رابطة لاعبي الغولف أجرت اجتماعاً مع ترامب والرميان لتوحيد اللعبة
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
قالت رابطة لاعبي الغولف المحترفين إنها عقدت "جلسة عمل بناءة" في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس سلسلة (إل.آي.في) للغولف ياسر الرميان بشأن الجهود الرامية لحل الانقسام بين الرابطة والسلسلة المدعومة من السعودية.
وحضر الاجتماع مع ترامب والرميان، الذي يشغل أيضاً منصب محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يمتلك (إل.آي.في)، كل من تايغر وودز وآدم سكوت وكلاهما مديراً لاعبين في الرابطة بالإضافة لمفوضها جاي موناهان.
وقال وودز وسكوت وموناهان في بيان من رابطة لاعبي الغولف "نحن نتقاسم شغفنا باللعبة ومهتمون بإعادة توحيدها.
"الأمر الأكثر أهمية هو أننا جميعاً نريد أن يلعب أفضل اللاعبين في العالم معاً في كثير من الأحيان ونحن ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك من أجل جماهيرنا".
وقالت رابطة لاعبي الغولف المحترفين إنها ملتزمة أيضا بالتحرك في أسرع وقت ممكن، وستشارك تفاصيل إضافية لاحقاً.
وقال ترامب بعد الاجتماع "لقد حاولت دائماً أن أضرب الكرة مثل آدم. لم تنجح الأمور أبدا بهذه الطريقة"، مضيفا أنه أجرى "بعض المناقشات المثيرة للاهتمام" مع لاعبي الغولف.
وأصبح ترامب، هو لاعب غولف مخضرم يمتلك مجموعة من المنتجعات الخاصة باللعبة، أكثر انخراطاً في محاولة إنهاء الانقسام المستمر منذ سنوات في اللعبة، واجتمع في البيت الأبيض مع موناهان وسكوت قبل أكثر من أسبوعين.
وقالت رابطة لاعبي الجولف المحترفين في السادس من فبراير (شباط) إنها بعد اجتماع مع ترامب أصبحت أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي يدعم سلسلة (إل.آي.في).
وأضافت الرابطة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها أن مفوضها موناهان ومدير اللاعبين سكوت التقيا مع ترامب في الرابع من فبراير (شباط) وطلباً منه المشاركة في محادثاتهما مع صندوق الاستثمارات العامة.
وكان وودز، الذي حصد 15 لقباً كبيراً، يعمل مع سكوت وموناهان بشأن هذه الأمر، لكنه غاب عن الاجتماع الأول بسبب وفاة والدته مؤخراً.
وقال وودز خلال بث بطولة جينيسيس المفتوحة في سان دييجو على شبكة (سي.بي.إس) الرياضية يوم الأحد "أعتقد أن الأمور ستتحسن بسرعة".
واستقطبت سلسلة (إل.آي.في) بعضا من أفضل لاعبي الجولف منذ تأسيسها عام 2021.
ولعب ترامب الجولف مع وودز في التاسع من فبراير (شباط) في فلوريدا. ومنح الرئيس الأمريكي وودز وسام الحرية في عام 2019.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب مع ترامب إل آی فی
إقرأ أيضاً:
الديمقراطيون يطالبون مسؤولي ترامب بالاستقالة بعد تسريب أمني
رفض البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، الانتقادات الموجهة لاختراق أمني أمريكي كبير، بعد ضم صحفي عن طريق الخطأ، إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية تضمّ عدداً من كبار المسؤولين الأمريكيين، لمناقشة توجيه ضربات ضدّ جماعة الحوثي في اليمن، بينما دعا الديمقراطيون كبار المسؤولين في الإدارة إلى الاستقالة، بسبب هذا الحادث الأمني، فيما ذكر تقرير نشرته وكالات المخابرات الأمريكية، أمس الثلاثاء، أن الصين لا تزال تشكل أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة.
وسعت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى احتواء تداعيات التسريب.
وقال البيت الأبيض في بيان: «هذا جهد منسق لصرف الانتباه عن الإجراءات الناجحة التي اتخذها ترامب، وإدارته لجعل أعداء أمريكا يدفعون الثمن والحفاظ على سلامة الأمريكيين».
