18 سببا لإصدار مشروع قانون العمل الجديد.. منها ربط الأجر بالإنتاج لطمأنة المستثمر
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
يبدأ مجلس النواب في مناقشة مشروع قانون العمل الجديد الأسبوع المقبل والمقدم من الحكومة، هذا المشروع الذي ينتظره الشارع المصري منذ فترة طويلة، لا سيما في ظل الإشكاليات التي يواجههها قانون العمل الحالي.
ويرسم مشروع القانون الجديد، حالة من التوازن بين مصالح طرفي العملية الإنتاجية، فضلا عن التوسع في وسائل فض المنازعات والتفاوض بين طرفي العملية الإنتاجية، بالقدر الذي يضمن إنهاءها بشكل ودي.
حرصت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، على توضيح فلسفة مشروع قانون العمل الجديد في التقرير الذي سيتم عرضه على المجلس في جلساته الأسبوع المقبل، وتتلخص في:
1. مسايرة التطور والمستجدات التي حدثت في سوق العمل المحلية والخارجية، لتتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها مصر في الآونة الأخيرة.
2. التعامل مع الآثار المترتبة على جائحة كورونا التي ضربت العالم في أوائل عام 2020، وظهور أنماط جديدة من العمل.
ضوابط منتظمة للتعليم والتدريب3. الالتزام بمعايير العمل الدولية التي صدقت مصر عليها.
4. العمل على تفعيل أحكام القانون من خلال التفتيش، وفرض العقوبات المناسبة.
5. دعم أحكام القانون فكر التوجه نحو تفعيل منهج التنمية البشرية.
6. العمل على إزالة أسباب تعثر التسوية الودية بين طرفي علاقة العمل.
7. وضع تنظيم قانوني منضبط لمزاولة عملية التدريب، وتحقيق الاستفادة المرجوة منها.
إجراءات جديدة للتقاضي في قضايا العمال8. توفير آليات العلاج بطء عملية التقاضي، وعدم جدوى الجزاءات الجنائية، ما أدى إلى وجود العديد من المنازعات العمالية معلقة لم يبت فيها بالتراضي أو أمام القضاء.
9. معالجة السلبيات التي أسفر عنها التطبيق العملي للقانون الحالي رقم 12 لسنه 2003 وتعديلاته، والتي وصلت إلى حد الاختلال في التوازن بين مصالح طرفي العملية الإنتاجية.
10. إتاحة فرصة للتوافق مع مفاهيم القانون رقم 148 لسنة 2019 بإصدار قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، بغرض القضاء على أي حالة لبس أو غموض لدى المخاطبين بأحكامه.
الاستجابة للاستحقاق القاضي بضرورة تطبيق مفهوم النصوص الواردة بدستور 2014، والعمل على استكمال البنيان الدستوري والقانوني للتشريعات الخاصة بعلاقات العمل الخروج بتشريع يستند إلى ما استقرت عليه أحكام الفقه والقضاء بشأن علاقات العمل.
11. مسايرة التطور والحداثة في ميدان العمل، والموائمة مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي مرتبها مصر في الفترة الأخيرة.
12. إرساء مبدأ ربط الأجر بالإنتاج لطمأنة المستثمر الوطني والأجنبي، وتحفيز العمال على بذل الجهد وتعظيم إنتاجية العامل.
13. معالجة البطء في إجراءات التقاضي، وتحقيق العدالة الناجزة، وإطالة أمد النزاع بين طرفي علاقة العمل وتأثيرها السلبي على العملية الإنتاجية.
14. تعزيز الامتثال لمعايير العمل الدولية بشكل عام، والاتفاقيات التي صدقت عليها مصر بشكل خاص.
15. وضع تنظيم قانوني منضبط ودقيق لتنمية المهارات والمزاولة عمليات التدريب والاهتمام به كأساس للتقدم، وتبني آليات موائمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل.
