زلزالان يضربان غرب إندونيسيا وشمال تشيلي
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
ضرب زلزال بقوة 5.2 درجات على مقياس ريختر، اليوم، إقليم “آتشيه” غرب إندونيسيا.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية والبحوث الجيوفيزيائية في إندونيسيا، أن مركز الزلزال وقع على بعد 103 كيلومترات جنوب غربي مدينة “باندا آتشيه” الواقعة في الإقليم، وعلى عمق 10 كيلومترات.
كما ضرب زلزال بلغت قوته 4.8 درجات على مقياس ريختر اليوم إقليم “تاراباكا” الواقع شمال تشيلي.
اقرأ أيضاًالمنوعاتالأمير سعود بن مشعل يدشّن الهوية الجديدة لموسم جدة
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية -في بيان- أن مركز الزلزال كان على بعد 44 كيلومترًا من بلدة “كامينيا”، وعلى عمق 116 كيلومترًا.
وتقع تشيلي في منطقة تسمى حزام النار، وهي قوس من التصدعات التي تحيط بحوض المحيط الهادي ومعرضة لزلازل متكررة ونشاط بركاني.
ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزالين.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
صاحب خطة الجنرالات يؤيد خطة مصر بشأن غزة.. موافقة مشروطة
قال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد، غيورا آيلند، والذي بات معروفا بصاحب خطة الجنرالات لتهجير أهالي غزة، إن المستوى السياسى في "إسرائيل" ما كان يجب ان يرفض الخطة التي طرحتها مصر بشأن مستقبل الأوضاع في قطاع غزة، معتبرا أن هذه فرصة لتحميل مصر الأعباء كاملة في القطاع.
وناقش آيلند في مقال بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، غياب الوضوح في تحديد "هدف الحرب" الإسرائيلية في غزة، ويطرح أهمية التنسيق بين الأهداف السياسية والعسكرية لضمان نجاح العمليات، مقترحا بدائل أقل تكلفة لتحقيق النتائج المرجوة.
وفي هذا السياق قال، إن "اقتراحا قُدم قبل نحو أسبوعين يقضي يقضي بأن تأخذ دول عربية، وعلى رأسها مصر، المسؤولية عن غزة وتهتم بإعمارها، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية سارعت لرفض الاقتراح".
وأضاف المسؤول السابق: "ما كان مطلوبا عمله هو القول للمصريين: نعم، ولكن، إسرائيل سيسرها أن تكون مصر مسؤولة عن غزة بشرط أن تتضمن المسؤولية استعدادا وقدرة واضحة على تجريد غزة من السلاح (..)، وعلى الدول العربية أن تتعهد بتدمير الأنفاق التي تبقت في غزة بشكل منهجي ومواقع إنتاج السلاح القائمة، وإذا أهملت هذا العمل ستحتفظ إسرائيل لنفسها بالحق في مهاجمة تلك الأهداف العسكرية".
لكنه قال إنه "ليس واضحا من أن الدول العربية سيسرها أن تأخذ على عاتقها هذه المهمة، لكن لهذا الغرض مطلوب مفاوضات وواضح أن الولايات المتحدة ستدعم الطلب الإسرائيلي".
وحول كيفية تحرير الأسرى من قبضة حركة حماس قال: "يمكن التفاوض مع حماس لإعادة جميع المخطوفين مقابل وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش، فالضغط العسكري وحده لا يمكنه تحرير جميع الأسرى".
ودعا أيلند إلى تحديد الأهداف بالضبط فيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذا من شأنه أن"يقلل التكاليف، ويجنب فشل العمليات، مع ضمان دعم الجمهور الإسرائيلي". مؤكدا أن غياب الوضوح في أهداف الحرب يضعف تحقيق النتائج المرجوة ويؤدي إلى استنزاف الموارد.