مساع لتقليص هيمنة الدولار على التعاملات التجارية في قمة بريكس
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
22 أغسطس، 2023
بغداد/المسلة الحدث: أكدت صحيفة الغارديان البريطانية، أن هناك مساعي حثيثة لتقليص هيمنة الدولار على التعاملات التجارية العالمية خلال قمة مجموعة بريكس المزمع انطلاقها اليوم في جنوب أفريقيا.
وذكرت الصحيفة، أن قادة الدول الأعضاء في المجموعة التي تضم في عضويتها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا يسعون خلال قمتهم الحالية إلى تقليص هيمنة الدولار الأمريكي على التعاملات التجارية العالمية، وتوسيع عضوية المجموعة لتشمل دولا أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن تكتل بريكس يضم بالفعل في الوقت الحالي ما يقرب من نصف سكان العالم، وتهدف أعمال قمة المجموعة إلى تعزيز القدرات في مواجهة التكتلات الغربية.
ورجحت الصحيفة أن تشهد أعمال القمة مساعي حثيثة من جانب الدول الأعضاء التي تمثل اقتصاداتها ما يقرب من 25 بالمئة من اقتصادات العالم نحو تعزيز التعاون الاقتصادي في مواجهة تدخل الولايات المتحدة والدول الغربية في شؤون الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
رئيس الغرفة التجارية بسوهاج: الصعيد مؤهل لجذب الاستثمارات في قطاع الملابس الجاهزة
قال النائب خالد أبو الوفا، رئيس الغرفة التجارية بسوهاج، إن قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الملابس من بعض الدول الآسيوية، يُمثل فرصة نادرة لمصر لتعزيز صادراتها إلى السوق الأمريكي، داعيًا إلى التحرك سريعًا لاستغلال هذه الميزة التنافسية.
وأكد أبو الوفا أن محافظات الصعيد مؤهلة بقوة لاستقبال استثمارات في قطاع الملابس الجاهزة، نظرًا لتوفر العمالة المدربة، وتكلفة التشغيل المنخفضة، ووجود مجمعات صناعية جاهزة للبداية الفورية، مشددًا على ضرورة توجيه جزء من الاستثمارات الجديدة نحو المناطق غير التقليدية لتحقيق تنمية متوازنة.
وأضاف: "مصر لا ينقصها المقومات الصناعية، لكننا بحاجة إلى ترويج استثماري أكثر احترافية، وتسهيلات واقعية للمستثمرين، خاصة من الدول التي تضررت من القرارات الأمريكية، مثل فيتنام وبنجلاديش".
واختتم أبو الوفا تصريحه بالتأكيد على أن هذه الفرصة تتطلب تنسيقًا عاجلًا بين الحكومة والقطاع الخاص والمجالس التصديرية، لتقديم مصر كمركز تصنيعي بديل وفعال يخدم الأسواق العالمية.