يمانيون../
في ظل أزمة الغاز الخانقة التي تعصف بمناطق سيطرة المرتزقة، كشفت تقارير صحفية حديثة عن عمليات تهريب واسعة النطاق لمخزون الغاز الاستراتيجي المحلي إلى دول الجوار، وفي مقدمتها الصومال وجيبوتي. هذه الممارسات تزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، الذين باتوا يعانون من شح الإمدادات وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.

بحسب المصادر الإعلامية، تتم عمليات التهريب عبر البحر إلى الأسواق الخارجية، في تجارة غير مشروعة تُدِرُّ أرباحًا هائلة للتجار والمهربين من المرتزقة، بينما يعاني المواطنون داخل البلاد من صعوبة الحصول على أسطوانة غاز واحدة إلا بأسعار باهظة تثقل كاهلهم.

طرق التهريب وآلياته
تتم عمليات التهريب عبر مسارين رئيسيين:

المسار الأول: يمتد من منطقة باب المندب إلى جيبوتي، حيث تُنقل كميات كبيرة من الغاز عبر سفن صغيرة متخصصة.
المسار الثاني: ينطلق من منطقة نشطون في محافظة المهرة باتجاه السواحل الصومالية، معتمدًا على أساليب مماثلة في نقل الشحنات المهربة.
تشير التقارير إلى أن بعض النافذين والتجار يستغلون حالة الانفلات الأمني وغياب الرقابة، مما يسمح بمرور هذه الشحنات إلى الخارج دون أدنى قيود أو إجراءات رقابية حقيقية.

انعكاسات التهريب على السوق المحلية
عمليات التهريب هذه تؤدي إلى نقص كميات الغاز المتوفرة في الأسواق المحلية، مما يساهم في ارتفاع أسعاره بشكل كبير. يجد المواطن نفسه أمام تحدٍ كبير لتأمين احتياجاته الأساسية من الغاز المنزلي، بينما يُفترض أن المخزون المهرب كان من شأنه تغطية احتياجات العديد من المحافظات اليمنية.

يرى مراقبون أن هذه العمليات تعكس حجم الفساد والانفلات الأمني في المناطق المحتلة، حيث أصبحت ساحةً مفتوحة للتهريب بجميع أنواعه، بدءًا من النفط والغاز وصولًا إلى السلع والمواد الأساسية.

الفساد والانفلات الأمني يغذيان التهريب
تعكس هذه التجارة غير المشروعة غياب سلطة القانون وضعف الإجراءات الرقابية في المناطق المحتلة. باتت هذه المناطق تُستغل كمنصات للتهريب، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المحلي من ضغوط شديدة، ويتحمل المواطن وحده تبعات هذه الأزمة التي أرهقت كاهله.

المجتمع المحلي يطالب بوضع حد لهذا الفساد المستشري ومحاسبة المتورطين في عمليات التهريب، وإعادة توجيه المخزون الغازي لخدمة المواطن اليمني الذي يعاني من تبعات الحصار والأزمة الاقتصادية.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: عملیات التهریب

إقرأ أيضاً:

قوات حرس الحدود تحبط عدداً من محاولات التهريب على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية للدولة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وجهت قوات حرس الحدود عددا من ضرباتها الناجحة للمهربين وإحباط المحاولات التى تستهدف الإضرار بالأمن القومى المصرى بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والتشكيلات التعبوية وكافة الأجهزة الأمنية؛ وذلك استمراراً لتنفيذ توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة بتكثيف أعمال التأمين على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة.
 نجحت  قوات حرس الحدود فى إحباط عدد من محاولات التهريب للأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة ، وضبط عدد من المهربين بحوزتهم كميات كبيرة من مخدر الحشيش والهيدرو والأقراص المخدرة قبل تهريبها لداخل البلاد، وذلك أثناء تنفيذ أعمال التأمين والتفتيش على المعديات والأنفاق والمعابر والمنافذ الحدودية للدولة , وقد تم إحالة المضبوطات إلى جهات الإختصاص لإتخاذ الإجراءات القانونية حيالها. 

مقالات مشابهة

  • يونيسف: المناطق الساحلية الغربية في اليمن على شفا كارثة بسبب سوء التغذية
  • محافظ الجيزة: غرفة عمليات لتلقي شكاوى المواطنين التموينية والتعامل الفوري معها
  • تغير النبرة: ماذا حدث لجيش الكيزان وسناء؟
  • قوات حرس الحدود تحبط عدداً من محاولات التهريب على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية للدولة
  • قوات حرس الحدود تحبط عددا من محاولات التهريب على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية للدولة
  • عمليات تهريب على الحدود.. والجيش في المرصاد
  • ليبيا تفرج عن 18 تونسياً موقوفاً بتهمة «التهريب»
  • علامات تشير إلى أن طفلك يعاني من ضعف السمع
  • مبادرات فتح الطرقات اختبار حقيقي لنوايا مرتزقة تحالف العدوان في التخفيف من معاناة المواطنين
  • وقود إيراني مغشوش يصل إلى صنعاء ويزيد من معاناة المواطنين