مدير تربية شبوة يناقش مع مدير عام الروضة الاستعداد للعام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 22nd, August 2023 GMT
عتق((عدن الغد )) عادل دويسر
ناقش الاستاذ سالم محمد حنش مدير عام مكتب التربية والتعليم م/ شبوة بمكتبه صباح اليوم مع مدير عام مديرية الروضة أ. عاتق سعيد بن حبتور
التحضيرات والاستعدادات للعام الدراسي الجديد 2023-2024 م
وتطرق اللقاء بين الجانبين الى مناقشة وضع العملية التعليمية والتربوية بمديرية الروضة وأهم التحديات والصعوبات التي تواجه سير العملية التعليمية والتربوية بالمديرية بشكل عام.
كما تم في الاجتماع الوقوف امام قرار وزير المالية بنقل المرتبات عبر البنوك التجارية وأوضح بن حبتور مدير عام مديرية الروضة ان مديرية الروضة مترامية الأطراف ومتباعدة المسافات بين المدارس ومركز المديرية مما يزيد المعاناة امام المعلمين والتربويين في استلام مرتباتهم ويؤثر ذلك سلبياً على سير العملية التعليمية بالمديرية.
وأكد بن حبتور ايضاً جاهزية مديرية الروضة لاستقبال العام الدراسي الجديد مقدماً الشكر والتقدير لقيادة مكتب التربية والتعليم م/ شبوة على الجهود المبذولة في سبيل انجاح واستقرار العملية التعليمية على مستوى مديرية الروضة والمحافظة.
وخلال الإجتماع أكد أ. سالم حنش مدير عام التربية على ضرورة شحذ جميع مكونات العمل التربوي والتعليمي هممها لإنجاح العام الدراسي القادم والذي سينطلق الاسبوع القادم مشيراً إلى أن القطاع التربوي والتعليمي بمديرية الروضة قد ضرب أروع الأمثلة في الانضباط والالتزام في العام الماضي وسيستمر على ذلك بفضل الله ثم بتكاتف مكونات العمل التربوي والتعليمي .
مجدداً الشكر لقيادة السلطة المحلية بمديرية الروضة على جهودهم المبذولة لانجاح العملية التعليمة والتربوية بالمديرية.
حضر اللقاء عدد من مدراء الإدارات بالمكتب.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: العملیة التعلیمیة مدیر عام
إقرأ أيضاً:
مبيدات سامة تهدد تربية النحل بالمغرب
زنقة 20 | متابعة
وجّه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول “تراجع أعداد النحل والخطر الذي يهدد إنتاج العسل”.
و ذكر النائب البرلماني أن مربي النحل ومنتجي العسل باتوا يواجهون تحديات متزايدة بسبب التراجع المستمر في أعداد النحل، وهو ما يهدد ليس فقط قطاع تربية النحل، بل الزراعة ككل.
و سجل أنه خلال السنوات الأخيرة شهدت انخفاضا ملحوظا في أعداد خلايا النحل، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية التي تؤثر سلبا على النحل، خاصة المبيدات من صنف “النيونيكوتينويدات” التي تسبب تسممه وتضعف جهازه العصبي، كما أن التغيرات المناخية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، تؤدي إلى نقص مصادر الغذاء الطبيعية التي يعتمد عليها النحل، مما يؤثر على قدرته على البقاء والتكاثر”.
وذكر أن “مربي النحل يواجهون، أيضا، صعوبات اقتصادية تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج، بما في ذلك تغذية النحل والعناية به، خاصة خلال فترات الجفاف أو عند قلة توفر الأزهار، هذا الوضع ينعكس سلبا على إنتاج العسل، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وانخفاض جودته في الأسواق”.
وساءل الوزير، عن إجراءات مواجهة التراجع المستمر في أعداد النحل، خصوصا في ظل التغيرات المناخية والاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية ، وعن برامج دعم خاصة بمربي النحل لمساعدتهم على تجاوز التحديات الاقتصادية والتقلبات المناخية التي تؤثر على إنتاج العسل.