14. التماشي مع الدستور المصري الجديد، ووضع العديد من أحكامه موضع التنفيذ، مثل حظر العمل الجبري، وتنظيم الإضراب عن العمل، وتمكين المرأة من التوفيق بين واجباتها الاجتماعية ومتطلبات العمل، ومد الحماية الاجتماعية لفئات العمالة غير المنتظمة.
15. معالجة الطعون بعدم دستورية عدد من مواد قانون العمل الحالي، التي صدر في بعضها أحكام بعدم الدستورية، والبعض الآخر مازال متداولا.
16. معالجة غياب التعريف الدقيق لبعض المصطلحات القانونية ومنها الأجر وعناصره، والإضراب عن العمل، والتحرش والتنمر، وغيرها العديد من التعريفات المهمة.
17. عدم جدوى وفاعلية العقوبات المقررة بالقانون الحالي نتيجة انخفاض القوة الشرائية للعملة، وعدم مراعاتها للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، وغياب فلسفة واضحة لها.
18. الحاجة إلى تطوير وسائل حل النزاعات العمالية الجماعية بالطرق الودية لتتناسب مع التطور في مستويات وأشكال النزاعات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قضايا العمال مشروع قانون العمل الجديد قانون العمل الجديد العمل الجديد مشروع قانون العمل الجدید العملیة الإنتاجیة
إقرأ أيضاً:
إخراج 48 ألف شخص قادر على العمل من شبكة الحماية الاجتماعية
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن إخراج أكثر من 48 ألف شخص قادر على العمل من شبكة الحماية الاجتماعية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسن خوام: إن "وزارة العمل أخرجت أكثر من 48 ألف شخص من شبكة الحماية الاجتماعية من القادرين على العمل موزعين كالتالي:
- 29 ألف شخص جرى تحويلهم مؤخراً الى عاملين بنظام العقود في وزارة الداخلية
- 8500 شخص جرى تعيينهم من قبل مجلس الخدمة الاتحادي
- 8500 شخص مسجلين في قاعدة الضمان الاجتماعي كعاملين في وظائف ضمن القطاع الخاص، أو من الذين منحوا قروضاً ميسرة من دون فوائد لإدخالهم في سوق العمل محلياً
- 2500 شخص جرى تحويلهم للعمل بنظام العقود في وزارة التربية".
وأضاف أن "وزارة العمل تعتزم إخراج مجموعة جديدة من المستفيدين من راتب الحماية الاجتماعية القادرين على العمل بالتعاون مع وزارات الداخلية والعدل والثقافة والتربية، بالاضافة الى مجلس الخدمة الاتحادي".
وبين أن "الوزارة توفر أيضا منحاً طلابية لـ مليونين و 300 ألف طالب بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم العالي، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في رفع سقف الإعانة الاجتماعية، وعودة 123 ألف طالب الى مقاعد الدراسة، في مسعى للحد من ظاهرة تسرب الطلاب من المدارس".
كما أوضح أن "عدد الأسر المشمولة بنظام الكاش بلس في محافظة المثنى يبلغ 151434، ضمن مشروع تجريبي يشمل النساء الحوامل والأطفال ممن هم دون السنتين، ويتلقى هؤلاء الأطفال مبلغ 40 ألف دينار عن كل لقاح يتلقونه بالتعاون مع وزارة الصحة".
وأشار الى أن "جميع الأسر المستفيدة من راتب الحماية الاجتماعية مشمولة أيضا بالسلة الغذائية، وبلغ عدد السلات الغذائية التي تسلمتها هذه العوائل 147 مليون سلة غذائية".
وتابع أن "هناك مليوناً و300 ألف أسرة من المشمولين الجدد براتب الحماية الاجتماعية جرى بحث بياناتهم وإرسالها الى وزارة التخطيط لتحديد الأسر تحت خط الفقر بانتظار التخصيصات المالية التي ستمنح للوزارة من أجل شمولها برواتب الحماية الاجتماعية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام