أن نزح مع أسرته من حي مايو بالخرطوم هربا من الحرب.

يقوم معاذ (12 عاما) بمسؤولية كبيرة إذ أصبح المعيل الرئيسي لأسرته بعد النزوح، ويخرج من الصباح الباكر ويعود مساءً ليوفر قوت يومهم.

وبكل فخر وعزة نفس، رفض أن تخرج والدته للعمل قائلا: "أنا أصرف على البيت ولا أخلي أمي تطلع تشتغل".

وتبع فريق البرنامج معاذ في عمله اليومي، ثم زار الفريق بيت أسرته المتواضع حيث يعيش مع والدته وإخوته الصغار وأسرة خالته في غرفة واحدة، وكشف هذا الجزء عن ظروف معيشية صعبة يواجهها النازحون، ولكن بروح إيجابية وإصرار على الصمود.

موهبة كرة القدم

ولاحظ فريق البرنامج أيضا موهبة معاذ في كرة القدم وحبه للعب، وتفاعل معه المقدم بروح مرحة حيث لعب معه وشجعه على المضي في تحقيق أحلامه.

إعلان

وعند سؤاله عن أمنيته، أبدى الطفل حزنه العميق على انقطاعه عن الدراسة بسبب الحرب، وعبّر بدموع عن رغبته في العودة للخرطوم ومواصلة تعليمه.

وانتقل البرنامج لرصد واقع التعليم في السودان خلال الحرب، متخذا من مدرسة كساب في القضارف نموذجا يعكس تأثير الصراع على قطاع التعليم.

وأظهرت الحلقة مشاهد مؤثرة لسيدات يبعن الطعام في باحة المدرسة منذ عقود، مجسدات قيم التربية والاحترام في المجتمع السوداني.

وداخل المدرسة، كشفت الكاميرا عن وضع استثنائي إذ تحولت الفصول لمأوى للنازحين بعد انتهاء اليوم الدراسي، حيث تتقاسم الأسر النازحة الفصول مع الطلاب، يدرس الطلاب في النهار وتعود الأسر لتستخدم الفصول كمساكن في المساء.

وتحدثت إحدى المعلمات عن تحديات العملية التعليمية قائلة: "نحن رسل تعليم"، موضحة أنها تعمل منذ 30 عاما براتب لا يتجاوز 60 دولارا شهريا.

ورغم ذلك، تواصل رسالتها التعليمية في ظروف صعبة حيث يصل عدد الطلاب في الفصل الواحد إلى 80 طالبا، بعضهم يجلس على الأرض لعدم توفر المقاعد.

أنشطة طلابية

وقام الطلاب بنشاطات متنوعة شملت إلقاء قصائد عن الخرطوم ومسرحية عن وحدة السودان، مظهرين تعلقهم بوطنهم رغم المحنة، كما قدمت إحدى الطالبات الصغيرات قصيدة عن الخرطوم والأمل في العودة إليها.

وقدم البرنامج إحصاءات صادمة عن تأثير الحرب على التعليم:

خلال عام واحد من الحرب، فقد أكثر من مليون طالب سوداني مقاعدهم الدراسية. تم إغلاق آلاف المدارس وتحول العديد منها إلى مأوى للنازحين. قُدرت كلفة الحرب في السودان بأكثر من تريليون دولار.

وفي ختام البرنامج، قدم فريق العمل مبادرة إيجابية بضم الطفل معاذ إبراهيم إلى مدرسة الدكتور أبو ذر القدة، وهي من أفضل المدارس في السودان والتي تهتم بالأطفال الموهوبين.

وأكد مقدم البرنامج أن معاذ يمثل قصة آلاف الأطفال السودانيين الذين تحملوا مسؤوليات كبيرة بسبب الحرب، وتحولوا لرجال قبل أوانهم، لكنهم يحملون في داخلهم طموحات وأحلاما تنتظر الفرصة للتحقق.

إعلان الصادق البديري29/3/2025

مقالات مشابهة

  • لحظات مرعبة.. أم شجاعة تنقذ ابنتيها من ثعبان سام داخل المنزل
  • دموع السودان.. عمران يروي لحظات البطولة في زمن الحرب
  • عمر خورشيد: نقدم في «سندريلا كيوت» حب أفلاطوني أتنسى من زمان.. الكواليس مع حورية فرغلي «زي العسل».. وأقدم دور شرير لأول مرة في مسلسل «مملكة النحل»
  • عبارات مؤثرة جدًا عن اقترب العيد ولنا أحباب تحت التراب
  • تألقت بدورين في رمضان.. انجي كيوان تكشف كواليس وتقابل حبيب وسيد الناس
  • غيابات مؤثرة في ديربي الهلال والنصر
  • ملك زاهر توجه رسالة شكر مؤثرة لوالدها
  • حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة
  • حرائق تمتد بلا هوادة .. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة
  • شفق نيوز تدخل عالم الديناصورات وتوثق لحظات نادرة من تاريخ الأرض