وزير الدفاع عرض للاوضاع مع السفير البريطاني
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
عرض وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى مع السفير البريطاني في لبنان هاميش كاول، لآخر المستجدات في لبنان إضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان تشديدٌ على عمق التعاون القائم لا سيما في المجال الأمني والعسكري.
وشكر الوزير منسى السفير كاول على الدعم البريطاني المستمر ووقوف بلاده الى جانب لبنان وجيشه، مقدرا المساعدات المقدمة الى المؤسسة العسكرية.
والتقى وزير الدفاع رئيس رابطة قدامى القوات المسلحة اللواء الركن نقولا مزهر على رأس وفد من الرابطة، هنأه بتسلم مهامه في وزارة الدفاع.
وجرى خلال اللقاء عرض لحقوق العسكريين في الخدمة الفعلية والتقاعد ووجوب إنصافهم بما يليق بتضحياتهم وبحجم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم.
وأكد الوزير منسى أن "تحسين الواقع المعيشي للضباط والرتباء والأفراد في الخدمة الفعلية كما المتقاعدين، يشكل تحدّياً أساسياً وهو من أولويات عمل الوزارة في الأيام المقبلة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق بطلب سوري.. كانت مقررة اليوم
أرجئت زيارة كانت مقررة، الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.
وقال المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس: "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني الثلاثاء"، مضيفا أن الإرجاء جاء "بناء على تنسيق من الجانبين وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعدا آخر للزيارة.
وقال مصدر حكومي سوري من جهته لـ"فرانس برس" إن الإرجاء مرتبط "بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة" حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة.
ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف/ آذار.
لكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف آذار/ مارس بعد مقتل ثلاثة عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في الجانب اللبناني.
واتهمت دمشق حزب الله الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.
وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.
وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومترا، معابر غير شرعية، غالبا ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.
واتهمت حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.