وانفجرت الفضيحة حين نشر رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» جيفري غولدبرغ مقالاً كشف فيه أنّ إدارة ترامب ضمّته عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلة عبر تطبيق سيجنال، تباحث خلالها كبار المسؤولين الأمريكيين في تفاصيل خطة لشنّ غارات جوية ضدّ الحوثيين.
وأكّد البيت الأبيض صحّة ما أورده رئيس تحرير المجلة المرموقة التي يكنّ لها ترامب الكثير من العداء، بسبب انتقاداتها لسياساته.
ودعا الديمقراطيون كبار المسؤولين في الإدارة إلى الاستقالة، بسبب هذا الحادث الأمني.
وشهدت تولسي جابارد مديرة المخابرات الوطنية وجون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه)، وكلاهما كان مشاركاً في الدردشة، أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بأنه لم تتم مشاركة أي مواد سرية في الدردشة الجماعية على تطبيق سيجنال للمراسلة المشفرة.
لكن أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين عبروا عن شكوكهم في شهادتيهما، وقالوا إن الصحفي غولدبرغ أفاد بأن وزير الدفاع بيت هيجسيث نشر تفاصيل عملياتية عن ضربات وشيكة ضد الحوثيين في اليمن، تضم «معلومات عن الأهداف والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة وتسلسل الهجمات».
وقال السيناتور أنجوس كينج، وهو نائب مستقل متحالف مع الديمقراطيين، في جلسة مثيرة للجدل شهدت مناقشات حادة «من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أن الأهداف والتوقيت والأسلحة ليست (من المعلومات) المصنفة على أنها سرية».
وأثار الكشف غير العادي غضباً ودهشة لدى خبراء الأمن القومي ودفع الديمقراطيين وبعض الجمهوريين إلى المطالبة بالتحقيق فيما وصفوه بأنه خرق أمني كبير.
وقال السيناتور الديمقراطي رون وايدن في الجلسة «أعتقد أنه يجب أن تكون هناك استقالات، بدءاً بمستشار الأمن القومي ووزير الدفاع».
وبدا الإحباط على السيناتور الديمقراطي جون أوسوف بعد أن أجاب راتكليف بعبارة «لا أتذكر» على سلسلة من الأسئلة عن محتوى الدردشة على سيجنال.
قال أوسوف «أيها المدير راتكليف، من المؤكد أنك أجريت استعداداتك بالتأكيد لهذه الجلسة اليوم «أمس». أنت فرد من مجموعة مسؤولين رئيسيين، من كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية، وقد حدث الآن خرق واسع لمعلومات حساسة».
من جانبه قلل ترامب من المخاوف الأمنية.
وصرح ترامب لشبكة «إن بي سي» نيوز في مكالمة هاتفية أن ذلك كان «الهفوة الوحيدة خلال شهرين، وتبيّن أنها ليست بتلك الأهمية»، مضيفاً أن مستشاره للأمن القومي مايكل والتز «تعلم درساً».
إلى ذلك، ذكر تقرير نشرته وكالات المخابرات الأمريكية، أمس الثلاثاء، أن الصين لا تزال تشكل أكبر تهديد عسكري وإلكتروني للولايات المتحدة.
وأضاف التقرير، وهو تقييم سنوي للتهديدات صادر عن أجهزة المخابرات الأمريكية، أن الصين تمتلك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بأسلحة تقليدية واختراق بنيتها التحتية من خلال هجمات إلكترونية، واستهداف أصولها الفضائية، وتسعى إلى إزاحة الولايات المتحدة عن عرش الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.
وقال التقرير إن روسيا، ومعها إيران وكوريا الشمالية والصين، تسعى إلى تحدي الولايات المتحدة من خلال حملات مدروسة لتحقيق تفوق عسكري، وإن حرب موسكو في أوكرانيا قد منحتها «دروساً قيمة في مواجهة الأسلحة والمخابرات الغربية في حرب واسعة النطاق».
(وكالات)